أمن تذكر جيران بذي سلم

البوصيري

97 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِفما لِعَيْنَيْكَ إنْ قُلْتَ اكْفُفاهَمَتا
  2. 2
    وَما لِقَلْبِكَ إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِأَيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ
  3. 3
    ما بَيْنَ مُنْسَجِمٍ منهُ ومُضْطَرِمِفكيفَ تُنْكِرُ حُبّاً بعدَ ما شَهِدَتْ
  4. 4
    بهِ عليكَ عدولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِوَأَثْبَتَ الوجِدُ خَطَّيْ عَبْرَةِ وضَنىً
  5. 5
    مِثْلَ البَهارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالعَنَمِنَعَمْ سَرَى طَيفُ مَنْ أهوَى فَأَرَّقَنِي
  6. 6
    والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالألَمِيا لائِمِي في الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً
  7. 7
    عَدَتْكَ حالِي لا سِرِّي بِمُسْتَتِرٍمَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ
  8. 8
    إنِّي اتهَمْتُ نَصِيحَ الشَّيْبِ في عَذَلٍوالشِّيْبُ أَبْعَدُ في نُصِحٍ عَنْ التُّهَمِ
  9. 9
    فإنَّ أمَّارَتِي بالسُّوءِ ما اتَّعَظَتْمِنْ جَهْلِهَا بنذيرِ الشِّيْبِ وَالهَرَمِ
  10. 10
    ولا أَعَدَّتْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيلِ قِرَىمَنْ لِي بِرَدِّ جِماحٍ مِنْ غَوايَتِها
  11. 11
    كما يُرَدُّ جِماحُ الخَيْلِ باللُّجُمِإنَّ الطعامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ
  12. 12
    والنَّفْسُ كالطِّفْلُ إنْ تُهْمِلُهُ شَبَّ عَلَىحُبِّ الرِّضاعِ وإنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ
  13. 13
    فاصْرِفْ هَواها وَحاذِرْ أنْ تُوَلِّيَهُوإنْ هِيَ اسْتَحَلَتِ المَرعَى فلا تُسِمِ
  14. 14
    كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةًً لِلْمَرْءِ قاتِلَةًمِنْ حَيْثُ لَمْ يّدْرِ أنَّ السُّمَّ في الدَّسَمِ
  15. 15
    وَاخْشَ الدَّسائِسَ مِنْ جُوعٍ وَمِنْ شَبَعٍفَرَبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ
  16. 16
    واسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قد امْتَلأَتْمِنَ المَحارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ
  17. 17
    وخالِفِ النُّفْسَ والشَّيْطَانَ واعْصِهِمِاوإنْ هُمَا مَحَّضَاكَ النُّصْحَ فاتَّهِمِ
  18. 18
    ولَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ ولَمْ أَصُمِظَلَمْتُ سُنَّةَ مَنْ أَحْيا الظَّلامَ إلَى
  19. 19
    أنِ اشْتَكَت قَدَماهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَمِوَرَاوَدَتْهُ الجِالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهبٍ
  20. 20
    عَنْ نَفْسِهِ فأراها أيُّما شَمَمِإنَّ الضَّرُورَة لا تَعْدُو على العِصَمِ
  21. 21
    وَكَيْفَ تَدْعُو إلَى الدُّنيا ضَرُورُةُ مَنْلولاهُ لَمْ تُخْرِجِ الدُّنيا مِنَ العَدَمِ
