عسى وقفة بالركب يا حادي الركب

الشهاب (محمود بن سلمان)

66 verses

  1. 1
    عسى وقفة بالركب يا حادي الركبلأسأل ما بين المحامل عن قلبي
  2. 2
    فعهدي به لما استقلت ركابكموقد قال لنساري إلى طيبة سربي
  3. 3
    فناديتمو عند الأصائل بالسرىسحيراً فلباكم على عجل لي
  4. 4
    وخلقتم المضني على صب دمعهغراماً فقل ماشئت في الصب والصب
  5. 5
    ويمتموا أرض الحجاز فحسبكمبلغتم مناكم والأسى بعدكم حسبي
  6. 6
    كلانا سواء في السهاد وإنماتناءى بكم دوني السهاد لي القرب
  7. 7
    غدا يبلغ الساري مناه وينقضيعناه ويخلو بالأسى الوادع الجنب
  8. 8
    وهل وادع في القوم من عقد الجوىبجفنيه ما بين الحواجب والهدب
  9. 9
    يقول الريح ظن أن قد سرت بهمأرحت الجوى هبي على كبدي هبي
  10. 10
    وقد تقعد الأقدار من قل حظهعلى أنه وافى الهوى وافر الحب
  11. 11
    ولكنني لم آتهم في تأخريعلى كثرة الأسباب شيئاً سوى ذنبي
  12. 12
    ولولاه ما نادى المنادي إلى الحمىوما أنا في أولى الركائب والركب
  13. 13
    فإن تعتب الأيام لم تبق ليإذابلغت المني منهم على الدهر من ذنب
  14. 14
    وأبسط آمالي وأوقن باللقاوأهتف من عجبي بحادي السرى عج بي
  15. 15
    فهل فيكم من حامل لي ضراعةإلى شافعي في يوم حشري إلى ربي
  16. 16
    إلى خير مخلوق وأرأف مرسلوأشرف مبعوث إلى العجم والعرب
  17. 17
    إلى خير خاف في البرايا وناعلوأكرم واط في الأنام على الترب
  18. 18
    إلى خير من تشدو الرفاق بذكرهفيسري الهوى والشوق منهم إلى النجب
  19. 19
    إلى صاحب الحوض الذي كان مؤمنسيروي غدا من فرط منهلة العذب
  20. 20
    إلى شافع العاصين عند الهمومنقذهم في الحشر من غمرة الكرب
  21. 21
    ومن أنزل الرحمن ذكر صفاتهوأمنه الوسطي على ألسن الكتب
  22. 22
    وصرح عيسى باسمه وكذلك الكليمالمناجي الرب بالجانب الغربي
  23. 23
    وإيوان مسرى شق والنار أخمدتلمولده والجن تقذف بالشهيب
  24. 24
    وشاهدت الغلمان شق فؤادهفطيماً وتطهير الملائك للقلب
  25. 25
    كذا شاهدت من بمنه أم معبدشويههتا العجفا تعج على الحلب
  26. 26
    وأنبا بظهر الغيب عن موت جيشهومن مات منهم من نسيب ومن صحب
  27. 27
    وعن حالهم فيها إذا استشهدوا بهاكراماً وما خصوا به من رضا الرب
  28. 28
    وعما جرى من أمر تامير خالدوسماه سيف الله للبأس والذب
  29. 29
    وأنبأ عن موت النجاشي إذ قضىوعن حاطب ذاك لمسامح بالذنب
  30. 30
    وأن ليس كرسى بعج كسرىلفارس يقوم ولا ملك بدور على قطب
  31. 31
    وفتح القصور البيض من أرض بابللامته بعد اليسير من الحقب
  32. 32
    نأسنة له الله الوسيلة في غدوصلى عليه من نبي ومن منبي
  33. 33
    وجاؤه يوماً وهو يخطب فاشتكواإليه الذي هم فيه من شدة الخطب
  34. 34
    وإن الحيا قد شح والزرع قد ذويوضرعهم بأمثال الجبال من السحب
  35. 35
    وجادت بصوب الغيث من كل جانبوتمت إلى السبوع دائمة السكب
  36. 36
    فجاءوه يستصحونه فدعا لهمفولت بسقياهم إلى الدوح والعشب
  37. 37
    وإن حنين الجذع أبهر آيةرآها جميع الصحب في المسجد الرحب
  38. 38
    كذلك في شكوى البعير الذي أتىإليه ونطق الذئب والعير والضب
  39. 39
    وجاءت له الشجار لما دعا بهاوقال لها عودي فعادت على العقب
  40. 40
    وفي يوم بدر أنجدته على العداملائكة الرحمن في موقف الحرب
  41. 41
    وأعطي ببدر عود نخل عكاشةفألقاه من أمضى المهندة القضب
  42. 42
    وأعطي قضياً لابن ججش لدى الوغافصار حساماً صادق الهز والندب
  43. 43
    كذاك غدا عود حباه ابن أسلمحساماً شديد الضرب لم يك عن ضرب
  44. 44
    فأعجب بها أسياف قدرة قادرغت قضيباً في فعلها وهي من قضب
  45. 45
    ويوم حنين إذ رمت كفه العدابحصبة عمت سائر القوم بالحصب
  46. 46
    فولوا وأطراف القنا في ظهورهمتنوشهم ما بين جنب إلى صلب
  47. 47
    وفضلة ماء في إناء تدفقتأنامله منها بمنهمر عذب
  48. 48
    فروى بها جيش الصحابة فاكتفوا بماوردوه للوضوء وللشرب
  49. 49
    وخص بأن عمت رسالته الورىفسارت مسير الشمس في الشرق والغرب
  50. 50
    وكانت له الأرض الفسيحة مسجداًيصلي بها في السهل منها وفي الهضب
  51. 51
    وصار تراب الأرض طهراً لنا بهفمن لم يجد ماء تميمم بالترب
  52. 52
    وكان لدي الهيجا يؤيد بالصباوينصر من شهر على الكفر بالرعب
  53. 53
    وعمت كما عمت رسالته الورىشفاعته العظمى على كل ذي ذنب
  54. 54
    له معجزات لو يقابل نورهابشمس الضحى اضحت من السحب في نقب
  55. 55
    ومن ذا يعد الفطر أويحصر الحصيويحصي بذهن ثاقب عدد الشهب
  56. 56
    فبالله بلغة تحية قاعدغدا من خطاياه على مركب صعب
  57. 57
    وأد إليه شوق القلب مد لهوعين غدت بالدمع هامية الغرب
  58. 58
    وكرر سلامي وأسأل الله لي بهلأقضي مرامي قبل أن ينقضي نحجي
  59. 59
    ويكشف عن قلبي حجاب حظوظهفإن حظوظ النفس من أمنع الحجب
  60. 60
    عسى نفخة يضفو بها ظل جاهعلي ويصفو لي بموردها شربي
  61. 61
    وعلى أن أحظي بلثم ترابهواصبح بعد البعد من جيرة الشعب
  62. 62
    واشكو دواء الذنوب الذي وهيبها جسدي إلى العارف القلب
  63. 63
    وتذهب أدوائي وتبرد لوعتيوأدرك آمالي وآمن في سربي
  64. 64
    وإن مت من قبل اللقاء بغصتيفكم مات من قبلي بها من أخي حب
  65. 65
    عليه سلام الله ما هبت الصباوما افتر ثغر النور من أدمع السحب
  66. 66
    وما ناح محزون وما حن نازحوما شدت الورقاء في غصن رطب