شاقني الأهل لم تشقني الديار

الخبز أرزي

28 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    شاقَني الأهلُ لم تشقني الدِّيارُوالهوى صائرٌ إلى حيث صاروا
  2. 2
    جيرةٌ فرَّقَتهمُ غربةُ البَينِ وبين القلوب ذاك الجوارُ
  3. 3
    ليس تنسى تلك القلوبُ عهوداًكذَّبَتها يوم النوى أبصارُ
  4. 4
    أنت تدري أن الهوى ليس يحلوطعمُه أو يكون فيه مرارُ
  5. 5
    فأناس رعوا لنا حين غابواوأناس جفوا وهم حضّارُ
  6. 6
    عرَّضوا ثم أعرضوا واستمالواثم مالوا وجاوروا ثم جاروا
  7. 7
    لا تلمهم على التجنّي فلو لميتجنّوا لم يحسن الاعتذارُ
  8. 8
    وكذا لم تطب لنا البصرة الزهراءُ لولا أميرها المختارُ
  9. 9
    لم يكن للوصال عُرسٌ إذا مالم يكن للعتاب فيه نِثارُ
  10. 10
    جار فيها جعل اللفيف على الآداب حتى أجارها المستَجارُ
  11. 11
    مَن تكنّى من قَدرِه باشتقاقٍواسمه من ثباته مستعارُ
  12. 12
    مَن نماه الخليل وهو خليلٌللمعالي والبِشرُ منه النُّضارُ
  13. 13
    مَن تولّى فيما تولاه عدلاًشفعته بصيرة واختبارُ
  14. 14
    مَن تولّى التدبير منه برأيٍهو في ليلِ كلِّ خطبٍ نهارُ
  15. 15
    مَن له في تبزُّع القول بَسطٌللَّيالي وللذكاء وقارُ
  16. 16
    مَن به تلتظي الحروب وتخبوفهو ماءٌ لدى الهِياج ونارُ
  17. 17
    مَن يُذيل النفسَ الخطيرة في الرَّوع إذا كان بالنفوس احتكارُ
  18. 18
    لو عددت اسمَ حدِّه مأثراتٍكان فيه على الأمير أمارُ
  19. 19
    أيها السيد استجارت بك الأييامُ واستنصرت بك الأشعارُ
  20. 20
    ضمنت لي علاك أن ليس يُثأىلي ذمام ولا يُضاع ذِمارُ
  21. 21
    ما تعدَّيتَ ما تولّيتَ لكنلك ممّا أُتيتُ فيه اختيارُ
  22. 22
    يا لقومٍ هاجوا هدير القوافيوتضاغَوا إذ راعهم منه ثارُ
  23. 23
    واستثاروا نار القصيد سَفاهاًوتشكّوا لما ترامى الشرارُ
  24. 24
    ولقد خيلوا سَراباً من القول وبرهانُ ما ادَّعوه قَفَارُ
  25. 25
    ورموني بأسهمٍ عن قسيٍّما لها من حقيقةٍ أوتارُ
  26. 26
    ألسُنٌ صادفت ميادينَ عيبٍفجرت وهي في الخِطام أسارُ
  27. 27
    بهتوا غَيبتي ببهتان زُورٍعن قعودي فالزُّور فيه ازوِرارُ
  28. 28
    أبداً أدرَأُ المكارهَ لكنلك في ذا تعمُّدٌ واغتفارُ