الشيب ينشر عمرا ثم يطويه

الصاحب بن عباد

33 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِوَالدَهرُ يُبعِدُ هَمّاً ثُمَّ يُدنيهِ
  2. 2
    وَصاحِبُ العُمرِ لم تفرَق مَفارقُهمن البَياضِ وَاِن لَجَّت عَواديه
  3. 3
    لي أَربعونَ تَمَلَّيتُ الاشدَّ بهاوَلي اِثنَتانِ حَليفٌ لا أُواليه
  4. 4
    وَلَم أَعجّ بِأَقراني اِذا شَهدوابَياضَ شعري وَأَشكُ من تعدّيه
  5. 5
    الحَمدُ لِلَّهِ اِذ كانَ المَشيبُ عَلى التتَوحيدِ وَالعَدلِ لا جَبرٍ وَتشبيه
  6. 6
    وَالحَمدُ لِلَّهِ اِذ كانَ المَشيبُ عَلىدينِ التَشيُّعِ لا دينٍ يُنافيهِ
  7. 7
    وَلا أُفَضِّلُ إِلّا مَن تَفضِّلُهُأَفعالُهُ وَتَزكّيهِ مَساعيه
  8. 8
    مَن كَالوَصِيِّ عَلِيٍّ عِندَ سابِقَةٍوَالقَومُ ما بَينَ تَضليلٍ وَتَسفيه
  9. 9
    مَن كَالوَصِيِّ عَلِيٍّ عِندَ ملحمةٍوَالسَيفُ يَأخُذُ مَن يَهوى وَيُعطيه
  10. 10
    مَن كَالوَصِيِّ عَليٍّ عِندَ مُشكِلَةٍوَعلمُهُ البَحرُ قَد فاضَت نَواحيهِ
  11. 11
    مَن كَالوَصِيِّ عَليّ عِند مخمَصةٍقَد جادَ بِالقوتِ ايثاراً لعافيهِ
  12. 12
    فَما يُحاذِرُ من جوعٍ وَلا عطشٍوَاللَهُ يُشبِعُه وَاللَهُ يَرويه
  13. 13
    بابُ المَدينَة لا تَبغوا بِهِ بَدَلاًلِتَدخُلوها وَخلّوا جانِبَ التيهِ
  14. 14
    كَفو البتول وَلا كفو سواهُ لَهاوَالأَمر يَكشِفُهُ أَمرٌ يُوازيهِ
  15. 15
    يا يَومَ بَدرٍ تجشَّم ذكرَ موقِفِهِفَاللَوحُ يَحفَظُهُ وَالوَحيُ يُمليهِ
  16. 16
    وَأَنتَ يا أُحدُ قُل ما في الوَرى أَحدٌيَطيقُ جحداً لما قد قُلتُهُ فيهِ
  17. 17
    بَراءَةُ اِسترسلي لِلقَولِ وَاِنبَسطيفَقَد لبستِ جمالاً من تَوَلّيه
  18. 18
    وَان رجعتُ إِلى يومِ الغَديرِ وَكممن مَفخرٍ فيهِ أَحكيهِ وَأَرويهِ
  19. 19
    وَكانَ هارونَ موسى لو تَبَيَّنَهُمَن قد غَدا النَصب دون الرشد يَعميه
  20. 20
    وَلو كتبتُ الَّذي حازَ الوَصِيُّ لماكانَ البساطُ بِساطُ الأَرضِ يَكفيهِ
  21. 21
    لكِنَّني بِيَسيرِ القَولِ أَنظُمُهُأُسِرُّ مَن سُرَّ قَومي من تَوِلّيهِ
  22. 22
    كَما بَلَعني بَني حربٍ وَاسرتهمأُشجي وَأُرغمُ مَن أَضحى يُعاديهِ
  23. 23
    يا سَيدي يا أَمير المُؤمِنين لَقَدعَلِقتُ مِنكَ بِحَبلٍ لا أُخَلّيه
  24. 24
    أَصبحتَ مَولايَ لا أَبغي بِها بَدلاأُهدي لهُ المَدح مَدحاً فازَ مُهديه
  25. 25
    وَاللَهُ ما خِفتُ من خَطبٍ وَلا أَملٍمُعَلَّقٍ بِكَ لم تَحصُل مَراميه
  26. 26
    يا آلَ أَحمدَ لا تَنفَكُّ سائِرَةٌفيكُم تُراوِحُ طَبعي أَو تُغاديهِ
  27. 27
    تَرومُ شَرقاً وَغَرباً لا وُقوفَ لهاكَأَنَّها قَدَرٌ وَاللَهُ مُجريهِ
  28. 28
    كَم شاعِرٍ حَرِبت أَشعارُهُ وَكبتاِبّانَ ما قُلتُ قد سارَت قَوافيهِ
  29. 29
    مَتى نَظمتُ بِبَيتٍ في مَديحِكُمُفَالريحُ تَرفَعُهُ وَالشَمسُ تَرويهِ
  30. 30
    يُقالُ شِعرُ ابنِ عَبّادٍ فَيعبدُهُمَن يَطلُبُ الشعرَ يَدري ما مَعانيهِ
  31. 31
    يا سادَتي من بَني الزَهراء قَد وَرَدتهذي مَديحَةَ عَبدٍ في مَواليهِ
  32. 32
    لَو قالَها بَينَ سُكّانِ الجنانِ غَداًتَباهَت الحورُ لقطَ الدرِّ من فيهِ
  33. 33
    يا شَيخَ كوفانَ أَنشَدها مجوَّدَةًفَحليَةُ الشِعرِ في تَجويدِ راويهِ