قرنت قلوصك ربها بزميله

الشاذلي خزنه دار

32 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    قرنت قلوصك ربها بزميله◆فاسلك سبيلك فهي عين سبيله
  2. 2
    واعبر سباسبها وجب فلواتها◆فزمام مهرك في يمين دليله
  3. 3
    تهتز راحلة القوافل كلما◆حن العروض إلى خيام خليله
  4. 4
    عنقا تجد براكبيها في السرى◆ما بين منسرج الحدا وطويله
  5. 5
    قطعت بنا برا ولاذت بالحمى◆فأناخها ذو الاحتفا بنزيله
  6. 6
    ربضت هناك وأشرقت بالشعر لا◆بدم الوتين وحيعلت بهديله
  7. 7
    أنصت لساجعة القريض ويا له◆صوتا شجيا من نشيد جميله
  8. 8
    رفعت عقيرته على وتر النهى◆واسترسل الحفاظ في ترتيله
  9. 9
    لو شاء ربك للكتاب زيادة◆لأضاف ىياتي إلى تنزيله
  10. 10
    للنحل أوحى والقريض كشهده◆للفحل في الشعرا شفاء غليله
  11. 11
    تاللّه لست بحائد عن صوغه◆أو مزمعا يوما على تعطيله
  12. 12
    أتصده عني السجون وإنه◆في القلب مثل النور في قنديله
  13. 13
    أحيا له وبه سأحيي أنفسا◆منها رجاء الحي في تحصيله
  14. 14
    لي في القضية أي سفر خطّه◆قلمي هديت الرشد في تأويله
  15. 15
    رقمته كفي في بياض صحيفتي◆وتنسمته قريحتي ببليله
  16. 16
    قد كان في عرصات سجني روضة◆غناء بل وادي التقى بنخيله
  17. 17
    هو لي كنانة أسهم أعددتها◆في كل سهم مصرع لقتيله
  18. 18
    البسته حلل البيان سوابغا◆ونشرت راياتي على إكليله
  19. 19
    ورسمت بالإحساسما استنتجته◆من مذكرات لم تحن لمثيله
  20. 20
    خلع النقاب على وجوه حقائق◆فاستوضحوه في غضون فصوله
  21. 21
    وبه انطلقت من اعتقالي غانما◆تنتابني النشوات من مشموله
  22. 22
    وتلوته بلسان صدق في الملا◆ما بين حاذق رهطهم ونبيله
  23. 23
    وصددت عن عزمي الصحيح ليومنا◆في الاستقالة راسبا في نيله
  24. 24
    فخرجت من سجن لسجن فادع لي◆ببلوغ قصدي عاجلا وحصوله
  25. 25
    أنا فيه سني صميم مجبر◆ولي اختيار دق في تحليله
  26. 26
    حكموا بمكثي في الوظيفة ريثما◆يدعى السفير بحيّهم لقفوله
  27. 27
    أنا ذلك المبعوث فيهم قائم◆بالواجبات مكلف بمثوله
  28. 28
    حتى أتمّم ما علي لمأرب◆نسعى بنهضتنا إلى تذليله
  29. 29
    هو ذلك الدستور مطلبنا الذي◆قاموا بما يرضيك في تخويله
  30. 30
    صافح أخاك فهذه يده التي◆وضعت على القرآن بين عدوله
  31. 31
    واعطف على تلك الشهود شهادة◆واركض بخيل الشعر إثر خيوله
  32. 32

    فكلا كما خدم البلاد بشعره