هلا وقفت على المكان المعشب

السيد الحميري

73 verses

Era:
عصر بين الدولتين
  1. 1
    هلا وقفت على المكان المعشببين الطويلع فاللوى من كبكب
  2. 2
    فنجاد توضح فالنضائد فالشظافرياض سنحة فالنقا من جونب
  3. 3
    طال الثواء على منازل اقفرتمن بعد هند والرباب وزينب
  4. 4
    أدم حللن بها وهن أوانسكالعين ترعى في مسالك اهضب
  5. 5
    يضحكن من طرب بهن تبسماعن كل أبيض ذي غروب أشنب
  6. 6
    حور مدامعها كأن ثغورهاأنس حللن بها نواعم كالدمى
  7. 7
    لعساء واضحة الجبين اسيلةوعث المؤزر جثلة المتنقب
  8. 8
    كنا وهن بنضرة وغضارةأيام لي في بطن طيبة منزل
  9. 9
    عن ريب دهر خائن متقلبوأزال ذلك صرف دهر قلب
  10. 10
    بالله لم آثم ولم اتريبمن حمير أهل السماحة والندى
  11. 11
    وقريش الغر الكرام وتغلبأين التطرب بالولاء وبالهوى
  12. 12
    أإلى الكواذب من بروق الخلبأإلى أمية أم إلى شيع التي
  13. 13
    جاءت على الجمل الخدب الشوقبتهوى من البلد الحرام فنبهت
  14. 14
    بعد الهدو كلاب أهل الحوأبيا للرجال لرأي أم مشجب
  15. 15
    يا للرجال لرأي أم قادهافي ورطة لحجا بها فتحملت
  16. 16
    منها على قتب باثم محقبأم تدب إلى ابنها ووليها
  17. 17
    أما الزبير فحاص حين بدت لهعاري النواهق ذو نجاء ملهب
  18. 18
    فاختل حبة قلبه بمذلقريان من دم جوفه المتصبب
  19. 19
    خير البرية بعد احمد من لهمني الهوى والي بنيه تطربي
  20. 20
    أمسي وأصبح معصما مني لهبهوى وحبل ولا ية لم يقصب
  21. 21
    مني وشاهد نصرة لم يعزبردت عليه الشمس لما فاته
  22. 22
    حتى تبلج نورها في وقتهاللعصر ثم هوت هوي الكوكب
  23. 23
    وعليه قد حبست ببابل مرةألا ليوشع أو له من بعده
  24. 24
    ولردها تأويل أمر معجبحتى أتى متبتلا في قائم
  25. 25
    القى قواعده بقاع مجدبفي مدمج زلق أشم كأنه
  26. 26
    حلقوم أبيض ضيق مستصعبفدنا فصاح به فأشرف ماثلا
  27. 27
    كالنسر فوق شظية من مرقبهل قرب قائمك الذي بوئته
  28. 28
    إلا بغاية فرسخين ومن لنابالماء بين نقا وقي سبسب
  29. 29
    فثنى الأعنة نحو وعث فاجتلىقال اقلبوها إنكم إن تقلبوا
  30. 30
    فاعصو صبوا في قلعها فتمنعتمنهم تمنع صعبة لم تركب
  31. 31
    حتى إذا أعيتهم أهوى لها كفامتى ترد المغالب تغلب
  32. 32
    فكأنها كرة بكف حزورعذبا يزيد على الألذ الأعذب
  33. 33
    حتى إذا شربوا جميعا ردهاأعني ابن فاطمة الوصي ومن يقل
  34. 34
    صهر النبي وجاره في مسجدطهر بطيبة للرسول مطيب
  35. 35
    سيان فيه عليه غير مذممممشاه أن جنبا وإن لم يجنب
  36. 36
    وسرى بمكة حين بات مبيتهومضى بروعة خائف مترقب
  37. 37
    خير البرية هاربا من شرهاباتوا وبات على الفراش ملفعا
  38. 38
    فيرون أن محمدا لم يذهبحتى إذا طلع الشميط كأنه
  39. 39
    في الليل صفحة خد أدهم مغربثاروا لأخذ أخي الفارش فصادفت
  40. 40
    غير الذي طلبت أكف الخيبحتى تغيب عنهم في مدخل
  41. 41
    صلى الإله عليه من متغيبوجزاه خير جزاء مرسل أمة
  42. 42
    أدى رسالته ولم يتهيبقالوا اطلبوه فوجهوا من راكب
  43. 43
    ميلوا وصدهم المليك ومن يردآووه في سعة المحل الأرحب
  44. 44
    ردت عليه هناك أكرم منقبإذ جاء حاملها فأقبل متعبا
  45. 45
    يهوي بها العدوي أو كالمتعبيهوي بها وفتى اليهود يشله
  46. 46
    كالثور ولي من لواحق أكلبغضب النبي لها فأنبه بها
  47. 47
    من لا يفر ولا يرى في نجدةإلا وصارمه خضيب المضرب
  48. 48
    فمشى بها قبل اليهود مصمماتهتز في يمنى يدي متعرض
  49. 49
    والمشرفية في الأكف كأنهالمع البروق بعارض متحلب
  50. 50
    وذو والبصائر فوق كل مقلصحتى إذا دنت الأسنة منهم
  51. 51
    شدوا عليه ليرجلوه فردهمومضى فاقبل مرحب متذمر
  52. 52
    ا بالسيف يخطر كالهزبر المغضبعن جري أحمر سائل من مرحب
  53. 53
    فهوى بمختلف القنا متجدلاودم الجبين بخده المتترب
  54. 54
    أجلي فوارسه وأجلي رجلهعن مقعص بدمائه متخضب
  55. 55
    فكأن زروه العواكف حولهفاسأل فأنك سوف تخبر عنهم
  56. 56
    وعن ابن فاطمة الأغر الأغلبوعن ابن عبد الله وقبله
  57. 57
    وعن الوليد وعن أيه الصقعبوبني قريظة يوم فرق جمعهم
  58. 58
    من هاربين وما لهم من مهربوموائلين إلى أزل ممنع
  59. 59
    راسي القواعد مشمخر حوشبرد الخيول عليهم فتحصنوا
  60. 60
    من بعد أرعن جحفل متحزبإن الضباع متى تحس بنبأة
  61. 61
    من صوت اشوس تقشعر وتهربفدعوا ليمضي حكم احمد فيهم
  62. 62
    دارا فمتوا بالجوار الأقربقالوا الجوار من الكريم بمنزل
  63. 63
    يجري لديه كنسبة المتنسبفقضى بما رضى الإله لهم به
  64. 64
    بالحرب والقتل الملح المخربقتل الكهول وكل أمرد منهم
  65. 65
    وسبى عقائل بدنا كالربربدون الألي نصروا ولم يتهيب
  66. 66
    ونجم إذ قال الإله بعزمةوانصب أبا حسن لقومك أنه
  67. 67
    هاد وما بلغت إن لم تنصبفدعاه ثم دعاهم فاقامه
  68. 68
    لهم فبين مصدق ومكذبجعل الولاية بعده لمهذب
  69. 69
    ما كان يجعلها لغير مهذبوله مناقب لا ترام متى يرد ساع تناول بعضها بتذبذب
  70. 70
    أنا ندين بحب آل محمدمنا المودة والولاء ومن يرد
  71. 71
    ضرب المحاذر أن تعر ركابهكان قلبي حين يذكر أحمدا
  72. 72
    درى القوادم من جناح مصعدفي الجو أو بذرى جناح مصوب
  73. 73
    يفرى الحجاب عن الضلوع الصلبيمحو ويثبت يشاء وعنده