طباعك فالزمها وخل التكلفا

الخبز أرزي

23 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    طباعَكَ فالزَمها وخلِّ التكلُّفا◆فإن الذي غطيته قد تكشَّفا
  2. 2
    فلِم تتعاطى ما تعوَّدتَ ضدَّه◆إذا كنتَ خوّاناً فِلم تدَّعي الوَفا
  3. 3
    أتذكر قولي إنني منك خائفٌ◆ألست تخاف الله إن كنتَ منصِفا
  4. 4
    غدرتَ ولم تُغدَر وخُنتَ ولم تُخَن◆ومرَّرت ما احلولى وكدَّرتَ ما صفا
  5. 5
    فما هي إلا أن أعيش منغَّصاً◆لنقضك عهدي أو أموتَ تأسُّفا
  6. 6
    فلم يتهنَّأ بالوصال مروَّعٌ◆بغدرٍ ولا عيش لمن كان مُدنَفا
  7. 7
    إذا خفتُ أمراً ثم أبصرتُ صاحبي◆يكاتمني ازددتُ منه تخوُّفا
  8. 8
    أأحمدُ لِم تخلِف فإنك خائفٌ◆ولن يُعذر الغدّارُ إلا ليُخلِفا
  9. 9
    حبيبي أما استحييتَ منّي تخونني◆وتَزوي ثمارَ الوصل عني لتُقطفا
  10. 10
    ولِم تقبل العذرَ الذي بانَ زَيفُه◆وهل مستجادٌ درهمٌ قد تزيَّفا
  11. 11
    تحيَّرت لا أدري أأرضى بما أرى◆فأكمد أم أجفو الحبيب فأتلَفا
  12. 12
    فلي نفس حرٍّ لا يطيق خيانةً◆ولي قلب صبٍّ ليس يقوى على الجفا
  13. 13
    ففي الغدر تنغيصٌ وفي الهجر محنةٌ◆وقد نالني منك الغِدَارُ مضعَّفا
  14. 14
    ظننا بكم ظنّاً جميلاً لمَيلكم◆إلينا ولكن ذلك الظن أخلفا
  15. 15
    إذا غاب ماءُ الغُصنِ عن روضة المنى◆فحقّ لأغصان المنى أن تُقَصَّفا
  16. 16
    إذا رحل الإنصاف عن عرصة الهوى◆فما للرضا عذرٌ بأن يتخلَّفا
  17. 17
    وما أوحش الإلفين حنَّا◆اذا افترقا من بعد ما قد تألفا
  18. 18
    لقد كنتَ لي نِعمَ الحبيب تبرُّني◆وأرحمَ بي من والديَّ وأرأفا
  19. 19
    فما كان أحلى أُنسنا وحديثنا◆ليالي كان الدهر بالوصل أسعفا
  20. 20
    وما كان ذاك الوصل وصلاً لطيبه◆ولكنَّه برق لعقلي تخطَّفا
  21. 21
    تعطفت لي بالعطف حتى كأنما◆جريتَ بمجرى الروح بل كنتَ ألطفا
  22. 22
    فإن تَتَّخِذ مني بديلاً فإنني◆تبدَّلتُ من بعد السرور تلهُّفا
  23. 23
    سلامٌ على الدنيا إذا لم أجد بها◆حبيباً ودوداً بالمودَّة منصفا