بلغت نفسي مناها

الصاحب بن عباد

78 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر مجزوء الرمل
  1. 1
    بَلَغت نَفسي مُناهابِالمَوالي آلِ طه
  2. 2
    بِرَسولِ اللَهِ مَن حازَ المَعالي وَحَواها
  3. 3
    وَأَخيهِ خَيرِ نَفسٍشَرَّفَ اللَهُ بناها
  4. 4
    وَبِبنتِ المُصطَفى مَنأَشبَهَت فَضلاً أَباها
  5. 5
    وَبِحُبِّ الحَسَنِ البالِغِ في العليا مَداها
  6. 6
    وَالحسينِ المُرتَضى يَومَ المَساعي اِذ حَواها
  7. 7
    لَيسَ فيهِم غَيرُ نَجمٍقَد تَمالى وَتَناهى
  8. 8
    عَترَةٌ أَصبَحَت الدُنيا جَميعاً في ذُراها
  9. 9
    لا تُغَرُّوا حينَ صارَتبِاِغتِصابٍ لِعداها
  10. 10
    أَيُّها الحاسِدُ تَعساًلَكَ اِذ رمتَ قلاها
  11. 11
    هَل سَناً مِثل سناهاهَل عُلىً مِثل علاها
  12. 12
    أَوَ لَست صَفوةَ اللَهِ عَلى الخَلقِ اِصطَفاها
  13. 13
    وَبَراها اِذ بَراهاوَعَلى النَجمِ ثَراها
  14. 14
    شَجراتُ العِلمِ طوبىلِلَّذي نالَ جناها
  15. 15
    أَيُّها الناصِبُ سَمعاًأَخذ القوسَ فَتاها
  16. 16
    استَمِع غُرَّ معالٍفي قَريضي مُجتَلاها
  17. 17
    مَن كَمَولايَ عَلِيٍّفي الوَغى يَحمي لِظاها
  18. 18
    وَخُصى الأَبطالِ قَد لاصَقنَ لِلخَوفِ كُلاها
  19. 19
    مَن يصيدُ الصَيدَ فيهابِالظُبى حينَ اِنتَضاها
  20. 20
    اِنتَضاها ثُمَّ اَمضاها عَلَيهِم فَاِرتَضاها
  21. 21
    مَن لَهُ في كُلِّ يَومٍوَقَفاتٌ لا تُضاهى
  22. 22
    كَم وَكَم حَربٍ عُقامٍقَدَّ بِالصَمامِ فاها
  23. 23
    يا عَذولِيَّ عَلَيهِرُمتُما مِنّي سَفاها
  24. 24
    اِذكُر أَفعالَ بَدرٍلَستُ أَبغي ما سِواها
  25. 25
    اِذكُروا غَزوَةَ أُحدٍاِنَّهُ شَمسُ ضحاها
  26. 26
    اِذكُرا حَربَ حنينٍاِنَّهُ بَدرُ دُجاها
  27. 27
    اِذكُروا الأَحزابَ تُعلِماِنَّهُ لَيثُ شَراها
  28. 28
    اِذكُروا مُهجَةَ عَمروٍكَيفَ أَفناها تِجاها
  29. 29
    اِذكُرا أَمرَ بَراةٍوَاصدِقاني مَن تَلاها
  30. 30
    اِذكُرا من زُوِّجَ الزَهراءَ كَيما يَتَباهى
  31. 31
    اِذكُرا لي بُكرَةَ الطَيرِ فَقَد طارَ سناها
  32. 32
    اِذكرا لي قُلَلَ العلمِ وَمَن حَلَّ ذَراها
  33. 33
    كَم امورٍ ذَكَراهاوَاِمورٍ نَسِياها
  34. 34
    حالُهُ حالَةُ هارونَ لِموسى فَاِفهَماها
  35. 35
    ذِكرُهُ في كُتُبِ اللَهِ دَراها مَن دَراها
  36. 36
    أُمَّتا موسى وَعيسىقَد بِلَتهُ فَاِسأَلاها
  37. 37
    أَعلى حبٍّ عَليٍّلامَني القَومُ سَفاها
  38. 38
    لَم يلج آذانَهُم شعريَ لا صُمَّ صَداها
  39. 39
