قسما بوصلك إن بعد مرامه

التهامي

32 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    قَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِأَغرى فُؤاد مُتَيَّمٍ بِغَرامِهِ
  2. 2
    وَيَلومه فيكِ العَذول وَفي الهَوىشُغل له عَن عذلِهِ وَمَلامِهِ
  3. 3
    وَلربَّما هَجَرَ الصَبا واِقتادهسِحرُ العُيونِ إِلى الصبا بِزمامِهِ
  4. 4
    وَبِنَفسي الرَشأ الَّذي لحظاتهفي القَلب أَسرَعَ من غرار حُسامِهِ
  5. 5
    هَل يَشفين كَبِدي بِبَرد عِناقهأَو يُظفِرنَ كَفّي بِحَلِّ لِثامِهِ
  6. 6
    قَد كُنتُ آمل عَطفَهُ لَو لَم يَجِرصَرف الفِراقِ عَليَّ في أَحكامِهِ
  7. 7
    وَلَقَد مَلأتُ يَديَّ من عَفِّ الصِباوَعَفَفتُ عَن حُرُماتِِ وَآثامِهِ
  8. 8
    نهنه فُؤادك عَن ملابَسَةِ الصِباوَأَرغَب بِنَفسك عَن تَحَمُّلِ ذامِهِ
  9. 9
    أَو لَيسَ في قرب الوَزير جَميعُ ماأَلهاكَ عَن يَوم الوِصالِ وَعامِهِ
  10. 10
    قُل لِلوَزير ابن الفُراتِ وَلَم تَزَلتَتَوَكَّفُ الآمال ضَوبَ غَمامِهِ
  11. 11
    إِن صَدَّني عَنكَ الزَمان فَإِنَّهُصَدَّ امرىءٍ يَلقاكَ في أَحلامِهِ
  12. 12
    إِن أَنأَ عنك فَرُبَّ ناءٍ حَسَّنتعُقباه لِلمُشتاقِ قرب حِمامِهِ
  13. 13
    أَو عذت بِالصَبرِ الجَميل فَإِنَّهُصَبر الجُفونِ عَن الكرى وَلِمامِهِ
  14. 14
    فَبِأَيِّ وَجهٍ أَشنتكي الزَمَنَ الَّذيأَيّام قربك كنَّ من أَيّامِهِ
  15. 15
    وَجمال وجهك في النَديِّ فَإِنَّهُوَجهٌ حَكاه البَدرُ عند تَمامِهِ
  16. 16
    وَوَحَقَّ وُدِّك فَهوَ أَبعَد غايَةٍيَجري إِلَيها البِرُّ في أَقسامِهِ
  17. 17
    ما حالَ قَلبي عَن هَواك وَلا جَرىحسن التَصَبُّرِ مِنك في أَوهامِهِ
  18. 18
    إِنّي وَإِن عادَ الزَمان إِلى الَّذيأَهواهُ بَعدَ جِماحِهِ وَعَرامِهِ
  19. 19
    لا أَشكُر المَعروف إِلّا منك أَوما قَرَّبت كَفّاك بَعدَ مَرامِهِ
  20. 20
    أَو حَيثُ ما يَجِبُ الثَناء بِغَير ماأَولى الوَزير القرب مِن إِنعامِهِ
  21. 21
    كَم قَد تَمَلَّكَني الزَمان فَعادَ ليمُستَخدِماً إِذ صرت من خُدّامِهِ
  22. 22
    وَإِلى الوَزير رَفعَتُ فيهِ ظُلامَةعنوانها من عَبدِهِ وَغُلامِهِ
  23. 23
    يا من إِذا بَدأ الجَميل جَرى إِلىأَقصى مَدى الغاياتِ في اِستتمامِهِ
  24. 24
    أَرغَب بِعَبدِك أَن يُدنس لفظهِبِشكاة صرف زَمانه وَخِصامِهِ
  25. 25
    وَأَجره مِن أَيّامِهِ وَأَقلَهُ منإِجرامه وَأَنِرهُ في إِظلامِهِ
  26. 26
    يا من يُباري الغُرَّ من أَخوالهكرماً وَيَحكي الصيدَ مِن أَعمامِهِ
  27. 27
    كَالبَدرِ عِندَ تَمامِهِ وَالغَيثفي إِرهامِهِ وَاللَيث في إِقدامِهِ
  28. 28
    ما المُرهفات البيض من أَسيافهكالمُؤهفات السود مِن أَقلامِهِ
  29. 29
    وَيَقول عند سَماع رائق لَفظِهِلا فَرق بَينَ لِسانِهِ وَحُسامِهِ
  30. 30
    يا ابنَ الفُراتِ وَما الفُراتُ بِجَدوَلٍمِن بَحرك المورود فيض جَمامِهِ
  31. 31
    اسمَع مَديحَ فَتىً لِبَرِّكَ شاكِرٍمتبدِّهٍ في نَثرِهِ وَنِظامِهِ
  32. 32
    واِسلمَ عَلى قُرب الحَوادِث ما دَعَتوَتَجاوَبَت في الأَيكِ ورق حَمامِهِ