  22. 22
    مُحَمَّدُ سَيِّدَ الكَوْنَيْنِ والثَّقَلَيْنِوالفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ ومِنْ عَجَمِ
  23. 23
    نَبِيُّنَا الآمِرُ النَّاهِي فلاَ أَحَدٌأبَّرَّ فِي قَوْلِ لا مِنْهُ وَلا نَعَمِ
  24. 24
    هُوَ الحَبيبُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُلِكلِّ هَوْلٍ مِنَ الأهوالِ مُقْتَحَمِ
  25. 25
    فاقَ النَّبِيِّينَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍوَلَمْ يُدانُوهُ في عِلْمٍ وَلا كَرَمِ
  26. 26
    غَرْفاً مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفاً مِنَ الدِّيَمِفهْوَ الذي تَمَّ معناهُ وصُورَتُه
  27. 27
    ثمَّ اصْطَفَاهُ حَبيباً بارِىءُ النَّسَمِدَعْ ما ادَّعَتْهُ النَّصارَى في نَبيِّهِمِ
  28. 28
    وانْسُبْ إلى ذانه ما شئْتَ مِنْ شَرَفٍفإنَّ فَضْلَ رسولِ الله ليسَ لهُ
  29. 29
    لو ناسَبَتْ قَدْرَهُ آياتُهُ عِظَماًأحْيا اسمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ
  30. 30
    لَمْ يَمْتَحِنَّا بما تعْمل العُقولُ بِهِحِرْصاً علينا فلمْ ولَمْ نَهَمِ
  31. 31
    في القُرْبِ والبُعْدِ فيهِ غيرُ مُنْفَحِمِكالشِّمْسِ تَظْهَرُ لِلْعَيْنينِ مِنْ بُعُدٍ
  32. 32
    صَغِيرةً وَتُكِلُّ الطَّرْفَ مِنْ أُمَمِوَكيفَ يُدْرِكُ في الدُّنيا حَقِيقَتَهُ
  33. 33
    قَوْمٌ نِيَامٌ تَسَلَّوْا عنهُ بالحُلُمِفمبْلَغُ العِلْمِ فيهِ أنهُ بَشَرٌ
  34. 34
    وأنهُ خَيرُ خَلْقِ اللهِ كلِّهِمِوَكلُّ آيٍ أتَى الرُّسْلُ الكِرامُ بها
  35. 35
    فإنما اتَّصَلَتْ مِنْ نُورِهِ بهِمِفإنَّه شّمْسُ فَضْلٍ هُمْ كَواكِبُها
  36. 36
    يُظْهِرْنَ أَنْوَارَها للناسِ في الظُّلَمِأكْرِمْ بِخَلْقِ نَبِيٍّ زَانَهُ خُلُقٌ
  37. 37
    كالزَّهْرِ في تَرَفٍ والبَدْرٍ في شَرَفٍوالبَحْر في كَرَمٍ والدَّهْرِ في هَمَمِ
  38. 38
    كأَنَّهُ وَهْوَ فَرْدٌ مِنْ جلالَتِهِكَأنَّما اللُّؤلُؤُ المَكْنُونُ في صَدَفٍ
  39. 39
    لا طِيبَ يَعْدِلُ تُرْباً ضّمَّ أَعظُمَهُأبانَ مَوْلِدُهُ عَنْ طِيبِ عُنْصُرِِ
  40. 40
    يا طِيبَ مُبْتَدَإٍ منه ومُخْتَتَمِيَوْمٌ تَفَرَّسَ فيه الفُرْسُ أنَّهمُ
  41. 41
    قد أُنْذِرُوا بِحُلولِ البُؤْسِ والنَقَمِوالنَّارُ خامِدَةُ الأنفاسِ مِنْ أَسَفٍ
  42. 42
    عليهِ والنَّهْرُ ساهي العَيْنِ مِنْ سَدَمِوساءَ ساوَةَ أنْ غاضَتْ بُحَيْرَتُها
  43. 43
    ورُدَّ وارِدُها بالغَيْظِ حينَ ظَمِيحُزْناً وَبالماءِ ما بالنَّارِ مِنْ ضَرَمِ
  44. 44
    عَمُوا وَصَمُّوا فإعْلانُ البَشائِرِ لَمْتُسْمَعْ وَبارِقَةُ الإِنْذَارِ لَمْ تُشَمِ
  45. 45
    بأنَّ دينَهُمُ المُعْوَجَّ لَمْ يَقُمِوبَعْدَ ما عايَنُوا في الأُفْقِ مِنْ شُهُبٍ
  46. 46
    مَنْقَضَّةِ وفْقَ ما في الأرْضِ مِنْ صَنَمِحَتى غدا عَنْ طَرِيقِ الوَحْيِ مُنْهَزِمٌ
