إذا البرق من تلقاء كاظمة عنا

الشهاب (محمود بن سلمان)

50 verses

  1. 1
    إذا البرق من تلقاء كاظمة عناإذاب الحشا وزاد الكرى عنا
  2. 2
    وإن لاح من أرجاء مسلع فلا نسلعهاد الحيا سقي الحيابل سل الجنا
  3. 3
    فما أومض البرق اللموع برامةفأنشأ الأمن مدامعنا المزنا
  4. 4
    حسبناه ايماض الثغور على النقاوليس به لكنه قارب المعنى
  5. 5
    وخلناه نار الحي أو نار أهلهوما ذاك إلا عن مساو لذا الآدني
  6. 6
    ولكن كتشبيه السماء وزهرهالناظرها بالزهر والروضة الغنا
  7. 7
    وأين الحمى منا ولكت شوقناجلاه لنا وهنا ونحن على الدهنا
  8. 8
    فهمنا وخلنا كل لمع سنا الحمىوليس كذا ما كل باسمة لبني
  9. 9
    أأحبابنا طال السرى نحو داركمفطاب ولكن نال فرط الجوى منا
  10. 10
    برانا الهوى حتى توهمنا الذيبرانا خيالاً قد سرى في الدجى وهنا
  11. 11
    كان على الأكوار أقنان دوحةيميلها مر الصبا غصنا غصنا
  12. 12
    إذا خاف حادينا الكلال حدا بكمفنستقصر المسري ونستوطي الحزنا
  13. 13
    وإن زادت الأخطار في السير نحوكمفما يرهب المسرى يكون وأن أضنى
  14. 14
    متى قال حادينا رويداً فبينكموبين الحمى مقدار يومين أو أدنى
  15. 15
    وهبنا له شطر الحياة فإن أبىولم يرض ما قد وهبنا له زدنا
  16. 16
    وقل له ما قد وهبنا فإنهغدا بالذي أولاه أولى بنامنا
  17. 17
    وإن أسفرت عن فوزنا ليلة السرىولاحت لنا الأنوار من ذلك المغني
  18. 18
    فلم يبق من آمالنا بعد فوزنابذلك ما نأسى عليه إذا متنا
  19. 19
    وإن بان بانات المصلي واشرقتقباب قبا والنخل والمسجد الأسنى
  20. 20
    أجلت ثرى تلك الربا وجناتناعن اللمس بالأيدي فدع أرجل الوجنا
  21. 21
    وملنا إلى باب السلام وقد دنابلثم ثراه ما رجونا واملنا
  22. 22
    وأفحمنا هول المقام فلم نطقمقالاً فتاب الدمع عنا فما أغنى
  23. 23
    فلم نر إلا عبرة حثها جوىوالأيد اضحت على كبد تنثني
  24. 24
    هنالك يبدو نور حجرة أحمدفيذهب عنا بشرها كلما عنا
  25. 25
    ويخبو جوى أشواقنا بلقائهويبدو لنا من دون قربه أمنا
  26. 26
    وفزنا بيوم يفضل العمر منه ساعةفلله ما أحلاه يوماً وما أهنى
  27. 27
    لو أن رشيداً يشتري منه ساعةبطول حياة الدهر لم يرها غبنا
  28. 28
    فمن واقف يثني عليه بجهدهويعلم أن الأمر غضعاف ما أثنى
  29. 29
    ومن شيق يشكو لهيب جوى غدتأضالعه وجداً على ناره تحنى
  30. 30
    ومن خائف وشك النوى مارقت لهسروراً دموع العين حتى خمى حزنا
  31. 31
    وشاك من الأوزار يسأل جاههوإن كاثرت زلاته أحداً وزنا
  32. 32
    فوافاهمو بشر القبول بما رجواوزاد ففازوا بالزيادة والحسني
  33. 33
    فعادوا بفخر لا يزول جمالهوأبوا بذخر لا يبيد ولا يفني
  34. 34
    وبلوا صدى أشواقهم وتحققواقبول كريم لم يزل بهم يغني
  35. 35
    وآذنهم بشر الرضا بشفاعةبها فيهم إعطاءء مرسله الأذنا
  36. 36
    ومنا من البر الرؤوف تلا مناوهادي الورى والغي قد طبق الربا
  37. 37
    فلا علم للرشد يبدو ولا يفنيحباه بقرآن أرانا به الهدى
  38. 38
    ففزنا واعياً مثله الأنس والجناوحزناً به خير الحياة وإن نمت
  39. 39
    عليه ولا خوفاً تراه ولا حزناوشاهدنا يوم المعاد وإن نضق
  40. 40
    بحجتنا ذرعاً هدانا فلقنافلله كم من نور علم وحكمة
  41. 41
    علينا به تجلى ونور الهدى يجنىنكرره حبا ويزداد شوقنا
  42. 42
    فمهما تناهينا إلى ختمه عدناونكسو صدور أحرزته لوامعا
  43. 43
    تضي أسارير الوجوه بها حسناوتقوي به التقوى فلا يخشى به
  44. 44
    زوالاً عليها كالجبال ولا وهناأمان لنا باق ويمن معجل
  45. 45
    فطوبى لنا نلنا به إلا من واليمناونور لنا في ظلمة النور مؤنس
  46. 46
    وهاد لنا يوم المعادإذا عدناوأنا لنرجو أن تقيم حدوده
  47. 47
    فإن نحن وقفنا لذاك فقد فقناونطمع في ألا يفارقنا غدا
  48. 48
    كما أنه في يومنا لم يفارقناعلى مرسل وافي به من اله
  49. 49
    صلاة على الإيمان أركانها تبنىتباكره ماذر في الأفق شارق
  50. 50

    وتسري مع الليل البهيمإذا جنا