هذا اللقاء وما شفيت غليلا

الشهاب (محمود بن سلمان)

95 verses

  1. 1
    كيف احتيالي أن عزمت رحيلا◆أثنى عليه بما أطيق مقصرا
  2. 2
    لا يرعون وقد وجدن سبيلا◆واصبر فإن وراء يومك أن تلهوا
  3. 3
    لا يضمر الأزماع والتحولا◆وأضغي إلى ما أشتكي لأقوالا
  4. 4
    حيتك يا دار الهوى ريح الصبا◆واقتر روضك بالنداء مطولا
  5. 5
    ووفى صحيحاً في رباك نسيمها◆وأجلى قدرك أن أقول عليلا
  6. 6
    وترقرت في ساحتيك مدامع العشاق◆هامية الشؤون همولا
  7. 7
    فيهن ربا والجفون محولا◆فلأنت أحلى ما تخليه لنا
  8. 8
    أحلامنا وأجلها تنويلا◆فلالئمن من المطي مناسما
  9. 9
    واغفر الوجنات في الأرض التي◆جرت بها آل النبي ذويلا
  10. 10
    ولأشكرن الدهر حين وفي بما◆ولأغبطن الجفن لما أن غدا
  11. 11
    يا صاحبي هذه الديار وأهلها◆فعلام لا تقف المطي قليلا
  12. 12
    لنزود الأجفان منها نظرة◆تبقى بها آثارهم تخييلا
  13. 13
    وتنوب عن فعل الغمائم أن بكت◆مثلي ومثلك بكرة واصيلا
  14. 14
    أو ماترى الأنوار تخفي كلما◆أو ماترى حرم النبي ونوره
  15. 15
    وكأنما فيه النبي مجالساً◆فاسأل فتم ترى النوال موفرا
  16. 16
    والخير جما والعطاء جزيلا◆واشفع لصحبك والذين تركهم
  17. 17
    يرجون نفعك أن وجدت قبولا◆فلقد قدمت على كريم من بعد
  18. 18
    بحماه عاد مكرما مسئولا◆عيسى تبارينا ضناً ونحولا
  19. 19
    تسري بنا عنقا فإن غنى لها◆حادي السري نصت إليك ذميلا
  20. 20
    هجر الظلال وتيموا من طيبة◆فكأن كلا قد أضل فصيلا
  21. 21
    تحد وبذكرك في الفلاة حداتهم◆فأقبل ضرامتنا إليك وكن لنا
  22. 22
    فلك الشفاعة واللوا والحوض إذ◆كل غدا من قومه مشغولا
  23. 23
    أنت اليوم من ذؤابة هاشم◆شرفاً ناف على الكواكب طولا
  24. 24
    بك كرم الله الجدود وطهر آل◆الآباء إذ ولدوك جيلا جيلا
  25. 25
    ولك المقام وزمزم ولأجلك اختص◆الفداء أباك إسماعيلا
  26. 26
    ورأت لك الأحبار والرهبان في التوراة◆وصفاً طابق الإنجيلا
  27. 27
    إلا قليلاً حرفوا ما قيلا◆والجن ترمي بالكواكب بعد أن
  28. 28
    كانت تطيق إلي السماء وصولا◆وخمود بيت النار من آيتك اللاتي
  29. 29
    ترد الطرف عنك كليلا◆وكذا بحيرة ساوة غارت وقد
  30. 30
    كانت جوانبها تفوق الميلا◆والموبذان رأي منا ما هاله
  31. 31
    وسطيح شرف بإسمك التأويلا◆وكذاك في افيوان أعظم معجز
  32. 32
    بهر العقول وحير المعقولا◆تجس البناء مشعاراً مخذولا
  33. 33
    واسترضعتك حليمة فرأت من البركات◆ما أغنى أخا وخليلا
  34. 34
    وبيمن وجهك صد خالقك العدا◆عن بيت كعبته ورد الفيلا
  35. 35
    ولقد رأى الغلمان جبريل الذي◆شق الفؤاد ورده مغسولا
  36. 36
    ونشأت يستسقى بغرتك الحيا◆وفضلت بالصدق الوري تفضيلا
  37. 37
    ورأى بحيرى ركب مكة فوقهم◆ظل الغمامة يشبه الأكليلا
  38. 38
    ورآك والشجار حولك سجدا◆وجلاك أوصفاً وشاهد خاتماً
  39. 39
    وأسر للعم الشقيق بأن لابن◆أخيك شأناً في الوجود جليلا
  40. 40
    أن يقدروا يوماًعليه اغتيلا◆طوبى له نظر الهدي فأتاه لما
  41. 41
    أن رآه ولم ير التعطيلا◆لولا الهوى عند أمرئ مجهولا
  42. 42
    حتى علت أ ' لام ملتك التي◆عمت حزوناً في السرى وسهولا
  43. 43
    فوعيت ما أوحي وقد ألقى به◆نور كأن بكل قلب حمله
  44. 44
    عجز الوري عنه فما اسطاعوا له◆وصدعت بالحق الضلال فمرقت
  45. 45
    وعصاك من ختم الشقاء فؤاده◆فعموا وزادوا بالهدي تضليلا
  46. 46
    أسرى إلي الأقصي بجسمك يقظة◆لافي المنام فيقبل التأويلا
  47. 47
    إذا أنكرته قريش قبل ولم تكن◆فعرجت تخترق السموات العلا