  47. 47
    من الشياطِينِ يَقْفُو إثْرَ مَنْهَزِمِكأنَّهُمْ هَرَباً أَبطالُ أَبْرَهةٍ
  48. 48
    أَوْ عَسْكَرٌ بالحَصَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِينَبْذاً بهِهِ بَعْدَ تَسْبِيحِ بِبَطْنِهِما
  49. 49
    نَبْذَ المُسَبِّحِ مِنْ أحشاءِ مُلْتَقِمِتَمْشِي إليهِ عَلَى ساقٍ بِلا قَدَمِ
  50. 50
    فُرُوعُها مِنْ بَدِيعِ الخَطِّ في اللَّقَمِمِثْلَ الغَمَامَة أنَّى سَارَ سائِرَةٌ
  51. 51
    أقْسَمْتُ بالقَمَرِ المُنْشَقِّ إنَّ لَهُوكلُّ طَرْفٍ مِنَ الكُّفَّارِ عنه عَمِي
  52. 52
    فالصِّدْقُ في الغارِ والصِّدِّيقُ لَمْ يَرِمِاوِقاية اللهِ أغنَتْ عَنْ مُضَاعَفَةٍ
  53. 53
    مِنَ الدُّرُوعِ وَعَنْ عالٍ مِنَ الأُطُمِما سامَنِي الدَّهْرُ ضَيْماً وَاسْتَجَرْتُ به
  54. 54
    إلاَّ اسْتَلَمتُ النَّدَى مِنْ خَيْرِ مُسْتَلَمِلا تُنْكِرِ الوَحْيَ مِنْ رُؤْيَاهُ إنَّ لهُ
  55. 55
    وذاكَ حينَ بُلوغِ مِنْ نُبُوَّتِهِوَلا نَبِيٌّ عَلَى غَيْبٍ بِمُتَّهَمِ
  56. 56
    كَمْ أبْرَأْتَ وَصِباً باللَّمْسِ راحَتُهُوأَطْلَقَتْ أرِباً مِنْ رِبْقَةِ اللَّمَمِ
  57. 57
    وأحْيَتِ السُنَّةُ الشَهْبَاءُ دَعْوتُهُحتى حَكضتْ غُرَّةَ في الأعْصُرِ الدُّهُمِ
  58. 58
    فالدُّرُّ يَزدادُ حُسْناً وَهْوَ مَنْتَظِمٌوَليسَ يَنْقُصُ قَدْراً غيرَ مَنْتَظِمِ
  59. 59
    آياتُ حَقٍّ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثَةٌلَمْ تَقْتَرِنْ بِزمانٍ وَهْيَ تُخْبِرُنا
  60. 60
    عَنِ المعادِ وعَنْ عادٍ وعَنْ إرَمِمِنَ النَّبِيِّينَ إذْ جاءَتْ ولَمْ تَدُمِ
  61. 61
    مُحَكَّماتٌ فما تُبْقِينَ مِنْ شُبَهٍما حُورِبَتْ قَطُّ إلاَّعادَ مِنْ حَرَبٍ
  62. 62
    أَعُدَى الأعادي إليها مُلْقِيَ السَّلَمِرَدَّتْ بَلاغَتُها دَعْوَى مُعارِضِها
  63. 63
    فما تُعَدُّ وَلا تُحْصى عَجَائِبُهاولا تُسامُ عَلَى الإكثارِ بالسَّأَمِ
  64. 64
    أَطْفَأْتَ نارَ لَظىً مِنْ وِرْدِها الشَّبِمِكَأَنَّها الحَوْضُ تَبْيَضُّ الوجوهُ به
  65. 65
    مِنَ العُصاةِ وقد جاءُوهُ كَالحُمَمِوَكَالصَِراطِ وكالمِيزانِ مَعْدِلَةً
  66. 66
    لا تَعْجَبَنْ لِحَسُودٍ راحَ يُنْكِرُهاقد تُنْكِرُ العيْنُ ضَوْءَ الشِّمْسِ من رَمَدٍ
  67. 67
    ويُنْكِرُ الفَمُّ طَعْمَ الماءِ كم سَقَمٍسَعْياً وفَوْقَ الأَيْنُقِ الرُّسُمِ
  68. 68
    وَمَنْ هُوَ النِّعْمَةُ العُظْمَى لِمُغْتَنِمِكما سَرَى البَدْرُ في داجٍ مِنَ الظُّلَمِ
  69. 69
    وَقَدَّمتْكَ جَميعُ الأنبياءِ بِهاوالرُّسْلِ تَقْدِيمَ مَخُدُومٍ عَلَى خَدَمِ
  70. 70
    وأَنْتَ تَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطَّباقَ بهِمْحتى إذا لَمْ تَدَعْ شَأْوَاً لِمُسْتَبِقٍ
  71. 71
    مِنَ الدُّنُوِّ وَلا مَرْقَىً لِمُسْتَنِمِنُودِيتَ بالرَّفْعِ مِثْلَ المُفْرَدِ العَلَمِ
  72. 72
