دع الصب يدمع منه المآقيا

الشهاب (محمود بن سلمان)

79 verses

  1. 1
    دع الصب يدمع منه المآقيافقد ظن كل الظن أن لا تلاقيا
  2. 2
    وعدت ترى داء الغرام بحالهوإن لم يكن أبقى به الوجد باقيا
  3. 3
    وعده بجمع الشمل يجنى بوعدهبقية أرماق بلغن التراقيا
  4. 4
    لذيغ فراق كيف يرجى شفاؤهوليس له شيء سوى القرب راقيا
  5. 5
    ترامت به أيدي الغرام ولم يجدعلى الوجد عوناً أو من الصد واقيا
  6. 6
    ففي لا يرى صبراً جميلا مساعناجواه ولا دمعاً على البعد راقيا
  7. 7
    يروح إلى حزن ويغدو إلى جوىإذا بصر الركب الحجازي غاديا
  8. 8
    ويبكي عقيق الحرتين بمثلهإذا ما هموا أموا العقيق اليمانا
  9. 9
    فإن رمت أجراً أو سناء معجلافعلله وأبسط في هواه الأمانيا
  10. 10
    وقل ثق بأن الدهر قد يعكس النوىويدني من الأحباب من ليس دانيا
  11. 11
    وتطوى إلى نبل المني شقة السرىويقوى قوي الحظ الذي بات واهيا
  12. 12
    فكم كف روح الله أساوكم لقىعناء وكم باللطف قد فك عانيا
  13. 13
    وأضحى قريب الدار من كان نازحاًوظل رضي البال من بات باكيا
  14. 14
    فأمسى على فقر إلى داره الحميبها عن مغاني الأرض أجمع غانيا
  15. 15
    يري جانباً غناء يقضي بغضهالصرف النوى عما له بات جانبا
  16. 16
    ولا واحد يلقاه عما بينهمن الوجد في تلك المعالم ثانيا
  17. 17
    ويشرف من وادي من نور روض عواطلابنت من سنا نور الجلال حواليا
  18. 18
    وأن تخل من وحي فلم تر من شذازيارة أملاك السماء حواليا
  19. 19
    ويقبل من نحو المصلي إلى حميبه خير خلق الله أصبح ثاويا
  20. 20
    إلى حرم أن يحد حادي السرى بهمطاياه مدت في سراها الهواديا
  21. 21
    إلى حرم يسترخص الناس في السرىإليه لتلقاه النفوس الغواليا
  22. 22
    إلى حرم يدنيه منهم غرامهمفسيان دانيه ومن كان قاصيا
  23. 23
    وتسري له براً وبحراً فتشبهالسجواري المطايا الجواريا
  24. 24
    ترى الفلك تجري في رياح ارتياحهمويلقى حنين العيش للركب حاديا
  25. 25
    فيرقى جبال الموج راكب بحرهويهوى فيغدو صاعداً فيه هاويا
  26. 26
    ويسبح ساري البر في بحراً لهوبقذفه التيار ريان ظاميا
  27. 27
    وقل للذي يلقون في حبهإذاغدا في المنايا الفوز صرن أمانيا
  28. 28
    وأخلي الهوى ما شبهوا في سلوكهببرق الثغور والمرهفات المواضيا
  29. 29
    وأغلي من الأرواح تعجيل روحهإلى من سرى نحو السموات راقيا
  30. 30
    محمد المبعوث من خالق الورىإلى خلقه طرا نذيراً وهاديا
  31. 31
    دناه فأدناه إلى حضرة الرضيفبورك مدعرا وقدس داعيا
  32. 32
    وأتاه آيات الكتاب منيرةتضي لتاليها وسبعاً مثانيا
  33. 33
    فأظهر في التوحيد برهان بهوقام به فرداً ولم يك وأنيا
  34. 34
    وجاء بآيات رأى نورها الورىكما لاح قرن الشمس في الأفق ضاحيا
  35. 35
    سوى من أضل الله عن سنن الهدىفقابل جد الحق بالكفر هاذيا
  36. 36
    فادحض بالبرهان من كان جامحاًواصبح من أمسى عدواً مصافيا
  37. 37
    تناقلها حتى العدى وأدل ماعلى الفضل أن يغدو له الضد راويا
  38. 38
    فمنها انشقاق البدر كيف بكتمهوكل له في الأفق أصبح رائيا
  39. 39
