برغمي إن خلت منه المذاود

السراج الوراق

47 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    بِرَغْمِي إنْ خَلَتْ منهُ المَذاوِدْوَرَاحَتْ عُطَّلاً منهُ القَلائِدْ
  2. 2
    وَغُودِرَتِ الأَعِنَّةُ مُلْقياتٍبِلا كَفٍّ يُحَاذِيها وَسَاعِدْ
  3. 3
    خَلَتْ مِنهُ مَراغَتُهُ وَكانتْتُعَشِّرُهُ وَتَأْلفُهُ المَلابِدْ
  4. 4
    تُدمَّثُ تَحتَ جَنْبيهِ الحَشَايَاوَتُلْقَى تَحْتَ خَدَّيْهِ الوَسائِدُ
  5. 5
    وَأَوْحَشَ طَابَقاً مازالَ يَمْضِيلَدَيْهِ والرِّياحُ بهُ رَوَاكِدْ
  6. 6
    وَأَثَّرَ سَيْرُهُ في كُلِّ سَيْرٍوَخَدَّهُ مَا ضَغَيْهِ في الحَدائِدْ
  7. 7
    وَمَا ثَنَتِ الصَّرائمُ منهُ رَأْساًوَلا رَدَّتْهُ حَاشاكَ المَقَاوِدْ
  8. 8
    وَكَابَدَتِ البَرادِعُ فَقْدَ حُزْمٍفَوَا أَسفِي لِمَفقُودٍ وَفَاقِدْ
  9. 9
    غَدَتْ خَلْفَ السَّوابقِ بِالمنايَاوَلَمْ تَفُتِ المَنايَا مِن مُطَارِدْ
  10. 10
    أَنُصُّ زِنَاقَهُ فَالخَيْلُ عُطْلٌوَجَادَ بِنَفْسهِ أَفْدِيهِ جَائِدْ
  11. 11
    هِيَ الأَيّامُ تَصْدَعُ كُلَّ قَلْبٍوَهَلْ يَبْقَى علَى الأَيَّامِ خَالِدْ
  12. 12
    وَأَدرَكَتِ المَنُونُ أَبا زِيَادٍوَكانَ البَرْقُ دُونَ نَداهُ قَاعِدْ
  13. 13
    يَسِيرُ وَوَطؤُهُ فى السَّهْلِ سَهْلٌكَمَا يَطَأُ الجَلامِدَ بِالجَلامِدْ
  14. 14
    بِأربعةِ الأَهِلَّةِ سَمَّروهاعلَى إيماضِ بَرْقٍ بِالفَرَاقِدْ
  15. 15
    إذا ضُرِبَ اللِّجامُ لَهُ وَغَنَّىفَدَعْ عنكَ الأَساحِق والمَعابِدْ
  16. 16
    يُقارِنُ بِالحُباقِ لهُ نِهاقاًهُمَا شَيْئانِ والسَّمْعانِ وَاحِدْ
  17. 17
    رَنَا فَرْثاً بِأَيرٍ قَبلَ عَيْنٍوَشَيْطانُ الحَمِيرِ نَقيبُ مَارِدْ
  18. 18
    وَمُزوَزر في سَمْعَيهِ تَلْقَىفَراحَ يُقيمُ خَمْساً غَيْرَ سَاجِدْ
  19. 19
    تَخَافُ الأُتنُ منهُ شَقَّ ميمٍلها وَيَراعُهُ في الصَّادِ زَاهِده
  20. 20
    وَمَا أَدْرِي لَهُ مِن أَيْنَ هذابَلَى أَدْرِي وَقَدْ تُعْدِي العَوائِدْ
  21. 21
    سِبَالُ أبُو الحسينِ لَهُ عِذارٌوَحُبُّكَ لِلعِذارِ لِلعِذارِ عَلَيْكَ شَاهِدْ
  22. 22
    وَلَوْ زِيَنتْ مَحاسِنُهُ بِنَتْفٍوَحَلْقٍ لَمْ تَجِدْ كأساكَ وَاحِدْ
  23. 23
    يُحَطِّمُ منهُ ثَغْراً لا نِياباًولا أنيابَ فيهِ وَلا زَوائِدْ
