يا زائرا سائرا إلى طوس

الصاحب بن عباد

27 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر المنسرح
  1. 1
    يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِمَشهَدِ طُهرٍ وَأَرضِ تَقديسِ
  2. 2
    أَبلِغ سَلامي الرِضا وَحُطَّ عَلىأَكرمِ رَمسٍ لِخَيرِ مَرموسِ
  3. 3
    وَاللَهِ وَاللَهِ حلفةً صَدَرَتعَن مُخلِصٍ في الوَلاءِ مَغموسِ
  4. 4
    انِّيَ لَو كنتُ مالِكاً اربىكانَ بطوس الغَنّاءِ تعريسي
  5. 5
    وَكنتُ أُمضي العَزيمَ مُرتَحِلاًمُنتَسِفاً فيهِ قوَّةَ العيس
  6. 6
    لِمشهدٍ بِالزَكاءِ مُلتَحِفٍوَبِالسَنى وَالسَناءِ مَأنوس
  7. 7
    يا سيدي وَاِبنَ سادَتي ضَحِكَتوُجوهُ دَهري بِعَقبِ تعبيس
  8. 8
    لَمّا رَأَيت النَواصِبَ اِنقَلَبَتراياتُها في ضَمانِ تَنكيس
  9. 9
    صَدعتُ بِالحَقِّ في وَلائِكُمُوَالحَقُّ مُذ كانَ غيرُ مَبخوس
  10. 10
    يا اِبنَ النَبِيِّ الَّذي بهِ قَصَمَ اللَهُ ظُهورَ الجَبابِرِ الشوس
  11. 11
    وَاِبنَ الوَصِيِّ الَّذي تَقَدَّمَ في الفَضلِ عَلى البُزَّلِ القَناعيس
  12. 12
    وَحائِزَ الفَضلِ غَير مُنتَقِصٍوَلابسَ المَجدِ غيرَ تَلبيس
  13. 13
    اِنَّ بَني النّصب كَاليَهودِ وَقَديُخلَطُ تَهويدُهُم بِتَمجيس
  14. 14
    كَم دَفَنوا في القُبورِ من نَجسٍأَولى بِهِ الطَرحُ في النَواويس
  15. 15
    أَنتُم حِبالُ اليَقينِ أَعلقُهاما وَصَل العُمرَ حَبلُ تَنفيس
  16. 16
    ما زالَ عن عِقدِ حُبُّكُم أَحَدغَيرُ تَهيمِ النصّابِ مَدسوس
  17. 17
    اِذا تَأَمَّلتَ شُؤمَ جبهَتِهِوَجدت فيها أَشراكَ اِبليس
  18. 18
    كَم فرقَةٍ فيكُمُ تكفِّرُنيذَلَّلتُ هاماتها بِفِطّيس
  19. 19
    قمعتُها بِالحجاج فَاِنخَزَلَتتجفُلُ عَنّي كَطُيرِ مَنحوس
  20. 20
    عالِمُهُم عِندَما أُباحِثُهُفي جلدِ ثورٍ أَو مَسكِ جاموس
  21. 21
    لَم يَعلَموا وَالأَذانُ يرفعُكُمصوتَ أَذانٍ أَو قَرعَ ناقوس
  22. 22
    انَّ ابنَ عَبّادٍ اِستَجارَ بِكُمفَما يَخافُ اللَيوثَ في الخيس
  23. 23
    كونوا أَيا سادَتي وَسائِلَهُيَفسَح لهُ اللَهُ في الفَراديس
  24. 24
    كَم مدحةٍ فيكُمُ يحبِّرُهاكَأَنَّها حُلَّةُ الطَواويس
  25. 25
    وَهذِهِ كَم يَقولُ قارِئُهاقَد نَثَرَ الدُرُّ في القَراطيس
  26. 26
    يَملِكُ رقَّ القَريضِ قائِلُهامُلكَ سليمانُ صَرح بلقيس
  27. 27
    بَلَّغهُ اللَهُ ما يؤمِّلُهُحَتّى يُحِلُّ الرحالَ في طوس