حييتما من دمنتي طلين

التهامي

39 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    حَيَيتُما من دمنتي طَلينِعطلين موحشتين مقفرتينِ
  2. 2
    عفّى عراصهما عَلى طول البلىنوء الرَشا وَبَوارح الفرعَينِ
  3. 3
    وَمَحاهما مِن آلِ محوة وَالصَباأَذيال غاديتين رائِحتينِ
  4. 4
    وَكأَنَّما أَبقين من رسميهماطِرسَين مِن أَثوابِ ذي القرنَينِ
  5. 5
    يا مَن رأى ظعن الخَليط كَأَنَّهانَخل الرُبا أَو دوم ذي الحَدَقَينِ
  6. 6
    يقطنَ بِالأَحداجِ بطن مقضبقَلَتِ الرُبا وَمَشارِق الجَبَلَينِ
  7. 7
    مِن كُلِّ أَلباب الرِجالِ كَأَنَّماصِفر الحَشا سَحّارَة العَينَينِ
  8. 8
    تَصطادُ أَلباب الرِجالِ كَأَنَّماتَرمي بِبَعض عَزائِمِ المَلَكَينِ
  9. 9
    وَكأَنَّ مبسمها وَلؤلؤ عقدهادُرَّين مؤتَلِفَين مُنتَظِمَينِ
  10. 10
    وَإِذا مَشَت قطف الخُطى فَكَأَنَّهاملكُ الخَورَنَقِ ماسَ في بُردَينِ
  11. 11
    تَزهو عَلى القَمَرِ المُنير بِوَجهِهاوَتَتيهُ من حُسنِ عَلى الثقلينِ
  12. 12
    فَبِنَرجَسِ العَينَينِ سِحر إِن رَنَتأَو أَسفَرَت فَشَقائق الخَدَّيَنِ
  13. 13
    وَلَها سِلاحٌ لا يَضُرُّ دُنوّهوَالبُعدُ منه جالِبٌ لِلحَينِ
  14. 14
    لَحَظاتٌ طرفٍ كالسُيوفِ جُفونُهاأَجفانُها وَفَصيلتا نَهدَينِ
  15. 15
    وَلَها قوام ما رأَيت مِثالهتَهتَزُّ فيهِ كاِهتِزار رُدَيني
  16. 16
    رَيّانَة الخِلخالِ ظامئة الحَشاهُركولة خُرعوبة الساقَينِ
  17. 17
    رَيّا العِظام نَديَّة أَعطافهارَخصُ البَنانِ دَقيقة الخَصرَينِ
  18. 18
    قَد كانَ لي عَيش بِهِنَّ فَخانَهُصرف النَوى وَتَقَلُّبِ العَصَرَيِ
  19. 19
    أَيام لَم يَرُعِ المُحِّبينَ النَوىعَنّا وَلضم يَنعق غراب البَينِ
  20. 20
    قالَت بُريهَة إِذ شجتها رِحلَتيوَرَنَت بِناظرتين باكِيَتَين
  21. 21
    فَكأَنَّ أَدمُعَها وَلَفظ عِتابِهادَرَّين مفترقين مُنتَثِرَينِ
  22. 22
    أَنّى تُريدُ تَرَحُّلاً عَن أَرضِنانَفديك بالأَبَوَينِ وَالأَخَوَينِ
  23. 23
    فَأَجبتها صَبراً فَإِنّي ناهِضعَنكِ الغُداةَ صَبيحَةِ الإِثنَينِ
  24. 24
    وَلأقتُلَنَّ العُدمَ قتلةَ ثائِرٍبِالجودِ من نَفحاتِ كَفِّ حُسَينِ
  25. 25
    الماجِدِ ابنِ أَبي هِشام ذي النَدىمَحض الفَخارِ مُهَذَّبِ الجَدَّينِ
  26. 26
    وَرِث المَعالي عَن أَبيهِ وَجَدِّهِفَنَشا بِمَجدٍ معلم الطَرفَينِ
  27. 27
    بَيت السَماحِ جَماهِريٌّ مجدهتَعلو بِهِ يَمَنٌ عَلى النَجمَينِ
  28. 28
    يُغضي لَهيبته الزَمان إِذا اِنتَضىعَضَبُ المَنابِرِ باتِر الحَدَّينِ
  29. 29
    مُتَقَلدٌ من رأيِهِ وَحُسامِهِسيفين قَد نيطا إِلى كَتِفَينِ
  30. 30
    نِعَمٌ تُباحُ لِراغِبٍ أَو راهِبٍجَمُّ المَواهِبِ باسِطِ الكَفَّينِ
  31. 31
    حازَ الفخار بِجِدِّهِ وَبِجَدِّهِفَهوَ المفضَّلُ كامِل الشَرفَينِ
  32. 32
    يا أَيُّها المولى الأَجَلُّ ومن لَهُهِمَمٌ تَجاوَزَ مطلع القَمَرَينِ
  33. 33
    ما أَنتَ فاعِلٌ الغُداةَ بِشاعِرٍرَثِّ الثِيابِ مشعَّثِ القَدَمَينِ
  34. 34
    قَد طافَ في طَلَبِ العُلى وادي القُرىوَالعز من عَدَنٍ إِلى السِرينِ
  35. 35
    وَإِلى عُمانَ وَفارِس ثُمَّ اِنتَحىبِالرَيّش نَحوَ جَزيرَة البَحرَينِ
  36. 36
    وَأَقامَ في شيرازَ سَبعَةَ أَشهُرِوَأَناب مِن كُلِّ بِخُفِّ حُنَينِ
  37. 37
    وَأَنا عَلى الأَيّامِ أَعتَبُ عاتِبٍوَبذاك يَقضي بينهنَّ وَبَيني
  38. 38
    لا زلت في رُتَبِ المَعالي ساحِباًذَيلَ المَكارِمِ مُسبَل الكُمَّينِ
  39. 39
    ما نَوَّر الأَصباحَ جِلبابَ الدُجىوَتَجاوبا طيران في غُصنَينِ