ما بال علوى لا ترد جوابي
الصاحب بن عباد42 verses
- Era:
- العصر العباسي
- Meter:
- بحر الكامل
- 1ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابي◆هذا وَما وَدَّعتُ شَرخَ شَبابي
- 2أَتَظُنُّ أَثوابَ الشَبابِ بِلَمَّتي◆دَورَ الخضابِ فَما عَرَفتُ خضابي
- 3أَوَلَم تَرَ الدُنيا تطيعُ أَوامري◆وَالدَهرُ يَلزمُ كيفَ شِئتُ جنابي
- 4وَالعيش غَض وَالمَسارِح جمَّة◆وَالهَمُّ أَقسَمَ لا يَطورُ بِبابي
- 5وَوَلاءُ آلِ محمدٍ قَد خيرَ لي◆وَالعَدل وَالتَوحيدُ قَد سَعدا بي
- 6من بَعدِ ما اِستَدَّت مَطالِبُ طالِبٍ◆بابَ الرشادِ إِلى هُدىً وَصَوابِ
- 7عاوَدتُ عرصَةَ أَصبَهانَ وَجَهلُها◆ثَبتُ القَواعِدِ مُحكمُ الاِطنابِ
- 8وَالجَبر وَالتَشبيه قَد جثما بِها◆وَالدينُ فيها مَذهَبُ النُصّاب
- 9فَكَفَفتُهُم دهراً وَقد نَفَّقتُهُم◆إِلّا أَراذِلَ من ذَوي الأَذناب
- 10وَرَوَيتُ من فَضلِ النَبِيِّ وَآلِهِ◆مالا يُبَقّي شَبهةَ المُرتابِ
- 11وَذَكرتُ ما خُصَّ النَبِيُّ بِفَضلِهِ◆من مَفخر الأَعمالِ وَالأَنسابِ
- 12وَذَرِ الَّذي كانَت تَعَرَّفُ داءَهُ◆اِنَّ الشِفاءَ لهُ اِستِماعُ خِطابي
- 13يا آلَ أَحمدَ أَنتُمُ حِرزي الَّذي◆أَمنَت بِهِ نَفسي من الأَوصابِ
- 14أُسعِدتُ بِالدُنيا وَقد والَيتكُم◆وَكَذا يَكونُ مَع السعود مَأبي
- 15وَحسامهُ في كُلِّ يومِ ضراب◆وَنجومُهُ الزُهرُ الَّتي تهدي الوَرى
- 16وَليوثُهُ اِن غابَ لَيثُ الغابِ◆لا يُرتَجي دينٌ خَلا من حُبِّكُم
- 17هَل يُرتَجى مَطَر بِغَيرِ سَحاب◆أَنتُم يَمينُ اللَهِ في أَمصارِهِ
- 18لَو يعرفُ النصّابُ رجعَ جَواب◆تَرَكوا الشَراب وَقَد شَكوا غُلَل الصَدى
- 19وَتَعَلَّلوا جَهلا بِلمع سراب◆لَم يَعلَموا أَنَّ الهَوى يَهوى بِمَن
- 20تَركَ العَقيدَةَ رنة الأَنسابِ◆لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذي
- 21غَلَبَ الخضارِمَ كلَّ يومِ غلابِ◆آخى النَبِيَّ اخوَّةَ الاِنجاب
- 22سَبَقَ الجَميعَ بِسُنَّةٍ وَكتاب◆لَم يَرضَ بِالأَصنامِ وَالأَنصاب
- 23آتى الزَكاةَ وَكانَ في المِحراب◆حَكَمَ الغَديرُ لَهُ عَلى الأَصحاب
- 24قَد سامَ أَهلَ الشِركِ سَوم عَذاب◆أَزرى بِبَدرٍ كُلَّ أَصيَدَ آبي
- 25تَرَكَ الضَلالَ مُفَلَّلَ الأَنياب◆مالي أَقصُّ فَضائِلَ البَحرِ الَّذي
- 26عَلياه تَسبِقُ عدَّ كُلِّ حساب◆لكِنَّني مُتَرَوِّحٌ بِيَسير ما
- 27أُبديهِ أَرجو أَن يَزيدَ ثَوابي◆وَأُريدُ اكمادَ النَواصِبِ كُلَّما
- 28سَمعوا كَلامي وَهو صوتُ رَبابِ◆أَيَحلو اِذا الشيعيُّ رَدَّد ذكرَهُ
- 29لكِن عَلى النُصابِ مثل الصاب◆مِدَح كَأَيّامِ الشَبابِ جَعَلتُها
- 30دابي وَهُنَّ عَقائِدُ الادآب◆حُبّي أَميرَ المُؤمِنينَ دِيانَةٌ
- 31ظَهَرت عَلَيهِ سَرائِري وَثِيابي◆أَدَّت اِلَيهِ بَصائِر أَعمَلتُها
- 32اِعمالَ مَرضِيِّ اليَقينِ عُقابي◆لَم يَعبَث التَقليدُ بي وَمَحَبَّتي
- 33لعمارَة الأَسلافِ وَالأَحسابِ◆يا كُفؤَ بِنتِ محمدٍ لَولاكَ ما
- 34زُفَّت اِلى بَشرٍ مَدى الأَحقاب◆يا أَصلَ عترةِ أَحمدٍ لَولاكَ لَم
- 35يكُ أَحمدُ المَبعوثُ ذا أَعقابِ◆وَأُفِئتَ بِالحَسَنَينِ خير وِلادَةٍ
- 36قَد ضُمِّنَت بِحَقائِبِ الاِنجاب◆كانَ النَبِيُّ مَدينَةَ العِلمِ الَّتي
- 37حَوَت الكَمال وَكنتَ أَفضلَ باب◆رُدَّت عَلَيكَ الشَمسُ وَهيَ فَضيلَة
- 38بَهرت فَلَم تُستَر بلفِّ نقاب◆لم أَحكِ الا ما رَوَتهُ نَواصِب
- 39عادتك وَهيَ مُباحَة الأَسلاب◆عومِلتَ يا صَنوَ النَبِيِّ وَتلوَهُ
- 40بِأَوابِدٍ جاءَت بكُلِّ عُجاب◆عوهِدتَ ثُمَّ نُكِثتَ وَاِنفَرَدَ الأُلى
- 41نَكَصوا بِحَربِهِمُ عَلى الأَعقاب◆حورِبتَ ثُمَّ قُتِلتَ ثُمَّ لُعِنتَ يا
- 42
بُعداً لأَجمَعَهم وَطولَ تباب