للعيد أوعدني من لم يزل عيدا

الخبز أرزي

38 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    للعيد أوعدني من لم يزل عيداطوباي إن أنجز العيدَ المواعيدا
  2. 2
    فلي مع الناس عيدٌ في الهلال وليوحدي هلال وعيدٌ فيهما زِيدا
  3. 3
    إن مهَّد الوعد للإنجاز تمهيداحتى أرى شاهداً فيه ومشهودا
  4. 4
    أفطرتُ فطرَين أني لم أزل بفميصوم الصدود بصوم الدين معقودا
  5. 5
    إن صحَّ عيدُ هوانا كان خاطبُنافيه ومنبرُنا الأوتارَ والعُودا
  6. 6
    وجه الحبيب مُصلّى ناظري فأرىهناك كلَّ صفات الحُسن موجودا
  7. 7
    حتى أضمَّ إلى قلبي أناملهعسى أحسُّ لهذا الوجد تبريدا
  8. 8
    هناك أجعل محرابي وقِبلتَهمن ذلك الشخص ذاك النحر والجيدا
  9. 9
    شرطي إذا ما رأيت الردف مرتدفاًوالخصر مختصراً والقدَّ مقدودا
  10. 10
    شرطٌ لو اَنَّ هلال الدين أبصرهلم يستطع لشروط الفقه توكيدا
  11. 11
    ورد الخدود ورمّان النهود وأعطاف القدود تصيد السادة الصيدا
  12. 12
    فيرحم اللَهُ عبداً للمحبِّ دعابزورة تجعل المرحوم محسودا
  13. 13
    أنفاسه نفَّست عن نفسه كرباًوخدَّ في خدِّه بالدمع أُخدودا
  14. 14
    حتى اذا ما قناع الشيب جللهعاف الصبا وتحامى العذل والغيدا
  15. 15
    ثم انثنى للأيادي البيض يشكرهالأنها بيَّضت أيامنا السودا
  16. 16
    نقلتُ عشقي إلى شكري وممتدحيلسيِّد يعشق الإحسان والجودا
  17. 17
    من بسط جدواه أغناني ومهَّد ليعند الملوك ببسط الجاه تمهيدا
  18. 18
    فالحمد لله إذ أرعى رعيتهمن ليس إحسانه في الناس مجحودا
  19. 19
    أمّا القلوب فقد ألقَت بأجمعهاإلى الأمير ابن يزداد المقاليدا
  20. 20
    لا غرو أن كان كلُّ الناس حامدهمن لم يزل محسناً لازال محمودا
  21. 21
    اللَه سلَّ به سيف المهابة للبُقيا وأصبح سيف البغي مغمودا
  22. 22
    كم سربلت رحماءَ الناس رحمتهوكم تجرَّد فيمن كان مِرِّيدا
  23. 23
    وكم ببذل الندى أحيا المحاميداوكم برغم العدى أردى الصناديدا
  24. 24
    مانَ الرعايا بجهد من عنايتهكأنه والد قد مان مولودا
  25. 25
    يقسو ويرحم إملاجاً بذاك وذافيبسط العدل تلييناً وتشديدا
  26. 26
    يقلِّب الرأي تصويباً وتصعيداويبرم الأمر تقريباً وتبعيدا
  27. 27
    يا من له عند كل الناس مكرمةآويتَ كلَّ رجاءِ كان مطرودا
  28. 28
    أحييتَ من كرم الأخلاق ميِّتَهافأنتَ تُوجد فضلاً كان مفقودا
  29. 29
    ألَّفت بين قلوب الناس فائتلفتباللطف منك وقد كانت عباديدا
  30. 30
    أنت المبارك والميمون طلعتهترعى الرعية توفيقاً وتسديدا
  31. 31
    فانعم بعيدك يا عيد الإمارة فيعزٍّ يزيد على الأيام تجديدا
  32. 32
    ولا تزل تلبس الأعياد في نعمورد الخدود بها يزداد توريدا
  33. 33
    في عيد خير جديد نستفيض بهبحراً لديك من الآمال مورودا
  34. 34
    صامت سجاياك عن كل العيوب فماتزال في رمضان ليس معدودا
  35. 35
    وسرتَ في الناس بالحسنى فأبهجهمفصيَّروا كلَّ يوم عندهم عيدا
  36. 36
    فأنت دهرَك في صوم العفاف لهمودهرهم فرح قد صار تعييدا
  37. 37
    لا زلت ركناً لمن والاك ذا ثبتولا يزل ركن من عاداك مهدودا
  38. 38
    فزادك اللَه في بَدوٍ وعاقبةٍعزاً ونصراً وتمكيناً وتأييدا