  24. 24
    وَكُنْتُ مُزاحَماً منهُ بِشَيْخٍيَشُقُّ بهِ المَحَافِلَ والمحَاشِدْ
  25. 25
    نَجُوبُ بهِ البِلادَ فَمُسْتَقيمٌوَهَاوٍ تَارَةً فِيها وَصَاعِْدْ
  26. 26
    وَلَيْسَ يَهُولُهُ أَمَدٌ بَعِيدٌوَلَوْ أَقحَمْتَهُ دَرْبَنْدَ آمِدْ
  27. 27
    وَكَمْ مِن لَيلَةٍ في الخانِ قَامَتْبِهِ في عَانَةِ الحُمْرِ العَرَابِدْ
  28. 28
    وَسَقَّطَ مِن أَتَانٍ ثُمَّ خَلَّىوَأَحْبَلَ حَائِلاَ بَيْنَ المَسَاهِدْ
  29. 29
    وَكَمْ كُسِرَتْ أَسَاطِينٌ عليهِوَعِنْدَ النياك كَمْ هَانَتْ شَدائدْ
  30. 30
    تُكَسَّرُ وَهْوَ مَشغُولٌ مُكِّبٌعلَى أَكفَالِها وَعلَى المَذاوِدْ
  31. 31
    وَكَمْ قَلَبَ المَرابِطَ في رَبيعٍوأَيْقَظَ في دُجَاها كُلَّ هَاجِدْ
  32. 32
    فَمِن سَبَبٍ يُراجِفُهُ وَوَدٍّيُشَعِّبُهُ وَيَقطَعُ منهُ زَائِدْ
  33. 33
    وَلِمْ لا والخَلِيلُ غُلامُ يَحْيىيُعَاني ذا وَيُرْغِمُ مَنْ يُعَانِدْ
  34. 34
    هُوَ الغَاوِي ولا عَجَبٌ لِفَاوٍوَيَتْبعُ شَاعِراً جَمَّ الفَوائِدْ
  35. 35
    لَوْ أنَّ ابنَ الحُسينِ رَأَى أَباهُلَقَدْ أَلقَى إليهِ بالمَقالِدْ
  36. 36
    فَذا لاذاكَ إنْ أنصفْت حُكماًضجيعُ الجُودِ منهُ أَيُّ مَاجِدْ
  37. 37
    وَأَولى أَنْ يقولَ أزائرُ ياخيالُ طَرَقْتَني أمْ أَنتَ عَائِدْ
  38. 38
    وَدَعْ عَنكَ الوَليدَ فَنِكْرُ هذاإذا أَنكرْتَ أَنتَجُ لِلوَلائِدْ
  39. 39
    وَإنْ حَسُنَتْ قَصَائِدُ مِن حَبِيبٍفَدا حُسْنُ التَصائدِ والمَقَاصِدْ
  40. 40
    لَوْ الفَتْحُ بنُ خَاقانٍ رآهُلِقُلِّدَ مِن مَحَاسنهِ القَلائِدْ
  41. 41
    وَلَوْ يَحْيَا كُشَاجِمُ كان عَبْداًليحيى في مُصنّفهِ الفَوائِدْ
  42. 42
    وَلَوْ وَقَعَتْ شَوارِدُهُ إليهِلَزانَ بِها المَصَايِدَ والمَطاردْ
  43. 43
    وَمَن لأَبي نُوَاسٍ لَوْ رَآهَامَفاخرةً كَبْتُ بِها الحَوَاسِدْ
  44. 44
    وَمَيَّزَ قولَ تلكَ وَذاكَ فيهاوَتَفْضِيلُ الجِراءِ علَى الجَرائِدْ
  45. 45
    سِتَاكَ أَبَا زِيَادٍ كُلُّ جَوْنٍمُلِثُّ القَطْرِ مُرتَجِزُ الرَّوَاعِدْ
  46. 46
    تَشُقُّ عَليكَ مِن حُرَقٍ جيُوباًوَإنْ أَحسَسْتُ منها القَلْبَ بَارِدْ
  47. 47
    وَلَوْ بَالَغْتُ قُلْتُ يمين يَحْيىوَلكنِي علَى هَاتِيكَ حَاسِدْ