عز قرب الدار إلا في الكرا

الشهاب (محمود بن سلمان)

75 verses

  1. 1
    عز قرب الدار إلا في الكرافاعذرني قلبيإذا ما انفطر
  2. 2
    لا تلومنيإذا جرت لظىحرقي في ماء عيني لنهرا
  3. 3
    فالذي قد راعني اليأس بهيقتضي أكثر مما قد جرى
  4. 4
    فات في الأولى دنوي منهمودنا إلى الأخرى السرى
  5. 5
    مرض وافقه في طغىكبر ضايق مني العمرا
  6. 6
    واشتياق واسي لم يبقيامن بقايا الجسم إلا الأثرا
  7. 7
    فاذكرا لي خبر الحي عسىيخلف السمع على النظرا
  8. 8
    ثم قصا لي أحاديث الحمىوبرغمي أن أراها خبرا
  9. 9
    ثم سلعا والمصلى سقياأدمع العشاق إن لم تمطرا
  10. 10
    وقبا جاد قبا صوب حيايلبس الأرجاء منها حبرا
  11. 11
    وصفا لي طيب ليل مرليثم لم أحسبه إلا سحرا
  12. 12
    أفق لست أرة فيه السهاوهو أخفى الشهيب الأقمرا
  13. 13
    مع أناس كنت أهوى معهمكلما لذا الكرى لي السهرا
  14. 14
    ولسمعي من أحاديثهممثلما أضحى له الطرف يرى
  15. 15
    وأذكر الروضة يملا ذكرهاسائر الآفاق نشراً عطرا
  16. 16
    روضة ضمت جناحاها سناقبر من أيدي الهدى والمنبرا
  17. 17
    بقعة شرفها الله وقدحل في ترتبها خير الورى
  18. 18
    أحمد الهادي إلى الله وقدجهل الخلق الهدى والنذرا
  19. 19
    زان عبد الله لابل هاشمابل قريشاً كلها بل مضرا
  20. 20
    فلذا أن ذكروا الفخر بهلم يكق غير همو أن يفخرا
  21. 21
    جاءه الوحي جبريل وقدألف الوحدة في غار حرا
  22. 22
    فدعا فرداً إلى الله ولميخش في دعوته من كفرا
  23. 23
    وأتاهم بكتاب محكمأعجز الجن وأعيا البشرا
  24. 24
    وهموا عن معجزات بهرتبعد ما قد حققوها تظرا
  25. 25
    وحوي السبق رجال أصبحواللألى جاء واحجولا غررا
  26. 26
    لا يبالون وقد حازوا الهدىقل جمع للعدا أو كثرا
  27. 27
    ثم لما آذن الله لهمفيهم ساروا كآساد الشرا
  28. 28
    بايعوا الله على أنفسهمفي جهاد الكفر واللهاشترى
  29. 29
    وكساهم حلل النصر التينبذت تلك الأعادي بالعرى
  30. 30
    وحباهم أرضهم من بعدمااسكنوا أعداءهم بطن الثرى
  31. 31
    كم رأوا بالنصر يوماً أبيضاًذاق فيه الكفر موتاً أحمرا
  32. 32
    ورسول الله فيهم كلماأحمر باس كان منه الوزرا
  33. 33
    قد عودا يوم بدر لأمرئفغدا في الحال غضباً أبترا
  34. 34
    وكذا في غير بدر قعدتقضب تفري الطلي والقعرا
  35. 35
    من جريد لا حديد طبعتمنه أيدي القوم يوماً زمرا
  36. 36
    بل يراها الله أعجازاً فلميرم شئيئاً حدها الأبرا
  37. 37
    صاحب الإسراء في ليلتهيقظة كان السرى لافي الكرى
  38. 38
    ودعا الأشجار فانقادت لهتخرق الأرض وتجتاب الثرى
  39. 39
    ثم لما قال عودي رجعتسرعة طائعة ما أمرا
  40. 40
    ورأى ذلك من عاينهفنفى الخبر وأبقى الخبرا
  41. 41
    ودعاه ساحراً يا ويحهمن شقي أفسحر ما يرى
  42. 42
    يا لها من شقوة تقضي بأنيجحد المبصر ما قد أبصرا
  43. 43
    وكذا قد أنطق الله لهبسلام في الطريق الحجرا
  44. 44
    فصل الصخر قلوباً منهمأبت الرشد عناداً أو مرا
  45. 45
    ولقد شاهد كلا منهمحين شق الله ثم القمرا
  46. 46
    وحنين إذ أتى الكفر بهازمراً تتبع منهم زمرا
  47. 47
    كل ليث أنشب البأس لهناب فتك في الورى أو ظفرا
  48. 48
    فتولى الناس عنهم ما عدانفراً قاموا لديه حذرا
  49. 49
    ورمى الكل بجمع من حصيوتراب فتولى مدبرا
  50. 50
    ملأ الأعين منهم فاشتهىكلهم خوف عماه العورا
  51. 51
    وعموا عن موقف الحرب فلاأحد يبصر إلا ما ورا
  52. 52
    وتخلوا عن ذراريهم ولمينج إلا من أتى معتذرا
  53. 53
    مؤمناً فارق طوعاً كفرهإذ رأى معجزة قد بهرا
  54. 54
    كل هذا شهد النقل بهفأقرؤا أخباره والسورا
  55. 55
    غرس النخل لسمان فمامر ذاك العام حتى أثمرا
  56. 56
    ففداه الله في الحال وقدكان في رق العدا مستأثرا
  57. 57
    وكذا قد رد عيناً سقطتفزكت عيناً وطابت أثرا
  58. 58
    وغدت أحسن عينيهإذانظرت منه وزادت نظرا
  59. 59
    وجرى الماء بها منهمراوحنين الجذع فيه عظة
  60. 60
    لامرئ أزمع عنه سفراأين لفي الصبر من فارقه
  61. 61
    وجماد لم يجد مصطبراما حنين المرء لو أحرقه
  62. 62
    بعد جزع جن أمراً منكرالهف نفسي هل لليل البعد من
  63. 63
    منتهى أبلغ فيه السحرافلقد طال مطال الهجر بي
  64. 64
    وافتضى ورد حياتي الصدراولئن مت ولم أبلغ مني
  65. 65
    كنت من قبل لها منتظرافلقد قدرت أن أحظى به
  66. 66
    وأبى الله سوى ما قدراوعسى في الحشر أن يوردني
  67. 67
    ظمأ الشوق إليه الكوثراقد تمسكت بحبي أحمدا
  68. 68
    وهو للممسك من أقوى العرافلعل الله أن يعفو عن
  69. 69
    مذنب قد جاءه مستغفراأن يكن ذنبي كثيراً فلقد
  70. 70
    رمت عفواً عن ذنوبي أكبرامتجري توحيد ربي والذي
  71. 71
    ماله توحيده لن يخسراواعتقادي في نبي أنه
  72. 72
    في غد شافع ما قد قصرافصلاة الله ما هبت صبا
  73. 73
    تنحني ذاك الجناب الأطهراوسلام الله يسري نحوه
  74. 74
    فيحيل الترب مسكاً إذ فراوتحيات توالي كلما
  75. 75

    هزت الريح قضيباً نضرا