    أَهملوا قُرباهُ جَهلاًوَتَخَطّوا مقتَضاها
  40. 40
    نَكَثوهُ بَعدَ أَيمانٍ أَغاروا مِن قُواها
  41. 41
    لَعَنوهُ لَعَناتٍلَزمَتهُم بِعُراها
  42. 42
    وَعَشوا في يَومِ خُمٍلا جَلا اللَهُ عَشاها
  43. 43
    طَلَبوا الدُنيا وَقَد أَعرَضَ عَنها وَجَفاها
  44. 44
    وَهوَ لَولا الدينُ لَم يَأسَف عَلى مَن قَد نَفاها
  45. 45
    وَاِحتَمى عَنها وَلَو قَدقامَ كَلبٌ فَاِدَّعاها
  46. 46
    يا قَسيمَ النارِ وَالجَننَةِ لا تَخشى اِشتِباها
  47. 47
    رُدَّت الشَمسُ عَلَيهِبَعدَما فاتَ سَناها
  48. 48
    وَلَهُ كَأسُ رَسولِ اللهِ مَن شاءَ سَقاها
  49. 49
    أَوَّلُ الناسِ صَلاةًجَعَلَ التَقوى حُلاها
  50. 50
    عَرَفَ التَأويل لَمّاأَن جَهلتُهم ما طَحاها
  51. 51
    لَيسَ يُحصي مأثراتقَد حَماها وَاِعتَماها
  52. 52
    غَيرُ مَن قَد وَطَّأَ الأَرضَ وَمن أَحصى حَصاها
  53. 53
    ما يحرب عصبُ البَغيِ بِأَنواعِ بَلاها
  54. 54
    قَتَلتهُ ثُمَّ لَم تَقنَع بِما كانَ شَقاها
  55. 55
    فَتَصَدَّت لِبَنيهِبِظُباها وَمداها
  56. 56
    أَردَتِ الأَكبَرِ بِالسَمم وَما كانَ كَفاها
  57. 57
    وَاِنبَرَت تَبغي حُسَيناًوَعَرَتهُ وَعَراها
  58. 58
    وَهيَ دنياً لَيسَ تَصفولاِبنِ دينٍ مَشرعاها
  59. 59
    ناوَشَتهُ عَطَّشَتهُجُرأَةً في مُلتَقاها
  60. 60
    مَنَعَتهُ شربَةً وَالططيرُ قَد أَروَت صَداها
  61. 61
    وَأَفاتَت نَفسَهُ يالَيتَ روحي قَد فداها
  62. 62
    بِنتُهُ تَدعو أَباهاأُختُهُ تَبكي أَخاها
  63. 63
    لَو رَأى أَحمَدُ ما كانَ دَهاهُ وَدَهاها
  64. 64
    وَرَأى زَينَبَ وَلهىوَرَأى شَمراً سَباها
  65. 65
    أَلشكا الحال إِلى اللَه وَقَد كانَ شكاها
  66. 66
    وَإِلى اللَهِ سَيَأتيوَهوَ أَولى من جَزاها
  67. 67
    لَعَنَ اللَهُ اِبنَ حَربٍلَعنَةً تَكوي الجِباها
  68. 68
    أَيُّها الشيعَةُ لا أَعني بِقَولي مَن عَداها
  69. 69
    كُنتُ في حالِ شَكاةٍأَزعَجَتني بِأَذاها
  70. 70
    كَأسُ حماها سَقَتنيعن حُمَيّاها حُماها
  71. 71
    فَتَشَفَّيتُ بِهذا المَدحِ في الوَقتِ اِبتَداها
  72. 72
    فَوَحَقِّ اللَه انَّ اللهَ لَم يَثبت أَذاها
  73. 73
    وَكَفى نَفسِيَ لَمّاتَمَّ شعري ما عَراها
  74. 74
    عَزَّ ذو العَرشِ الهاثُمَّ ساداتي فَاِنَّ ال
  75. 75
    قَولُ يُلقى في ذَراهاأَيُّها الكوفِيُّ أَنشد
  76. 76
    هذِهِ وَاِحلُل حِباهاوَاِبنُ عَبّادٍ أَبوها
  77. 77
    وَاِلَيهِ مُنتَماهاطلبَ الجَنَّةَ فيها
  78. 78

    لَم يُرِد مالاً وَجاها