لا تأخذن عنها السروج واللجم

السراج الوراق

44 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الرجز
  1. 1
    لا تَأْخُذَنْ عَنها السُّروجَ واللُّجُمْوَدُمْ على حُبِّ طِرادِ الخَيْلِ دُمْ
  2. 2
    وانهَضْ بِها والصُّبْحُ في حِجَابهِكالسَّيفِ ما جُرِدَ مِن قِرابَهِ
  3. 3
    سَوابقٌ قُبُّ البُطونِ ضُمَّراخَلَعْنَ لَيلاً وَلَبِسْنَ عِثْيَرا
  4. 4
    من أَدْهَمٍ مُحَجَّلٍ أَغَرِّكاللَّيلِ خَاضَ في غَدِيرِ الفَجْرِ
  5. 5
    وَأَشْهَبٍ كَأَنَّهُ شِهابُلَهُ مَضاءُ وَلَهُ التِهابُ
  6. 6
    وَأَحْمَرٍ يخرُجُ كالشَّرارِلا يَصطلي البَرْقُ لهُ بِنار
  7. 7
    وَأَصفَرٍ كذائِب من ذَهَبِقَدْ حُلِّيتْ غُرَّتُهُ بِكَوكَبِ
  8. 8
    مَالي وَوَصفُ الخَلْقِ والشَّبابِوَوصْفُها في الحُسْنِ فَوْقَ الدَّابِ
  9. 9
    تُنسيكَ حُسْنَ الخَلْق بِالخَلائقِلاحِتَةً بِأَعْوَجٍ وَلاحِقِ
  10. 10
    كَواكَبٌ بالنَقعِ لاحَتْ في غَسَقْكَما بَدَت مِن الدِّماءِ في شَنَقْ
  11. 11
    أَعَارَها والصّبحُ ما تَنفَّساأبلجُ يُذكي من جَبينٍ قَبَسَا
  12. 12
    أَبيضُ كالسَّيفِ الصَّقِيلِ أَزْهَرُيُثني عليهِ أَبيضٌ وَأَسْمَرُ
  13. 13
    غَزا وَقادَ الجَيشَ في عَصْرِ الصِّباوَهَذَّبَ الكَهْلَ وَراض الأَشْيبَا
  14. 14
    وَجَاءَها كَنَسْرِ في المَفارِقِكُلُّ قَنِيصٍ حَطَّهُ مِن حَالِقِ
  15. 15
    وَغَارَةٍ بِغَارَةٍ أَلحقَهاوَهْناً وأَعطَى المُرْهَفاتِ حَقَّها
  16. 16
    وَكَمْ لَهُ مِن غَارَةٍ شَعْواءِوالشَّمْسُ ذاتُ مُقلَةٍ عَشْوَاءِ
  17. 17
    أَخلَى بِها الجَوَّ من الطُّيورِوَالقَفْرَ مِن عَفْراءَ أَو يَعْفُورِ
  18. 18
    كَمْ بَزَّ رَوْضاً وَغَدِيراً طائرابِجارِحٍ جَدَّ لَها كَسَائِرا
  19. 19
    حَوَّمَ حتى صَارَ جَارَ النَّجمِوانقَضَّ يَهوِي كشِهابِ الرَّجْمِ
  20. 20
    فَانقَضَّ لِلأَرْضِ بِغَيْظٍ وَحَنَقْوالخَيْلُ تَحذوهُ بِرَكْضٍ وَعَنَقْ
  21. 21
    فَكَمْ رَأَيْنا مِن بَناتِ مَاءِمُضَرَّجَاتٍ ثَمَّ بِالدِّماءِ
  22. 22
    وَمن بَلا شِينَ ومن كَراكيمِن صائحٍ في كَفّهِ وَبَاكي
  23. 23
    والرَّوضُ جَذلانٌ بهِ مُبتسِمُوَلِلشَّقِيقِ فيهِ قَدْ جُنَّ الدَّمُ
  24. 24
    وَطَالمَا صَفَّقتِ الغُدْرانُمِنَ طَرَبٍ وَمَاسَتِ الأَغصَانُ
  25. 25
    حَتى إذا قَضَى هناكَ الأَرَبَاواشتاقَ سَفْحَيْ حاجرٍ والرَّبربَا
  26. 26
    وادَّ كَرَ الأَجْراعَ والكُثبانَافَراحَ يَثني نَحوها العنانَا
  27. 27
    فَأَرسلَ التَّيهمَ والطَّاوِى الحشَاوالجَوُّ ما قلَّصَ عَنه الغبشَا
  28. 28
    حتَّى أَحَسَّ الظَّبيُ في بَيْدائهِسَوْطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائهِ
  29. 29
    وَطَالِباً بالمَوْتِ مِن وَرَائهِوَفارِساَ يَجرِي على غُلوائهِ
  30. 30
    فَالظَّبيُ والشَّاهِينُ والكلبُ مَعاوالطِّرْفُ قد فاتوا الرِّياحَ الأَرْبَعا
  31. 31
    مِن كُلِّ خَفَّاقِ الجَناحِ أجْدَلِكالصَّخرَةِ الصَّمَّاءِ حُطَّتْ مِن عَلِ
  32. 32
    حَدِيدِ قَلْبٍ وَحَدِيدِ البَصَرِوَمِخْلَبٍ مَاضي الشَّبَا وَمِنْسَرِ
  33. 33
    مُهذَّبٍ مُؤَدَّبٍ مُدَرَّبٍمُزاحِمٍ نَجْمَ السَّمَا بِمَنْكِبِ
  34. 34
    وكُلِّ مَجدولِ القَرَى مُضَمَّرِكأَنَّهُ أَنبُوبةٌ مِن أَسْمَرِ
  35. 35
    مَهما رأََتْ عَيناهُ كان في يَدِهوَلَمْ يُرَعْ سِرْبُ القَطَامن مَرْقَدِه
  36. 36
    وَنحنُ في الأَسفارِ من عِيالهِنَبِيتُ مَغْمورِينَ مِن أُفضالهِ
  37. 37
    والأَرضُ خَجْلَى خَدُّها مُضَرَّجُمِن دِمِ قَتْلَى ليسَ فِيها حَرَجُ
  38. 38
    وَنحنُ في الحَرْبِ من النَّظّارَهنُزْهَتُنا في مَوْكِبِ الوِزاره
  39. 39
    وَصَيدُنا نحنُ مِن المَقالينُجزَى عن الفَعالِ بالمقَالِ
  40. 40
    في ظِلِّ مَن دامَ علينا ظُلُّهَوَلا عَدانا وَبْلُهُ وَطَلُّه
  41. 41
    فَعِرْضُ مَن أَصبحَ من حُسَّادهِكَثوبِ طاهِيةٍ دُجَى سَوادهِ
  42. 42
    وَمَا رَأَيْنا سَفْرَةً كَمِثلِهانُثني بِفضلِ اللَّهِ ثُمَّ فَضلِها
  43. 43
    ولا رَأَينا كالوَزِيرِ صَاحِباسُهِّلَ أَخلاقاً وَلانَ جَانِبا
  44. 44
    دَامَ وَدَامَ الصَّاحِبُ المُؤَيَّدُأَخوهُ زَينُ الوُزراءِ أَحمدُ