ذاك الفراق وان أصم مسامعي

الشهاب (محمود بن سلمان)

50 verses

  1. 1
    ذاك الفراق وان أصم مسامعيلم يخل من هذا اللقاء مطامعي
  2. 2
    فلذاك لم يبلغ بي الظمأ المديحتى أعاد إلي العذيب مشارعى
  3. 3
    لم ابقي بعد البعد لولا أننيفارقت أحبابي بنية راجع
  4. 4
    إن غبت عن دار همو بربوعهافالي حمي نشأوا به ومرابع
  5. 5
    ما الشأن في بين توقعت اللقافي منهاه فكان اقرب واقع
  6. 6
    الشأن في هذا الذي أخشى بهأن الحمام يكون عنهم قاطعي
  7. 7
    قد كنت غبت وفي ضميري عودةورجعت بالأشواق رجعة طالع
  8. 8
    والآن كيف يكون حالي ان نأتداري وسرت إلى مكان شاسع
  9. 9
    أأروم أن أبقي وان بعد المديهيهات ما أنا في البقاء بطامع
  10. 10
    يا جيرة بعدوا وحاوا في الحشاوعلى الحقيقة في أجل مواضع
  11. 11
    لو لم تطو هذا التراب لما غداطهر اتباح به الصلاة لراكع
  12. 12
    قبس النهار ضياء من نوركموبكم تالق كل برق لامع
  13. 13
    وليهتدي السارى بنور سنا كموجدتم على بدر السماء الطالع
  14. 14
    فسقي حمي شرفت بكم ارجاؤهما شاء من صوب الدموع الهامع
  15. 15
    حتى يروى كالحيا هضب الحمىويفيض بين اباطح وأرجاع
  16. 16
    يا سادتي قسماً بايام مضتبكم وقد عادت إليه طائع
  17. 17
    لو لم اعلل مهجتي بلقائكملم يستقر القلب بين اضالعي
  18. 18
    خلوا فؤادي في الحمى ونواظرىكرمالا ذكر عندكم بوادعئعي
  19. 19
    قالوا الرحيل وما تملت باللقلءعيني ولا امتلأت بغير مدامعي
  20. 20
    فتيقنت روحي بأن مقاهلمان يصدق الحادي اشد مضارعي
  21. 21
    ووقفت بين تأمل وتململيبدو السرور على فؤادي الجازع
  22. 22
    حين أن لا أدري لقرب رائقأذري المدامع أم لبين رائع
  23. 23
    أهدى تحية قادم وتوهميقرب الترحل بالوداع منازعي
  24. 24
    يامقلتي خل البكاء ليجتليبصري سنا هذا الضياء الساطع
  25. 25
    فالحجرة الغراء قد لحت لناخوفاً على الأبصار تحت براقع
  26. 26
    فتمتعي ولك الأمان من العمىبمن اكتحلت بنوره المتتابع
  27. 27
    بالله ياحادي الركائب سحرةقف بالمطي ولو كنعسة هاجع
  28. 28
    لأبث أشواقى واكتب قصتيأسفا بدام من جفوني دامع
  29. 29
    وعسى أقوم بباب حجرة أحمدقبل الوداع مقام عبد خاضع
  30. 30
    في موقف جبريل قام مسائلافيه الرسول معلما للسامع
  31. 31
    حيث الملائكة الكرام تحف منذاك المقام بساجد وبراكع
  32. 32
    وأقول يا خير الورى أزف النوبوبدون نيل رضاك لست بقانع
  33. 33
    أنا عبدك الجاني الذي لم اخش منذنبي العظيم وجاد ملك شافعي
  34. 34
    أنت الكريم وليس سعي مقصرفي سعيد عند الكريم بضائع
  35. 35
    لا تسال العرب الكرام نزيلهمعما جناه ولو أتي بفظائع
  36. 36
    هاجرت بل تاجرت فيك بمهجتيشوقا وحبك كان جل بضائعي
  37. 37
    فاملأ رحالي بالنوال لا نثنيمستغنيا عن باذل أومانع
  38. 38
    إن لم تكن لشديد فقرى رافعاعند الإله فما له من رافع
  39. 39
    وافيت بابك حين ضاق بذلتيذرعي وخابت بالذنوب ذرائعي
  40. 40
    أيضيق عن ذنبي وان ضاق الفضاعنه حمى هذا النوال الواسع
  41. 41
    ياسيدي ووسيلتي أنا خائفمن هول يوم ماله من دافع
  42. 42
    ان لم تغثنى بالشفاعة في غدالقيته لشقاى غير مدافع
  43. 43
    مولاي زودني فاني راحللضرورة قامت مقام موانع
  44. 44
    سفري بعيد والذنوب كثيرةوسوي رضاك على ليس بنافع
  45. 45
    مع أنني أرجو الإياب وليس ذامما يعز على المشت الجامع
  46. 46
    يا أكرم الكرماء ها أنا واقفبرحاء منشرح وخشية ضارع
  47. 47
    أرجو وأخشي غير إني واثقبندا يديك وثوق راجع قاطع
  48. 48
    فامنن على بزورة أخرى عسيأسعى إليك أمام كل مسارع
  49. 49
    وهفت غصون بالحمام الساجعواعادلي هذى العهود على الحما
  50. 50

    بين الضريح وبين منبر شافعي