    وَجَلِّ مِقْدَارُ ما وُلِّيتَ مِنْ رُتَبٍوعَزَّ إدْرَاكُ ما أُولِيتَ مِنْ نِعَمِ
  73. 73
    بُشْرَى لَنَا مَعْشَرَ الإِسِلامِ إنًّ لنالَمَّا دَعا اللهَ داعِينا لَطَاعَتِهِ
  74. 74
    بأَكْرَمِ الرُّسْلِ كُنَّا أَكْرَمَ الأُمَمِحتى حَكَوْا بالقَنا لَحْماً على وَضَمِ
  75. 75
    أَشْلاَءَ شالَتْ مَعَ العِقْبَانِ والرَّخَمِتَمْضِي اللَّيالِي وَلا يَدْرُونَ عِدَّتها
  76. 76
    كأنَّما الدِّينُ ضَيْفٌ حَلَّ سَاحَتَهُمْيَسْطو بِمُسْتَأْصِلٍ لِلْكُفْرِ مُصْطَلِمِ
  77. 77
    مِنْ بَعْدِ غُرْبَتِها مَوْصُولَةَ الرَّحِمِوخيرِ بَعلٍ فَلَمْ تَيْتَمْ وَلَمْ تَئِمِ
  78. 78
    فُصُول حَتْفٍ ملهُمْ أَدْهَى مِنَ الوَخَمِالمُصْدِرِي البِيضَ حُمْراً بعدَ ما وَرَدَتْ
  79. 79
    مِنَ العِدا كُلَّ مُسْوَدٍّ مِنَ اللِّمَمِشاكِي السِّلاحِ لهمْ سِيمَى تُمِيِّزُهُم
  80. 80
    والوَرْدُ يَمْتازُ بالسِّمَى عَنِ السَّلَمِتُهْدِي إليكَ رِياحُ النَّصْرِ نَشْرَهُمُ
  81. 81
    فَتَحْسَبُ الزَّهْرَ في الأكمامِ كلَّ كَمِيكأنَّهمْ في ظُهُورِ الخَيْلِ نَبْتُ رُباً
  82. 82
    فما تُفَرِّقُ بينَ البَهْمِ والبُهَمِإنْ تَلْقَهُ الأُسْدُ في أجامِها تَجِمِ
  83. 83
    ولَنْ تَرَى مِنْ وَلِيٍّ غَيْرَ مُنْتَصِرِكاللَّيْثِ حَلَّ مَعَ الأشبالِ في أُجَمِ
  84. 84
    كَمْ جَدَّلَتْ كلماتُ اللهِ مِنْ جَدِلٍكفاكَ بالعِلْمِ في الأُمِيِّ مُعْجِزَةً
  85. 85
    في الجاهِليَّةِ وَالتَّأْدِيبِ في اليُتُمِخَدَمْتُهُ بِمَدِيحٍ أسْتَقِيلُ بِهِ
  86. 86
    ذُنُوبَ عُمْرٍ مَضَى في الشِّعْرِ والخِدَمِكأنَّني بِهِما هَدْيٌ مِنَ النَّعَمِ
  87. 87
    حَصَلْتُ إلاَّ عَلَى الآثَامِ والنَّدَمِلَمْ تَشْتَرِ الدِّينَ بالدُّنيا ولَمْ تَسُمِ
  88. 88
    وَمَنْ يَبِعْ آجِلاً منهُ بِعاجِلِهِبَيْنَ لهُ الغَبْنُ في بَيْعٍ وَفي سَلَمِ
  89. 89
    إنْ آتِ ذَنْباً فما عَهْدِي بِمُنْتَقِضٍمُحمداً وَهْوَ أَوْفَى الخَلْقِ بالذِّمَمِ
  90. 90
    فَضْلاً وَإلاَّ فَقُلْ يا زَلَّةَ القَدَمِحاشاهُ أنْ يَحْرِمَ الرَّاجِي مَكارِمَهُ
  91. 91
    وَلَنء يَفُوتَ الغِنَى مِنْهُ يَداً تَرِبَتْوَلَمْ أُرِدْ زَهْرَةَ الدُّنيا التي اقتَطَفَتْ
  92. 92
    يا أكْرَمَ الرُّسْلِ مالِي مَنْ أَلوذُ بهإذا الكريمُ تَحَلَّى باسْمِ مُنْتَقِمِ
  93. 93
    وَمِنْ عُلُومِكَ عِلمَ اللَّوْحِ والقَلَمِإنَّ الكَبَائِرَ في الغُفْرانِ كاللَّمَمِ
  94. 94
    لَعَلَّ رَحْمَةَ رَبِّي حينَ يَقْسِمُهتأْتي عَلَى حَسَبِ العِصْيانِ في القِسَمِ
  95. 95
    يارَبِّ وَاجْعَلْ رَجائي غَيرَ مُنْعَكِسِوَالْطُفْ بِعَبْدِكَ في الدَّاريْنِ إنَّ لَهُ
  96. 96
    وَائْذَنْ لِسُحْبِ صلاةٍ مِنكَ دائِمةًعَلَى النَّبيِّ بِمُنْهَلٍّ ومُنْسَجِمِ
  97. 97
    ما رَنَّحَتْ عَذَباتِ البانِ ريحُ صَباًوأطْرَبَ العِيسَ حادي العِيسِ بِالنَّغَمِ