تعود للحياة
السيد عبد الله سالم28 verses
Dedication
كَانَ هَمْسِي سَاكِناً فِي لَيْلِ أمْسِيْ
- 1وَادِعاً لا يِسْتَفِيقُ◆سَادِناً شَوقَ الشّرُودِ بَينَ كُوبِ
- 2مِنْ حَلِيْبٍ دَافِءٍ◆أوْ كِتَابٍ عَاشِقٍ طَعْمَ القَلَقْ
- 3رَاوَدَ العَقْلُ المُسَافِرُ لِلْفَضَا◆رفّةَ انْفِلاتِ الكَرَىْ صَوبَ الأُفُقْ
- 4دَاعَبَتْنِي طِفلَةٌ فِي لحْظِهَا◆سَوسَنٌ فَارَقَ أزَاهِيرَ الأَرَقْ
- 5حَكّمتنِي جِيدَها وانتابها وجْدٌ شقيٌ◆لحظةً رقّ قَلبِي وانْتفضْ
- 6هلْ يَعُودُ الزّهرُ يوماً بُرعُما؟◆لا ولا قد لا يَعُودُ ممكناً
- 7أنْ تخافَ شمسي طلُوعَ الشّفقْ◆رنّ فينا هَاتِفٌ مُسْتَنجِدَاً يا ......
- 8حارساً .....◆هلْ يَبسُطُ الموتُ الألقْ؟
- 9غَامَ غيمٌ فِي مدَانا وانْفَلَقْ◆في عَبَاءةٍ عبِيرُ موْجِها مرّرَ السّوّادَ واتّسقْ
- 10رَمْزُها الكَئيب سارقٌ سُرورَ الحَامِدِينَ ربّهُمْ◆شَيْخُنَا فِي عَدْوهِ هُزّ الرّبَا
- 11مِنْ أنِينٍ حَارِقٍ مشْفَايَ صوبَ مِقعَدِيْ◆حطّ أنّةً تُفَادِي عُمرَها
- 12رغوةٌ مِن ريقِها فِيْ زُرقةٍ فَوقَ الشّفَاهِ◆قَالَ لِيْ إنّ الأزِيزَ بِصدْرِها
- 13وانْتِفَاضَاتُ الضّلُوعِ◆قدْ تمَادتْ فِي غَيَابٍ مِنْ ذُهُوليْ
- 14أيْنَ نبْضُ القَلبِ أينَ نبْضُها؟◆رِمْشُ عِيْنِي لامسَ الشّعْرَ الخَفيْ
- 15والمَلاكُ فِي عَبَاءةٍ يَنْشُرُ الجَنَاحَ في مشْفِى خلُودِيْ◆سِبْحةُ العَجُوزِ حبّاتٌ تُلاحِقُ العَجُوزَ
- 16تَصْطَفِيهِ مُقلَتي خَلْفَ الأنِينِ◆إنّ ربّي نَاظِرٌ نَبْضَ العِيُونِ لِلمُهجْ
- 17طِفلَتِيْ هَاتِها أَنْبُوبَ الهَوَاءِ◆وامْنَحِيْ بَحْرَ السّلامِ شَيْخَنَا
- 18قَبْضَةٌ من رَاحَةِ اليَدِ◆إنْكِسَارُ ضَلْعِهَا هَزّ السّمَاءَ والدُنَا
- 19كَمْ حوَارٌ قد جَرَى فِي لَحْظةٍ◆خَاشعاً فِي رِمشِ عِيْنِيْ
- 20نابضاً في ارتعاشِ جفنِها◆واصلاً أنبوبتي في حلقِها
- 21داعياً ربّي: أفقْ لي ظلَها◆طَفلتي هاتي إلى عُمري كتاباً ناطقاً
- 22رعشةٌ هزّتْ بياضاً حول سرّةْ◆عَمَّدتُ بين النّاهدينِ
- 23مِحْقَنٌ من شيخنا هامَ إليهِ◆جازعاً داريتُها في سجدتيْ
- 24لوّنتْ زُرقةَ الشّفاهِ◆رفّةٌ من نبضِها
- 25دمعةٌ سالت رجيماً◆ينتفي من ظنها
- 26واسْتكانت رحلةُ النّبضِ الأليمِ◆في تسابيحٍ شداها شيخُنا
- 27هدأةٌ باتت تُناغي مقلةً في◆أشرقت رمحاً تُسائلُ طفلتي
- 28
هل أبي صلّى هنا