    ومنهن نطق الذئب يشهد أنهرسول الذي أرسى الجبال الرواسيا
  40. 40
    بقول فصيح وابن اهبان قد غداله سامعاً ذاك المقال وواعيا
  41. 41
    وفي مثلها ضب السليمى أسمعتشهادته بالحق من كان دانيا
  42. 42
    وجاء بعير نحوه متبادرايمرغ خديه على الأرض شاكيا
  43. 43
    وسبح للرحمن في كفه الحصافاسمع من أضحى ومن كان ساهيا
  44. 44
    وحن له الجذع الذي كان قائماإليه حنيناً أسمع الناس عاليا
  45. 45
    وعاد إليه فاستسكن بضمهكما يستسكن موجع القلب باكيا
  46. 46
    وحين دعا الأشجار جاءت بسمةوقال لها عودي فعادت كماهيا
  47. 47
    وخيره لحم الذراع بسمهوقد أودعت فيه اليهود الدواهيا
  48. 48
    فألفاه سيفاً مرهف الحد ماضياووافته أملاك السماء كتيبة
  49. 49
    تعين مواليه وتردي المعادياوأبصرهم من كون يبصر خصمه
  50. 50
    يخربلا ضرب إلى الأرض هاوياويوم حنين أذرمت كفيه العدى
  51. 51
    بحصباء عمتهم قريباً وهانيافاعجب لها كفاً أثارت بقبضة
  52. 52
    على ذلك الجمع العرم واثياكذا نخل سلمان بيمن يمينه
  53. 53
    غدا بسره عام الفراسة زاهيافاعتق سلمان على فوره بها
  54. 54
    وكان بطول الكد فيهن راضياكذلك كان الحكم في تمر جابر
  55. 55
    ولم يره للدين يغدو مكافيافوافاه فاكتالوا فكمل حقهم
  56. 56
    وألفاه جما مثل ما كان وافياكذلك في بئر الحديبية التي
  57. 57
    رآها بكيا ليس تنهل ظاميافعج بها من ريقه فتفجرت
  58. 58
    منابعها واسترفع الماء طامياوفضلة ماء في أناء كفهم
  59. 59
    وضوءاً وريا وانبرى الماء جارياواشبع ثلث الألف من شاة جابر
  60. 60
    ولو بلغوا ألفاً لألفوه كافياله معجزات كالنجوم إضاءة
  61. 61
    وعدا ومن يحصى النجوم السوارياولكن يسير من كثير كمن غدا
  62. 62
    يمثل بالطل الغيوث الهوادياوما ذكرها مما تزيد به سنا
  63. 63
    كفى الشمس نور طبق الألفق بادياولكن ليعلو قدر ناظمها بها
  64. 64
    ويبدو به من كان في الناس خافياويجعله فيما لديه وسيلة
  65. 65
    إليه إذا وافاه في الحشر صادياوإلا فأين البدر من متناول
  66. 66
    هل تنظم الأيدي النجوم الدرارياإلهي بجاه المصطفى كن لعثرتي
  67. 67
    مقيلاً فقد أوهي خطاي خطائياوقد كان خوفي من ذنوبي أنه
  68. 68
    وحاشاه يغد غالباً لرجائياوبالرغم مني أن أكون وقد أرى
  69. 69
    مواقع رشدي جامح القلب عاصياوحتام أسرى في دجى ليل شقوتي
  70. 70
    كفى الشيب وافسلام للمرء ناهياعسى نفخة فيها القبول تردلي
  71. 71
    عوارفها قلباً عن الرشد لاهياوتنجدني قبل الممات بنوبة
  72. 72
    تخفف أثقالاً تركت ورائيافإني لم أبرح بجاه محمد
  73. 73
    بحي له في موقف الحشر راجيافمالي سوى عفو الإله وجاهه
  74. 74
    إذا أخذت مني الذنوب النواصيااولا رجائي في شفاعته غدا
  75. 75
    رجوت نجاتي لا علي ولا ليالكنني لا أكتفي وبجاهه
  76. 76
    تمسكت إلا أن أنال الأمانيارجائي فسيح والشفاعة ظلها
  77. 77
    ظليل وعفو الله ذخر مآلياعليه سلام الله ما هام شيق
  78. 78
    وما بات جفن المزن في الروض هامياوما شدت الورقاء وأورق الغضا
  79. 79

    وما سار نجم وأهدى النجم ساريا