ذابت زبيدة من شوق لسيدها

السراج الوراق

12 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِهاعُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُ
  2. 2
    وَما تُلامُ وَنَيْلُ الفَخرِ يُعجِبُهاوَبِالزِّيارةِ لمَ يبْرَحْ لها شُغُلُ
  3. 3
    فَقُلْ لِطَائِر قَدْ أَتاهُ بِهالَوْ كنتَ يَا سَطْلُ ذا أُذْنٍ تُصِيخ إلى
  4. 4
    عَذْلٍ عَذَلْتُكَ لو يُجدِي لكَ العَذَلُتَقُودُ ظبيةَ آرامٍ إلى أَسَدٍ
  5. 5
    لولا التّقَى لَمَضَتْ أَنيابُهُ العُظُلُومَن تَرَى ذلكَ الوجَهَ الجميلَ ولا
  6. 6
    تَوَدُّ مِن قُبحِكَ المَشُهورِ تَنْفَصِلُهذِي بُثينةُ والمجنونُ قائدُها
  7. 7
    إلى جميلٍ أجادَ المخّ يَا جَمَلُوَهَبْهُ عَفَّ أَمَا تَبقَى مَحَاسِنُها
  8. 8
    في قَلبهِ يالَكاعِ الوَقتِ يا زُحَلُأُفٍّ لِعَقْلِكَ يَا مَتْبُوعُ إنَّكَ ذو
  9. 9
    رَأْسٍ خَفِيفٍ وَذاكَ الطَّوْدُ والجَبلُوَالوَيْلُ وَيْلُكَ إنْ ذَاقَتْ عُسَيلَتَهُ
  10. 10
    وَباتَ يَجتمعانِ الزُّبُدُ والعَسَلُلأُنشدَنَّكَ إذْ وَدَّعْتَها سَفَهاً
  11. 11
    وَدِّعْ هُريرَةَ إنَّ الرَّكَبَ مُرتحِلوإنْ تَكنْ ذاكَ أَعشى كنتَ أَنتَ إذاً
  12. 12

    أعمَى فلا اتَّضَحَتْ يَوماً لكَ السُّبُلُ