وافى مرابعه الغزال الأحور

الخبز أرزي

26 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    وافى مَرابِعَه الغزالُ الأحورُوبدا لمطلعِه الهلالُ المُقمِرُ
  2. 2
    أهلاً وسهلاً بالحبيب فإنهبحضوره كلُّ المحاسن تحضرُ
  3. 3
    ما غاب إلا هامَ قلبي نحوهشوقاً وكدتُ من الوساوس أُحشرُ
  4. 4
    ولقد تَغشّى ماءَ دجلة إذ سرىفيها الحبيب ربيعُ حسنٍ يزهرُ
  5. 5
    ولقد تباهى نهرُه ببهائهفغدا على أنهار دجلة يفخرُ
  6. 6
    نهرٌ تطيَّبَ بالحبيب وطيبهفكأنه بين الجنان الكوثرُ
  7. 7
    قدم الذي بقدومه قدم المنىفبه البلاد ومَن بها مُتبشِّرُ
  8. 8
    تتبختر الأرواح في أجسامناشوقاً إليه إذا بدا يتبخترُ
  9. 9
    ونظن أن الأرض تخطِر تحتهبلباقة الحركات ساعة يخطرُ
  10. 10
    يمشي ولا ندري لشكل فنونهأيميل أم يهتزُّ أم يتمرمَرُ
  11. 11
    ما دامت الأبصار تبصر مثلَ ذافي ذا الجمال فأيّ قلب يصبرُ
  12. 12
    نورٌ على حُسنٍ على طيبٍ علىلينٍ تراه فكيف لا يتحيَّرُ
  13. 13
    يسبي برقة سمرةٍ دريَّةٍفاللون درٌّ والغشاوة جوهرُ
  14. 14
    يا حُسن خِطرة زعفرانِ عذارهومن العجايب زعفرانٌ أخطرُ
  15. 15
    يا من يقلِّب ناظراً في لحظهخمرٌ يدور على القلوب فيُسكر
  16. 16
    واللَه لو أبصرتَ عينك عندماترنو لكنتَ بسحر عينك تُسحرُ
  17. 17
    بل لو ترى الحركات منك عشقتهاعشقاً يُخاف عليك منه ويُحذر
  18. 18
    فخذ المِراة عسى ترى ما قد نرىمن حُسن وجهك في المراة فتعذرُ
  19. 19
    أطوي وأنشر فيك يا وشي المنىفتجلُّدي يُطوى وشوقي يُنشَر
  20. 20
    ماذا ترى فيمن رضاك حياتُهوإليك موردُ عيشِه والمصدرُ
  21. 21
    إن تصطنعه تجده عبدك في الورىووليَّ نعمتك التي لا تكفرُ
  22. 22
    بيديك مهجته ودونك مالهفاخبره فهو كما تحبُّ وأكثرُ
  23. 23
    ودَعِ التعلَّلَ بالرقيب وغيرهلو شئت كنتَ على الزيارة تقدرُ
  24. 24
    اعمل على أني أُرَدُّ عن الذيأبغي فكيف أردُّ عيناً تبصرُ
  25. 25
    إن كان قد حُظِر الوصال فإننيأرضى وأقنع بالذي لا يُحظَرُ
  26. 26
    فلأصبِرَنْ ولأكتمنَّ صبابتيفعسى أفوز بما أُحبَّ وأظفرُ