  48. 48
    صليت والأملاك خلفك قد تلوا◆وصعدت مع جبريل حتى القاب من
  49. 49
    جاوزت موقفه وقلت أههنا◆ورجعت والليل الذي فيه السرى
  50. 50
    ودعوت إذ ذاك قوم منهم و◆علماً بأنهم أضل سبيلا
  51. 51
    أخبرت كلا حيث رمت جدلا◆وخرجت يا بشري لقوم جئتهم
  52. 52
    وخار من فارقهم مملولا◆وأويت كي يخفى سراك عليهم و
  53. 53
    غاروا صاحبك اتخذت زميلا◆فتقول حين تري خطاهم لا تخف
  54. 54
    وكفى بثان اثنين فيه وكيلا◆بهم و وصاح به الحمام هديلا
  55. 55
    في الأرض مرتطماً بها مشكولا◆فيها وقد حمي الهجير مقبلا
  56. 56
    فرأيت في كسرالخباء مشويهة◆فمسحت ضرعيها فدرت حالباً
  57. 57
    رسلاً يظن له المعين رسيلا◆فشربت والرهظ الذين بدارها
  58. 58
    وأتيت طيبة دار هجرتك التي◆تحدي إليها الراقصات قفولا
  59. 59
    حتى رجعت إليه ثم ضممته◆فغدا يئن كمن يحن غليلا
  60. 60
    ودعوت بالأشجار فابتدرت◆تشق الأرض خاضعة إليك ذلولا
  61. 61
    وكذاك خبرك الذراع بسمه◆وكذا ابن أسلم وابن جحش ألفيا
  62. 62
    عود الجريد مهنداً مسلولا◆ورددت طرف قتادة من بعدما
  63. 63
    وكذا رفاعة وابن عمك أذ حوت◆وكذا النجاشي الذي عاينته
  64. 64
    ودعوت عام المحل فانهل الحيا◆حتى دعوت وقد طغا ليزولا
  65. 65
    وكذا الطعام لديك سبح والحصي◆وأتاك جابر يشتكي الدين الذي
  66. 66
    فجلست فاكتالوا فكمل حقهم◆والماء روي الجيش وهو صبابة
  67. 67
    بيديك ثم طفا بها ليسيلا◆لا تستطيع عن المعين مسيلا
  68. 68
    تبدي يسيراً كالصبابة راكداً◆وتبض ماء كالشراك قليلا
  69. 69
    تحوى مزارع جمة ونخيلا◆وكذاك في بئر الحديبية التي
  70. 70
    ألفيتها وشل المعين محيلا◆نزحت فكاد فرارها أن لا يري
  71. 71
    فتفلت فيها فاغتدى الجيش الذي◆أوردته بنميرها مغلولا
  72. 72
    وأصاب صحبك في الفلا ظمأ وما اسطاعوا◆هناك يقل مزادها المحمولا
  73. 73
    فأتوك بالماء الذي بمزادها◆شيئاً وزدت لها القري تنفيلا
  74. 74
    إلا قليلاً لا يبل غليلا◆فوضعت كفك في الإناء فمعهم
  75. 75
    غرر بفضل وصلواتهم وحجولا◆حل الغنائم في الجهات ولم تزل
  76. 76
    للنار يوم تقرب مأكولا◆وشفاعة عمت وإرسال إلي
  77. 77
    كل الوري طراً رجيلا جيلا◆القيتها فغذا بها مفلولا
  78. 78
    وكذا الصبا نصرتك ثم ونكات◆مثل الدبور بمن عصي تنكيلا
  79. 79
    ألفيت صارم منطقي مغلولا◆قسماً لو أن البحر كان يمدني
  80. 80
    والله نزل ذكرها تنزيلا◆من رام عد القطر كان جهولا
  81. 81
    يا شافعاً في الأمة الوسط الذي◆أضحوا شهود في المعاد عدولا
  82. 82
    مثلت ضراعته لديك مشولا◆قطع القفار إليك ليس يهوله
  83. 83
    طي المغاور رحله وقفولا◆حط الرجاء بباب برك واثقاً
  84. 84
    فاجعل أجازة قصده وقصيده◆وأعذ بجاهك كفه أن يغتدى
  85. 85
    مالي سوى أني ببابك واقف◆صب أردد حسرة وعويلا
  86. 86
    مستشفعاً بك رحمة وقبولا◆ولقد أتيتك إذ ظلمت جهالة
  87. 87
    نفسي لتقبل توتبي وتقيلا◆يا سيسدي ووسيلتي أنا سائل
  88. 88
    أأعود دون الناسإذا أنا مثقل◆بالذنب محروم الشفاء عليلا
  89. 89
    حاشا لعزة جاهك الجم الندا◆أني أعود كما أتيت ذليلا
  90. 90
    يا ليت أيام الحياة جميعها◆يمددن أيامي بطيبة طولا
  91. 91
    لأمر طرف الطرف في عرجاتها◆وأرفض وأكثر والتهليلا
  92. 92
    وأهل بالإحرام خليفتك الذي◆كان الخليل أن اتخذت خليلا
  93. 93
    وكذا على عمر الذي في نطقه◆وعلى ابن عفان الشهيد مرتل
  94. 94
    القرآن في خلواته ترتيلا◆وعلى ابن عمك هازم الأحزاب ليث
  95. 95
    الغاب أقربهم لديك قبيلا◆في نكها مثل البتول بتولا