وسوس

السيد عبد الله سالم

27 verses

Dedication

وَسْوَسَ الشّيْطَانُ لِي وانْحَلَّ نَارا

  1. 1
    أَنَّ لِلأَحزانِ طبعٌفي خضوعِ الجرحِ للأوهامِ دمعٌ
  2. 2
    كانَ كالأوتارِ رنَّصامتًا في شهقتيْنا وانْبهارا
  3. 3
    زارَ جفني مرَّتينمرَّةً عند انْبعاثي من شهوتي
  4. 4
    ثمَّ من لحنِ الخشوعِأَيُّنا فكَّ الرّموزَ المُثقلاتِ
  5. 5
    واسْتَقامَ العودُ في كفٍّ حكيمِأيُّنا فكَّ الإزارا
  6. 6
    عندما أرختْ مروجًا حالماتِفرَّقتْ في الحيِّ زهرا
  7. 7
    بسملتْ لمّا رأتْني واجفًا مثل الغصونِيَجرفُ التَّيَّارُ قَلعي
  8. 8
    والرُّبى تغتالُني دارًا مداراشكَّني في الوزِ بيتٌ من قصيدي
  9. 9
    تِلكمُ الألوانُ رمزي أو مزاريتَبسطُ الأنسامَ عطرا
  10. 10
    غابَ نهري في نِهاريواشْتكتني للنساءِ الفاتناتِ
  11. 11
    قُبْلتي واللّيلةُ الزّرْقاءُ تَاهتْفي خُلُودي وردةً أو وردتينِ
  12. 12
    طَلْعُها كانَ انْكِسَارايَازمانَ الوصلِ طُلْ لي
  13. 13
    كمْ أميرٌ قد غدا مثل الصَّواريفي الرِّواياتِ القديمهْ.
  14. 14
    وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ: قُلْ لِيكيفَ كُنتَ الأمسَ تَمضي
  15. 15
    دون علمٍ بالكتابِدونَ أنْ يأْتيكَ رمحٌ من سرابِ
  16. 16
    قاسمًا ضلعَ الحنينِفي دروبِ العاشقينَ
  17. 17
    زمهريرًا واندحاراكيف كُنتَ الليلَ تقضي فوق صدرٍ من حريرِ
  18. 18
    مثلما الأنهارِ تجري في شقوقِ الحالمينَبين تلٍّ من رُخامٍ
  19. 19
    أو قلاعٍ من شُجيراتٍ وتينِماؤكَ الخمريُّ فاضَ
  20. 20
    عند بئرٍ فيهِ من كلِّ الصبايافيهِ من كلِّ الأغاني
  21. 21
    تَلْمسُ الأشياءَ في رفقٍ رهيبِإذْ كأنَّ الصَّوتَ صمتٌ
  22. 22
    إذْ كأنَّ الكفَّ لحنٌكيفَ صُغتَ اللَّحنَ قُلْ لي
  23. 23
    أيُّها المسكوبُ فيَّتلكَ طابتْ كاعوجاجِ اللِّيِّنَاتِ
  24. 24
    ثمَّ هَذي قد أثارتْ موجها المخدوع شعراتلكَ ساقٌ لفَّها بالسّاقِ ساقٍى
  25. 25
    فاستحالتْ خيزراناثمَّ هَذي أيكةٌ لُفَّتْ على أيكٍ بديعِ
  26. 26
    فاستطالتْ أفعوانامرَّةً عند انْبعاثي شَهْقَتَيْن
  27. 27
    شكَّني في الوزنِ بيتٌ من قصيديفاستطالتْ أفعوانا.