لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
الامير منجك باشا23 verses
- Era:
- العصر العثماني
- Meter:
- بحر الطويل
- 1لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا◆إِذا ما نَأَت عَنكَ المُهفهفة اللميا
- 2مُحَجَبة قَد أَقسَم البيض وَالقَنا◆بِأَلحاظِها أَن لا تَزور وَلا رُؤيا
- 3مرنحة الأَعطاف رَيمية الطَلا◆فَما عَرفت قُلباً وَلا اِتَخَذت حليا
- 4تَراءَت وَما بِالبَدر مِنها مُشابه◆وَلا بِظبا الجَرعا وَلا البانة الريا
- 5تَسائلني مَن أَنت وَهِيَ عَليمة◆فَقُلت لَها مَيت يُعدّ مِن الأَحيا
- 6فَقالَت وَمَن أَفتى بِهَذا وَما الَّذي◆دَهاكَ وَما غادَرت في حُبِنا نَسيا
- 7فَقُلت بَياض تَحتَ مسود سالف◆لِقَتلي في دين الغَرام هُما الفُتيا
- 8فَقالَت صهٍ مِن ذا مِن الضَيم يَشتَكي◆وَقَد مَلأَ الدُنيا بِمَعروفِهِ يَحيى
- 9أَتَمَّ وُلاة الحَق عِلماً وَهمة◆وَأَشرَف مَن دانَت لِهِمَتِهِ العُليا
- 10وَأَطوَلَهُم باعاً وَأَكمَلَهُم حجاً◆وَأَنفَذَهُم قَولاً وَأَثقَبَهُم رَأَيا
- 11فَما الرَوضة الزَهراءُ يَعبقَق نَشرَها◆بِأَطيَب يَوماً مِن خَلائِقِهِ رَيا
- 12وَلا المُزنة الوَطفاءُ تَهمي جُفونَها◆بِأَغدَق مِن جَدوى أَنامِله سَقيا
- 13فَلو أَن أُم الدَهر رامَت مُشابِهاً◆لَهُ لَم تَلد إِلّا الخَسارة وَالأَعيا
- 14فَيا مَن بِماضي الحَزم أَودى مظالِماً◆وَأَورى زِناد العَزم في جلق وَرَيا
- 15لَكَ اللَهُ أَرشدت الزَمان إِلى الهُدى◆وَأَخمَدَت بِالعَدل الضَلالة وَالغَيا
- 16جَزاكَ الَّذي اِسترعاكَ أَمر عِبادِهِ◆بِنجلين نالا في الوَرى الغاية القُصيا
- 17هُما غُصنا دَوح لِلمَآثر وَالنَدى◆وَنِجما سَماء العِزّ بَل زَهرةُ الدُنيا
- 18كَريمان مِن قَبل الفِطام تَحالَفا◆عَلى أَن يَمُدا لِلسَخاءِ مَعاً يَديا
- 19وَلا اِتَخَذا إِلّا الفَخار تَميمةً◆وَلا اِرتَضعا إِلّا العُلى لَهُما ثَديا
- 20وَدُونَكها مِن نَسج فكري حلة◆مُنَمقة بِالحَمد قَد حسنت وَشيا
- 21تَضوع مِن أَردانِها نفحة الثَنا◆فَلو نَفَحت مَيتاً لَعادَ بِها حَيا
- 22تَناهَبت الأَلحاظ حُسن اِنتِظامِها◆وَقَد حَفت الأَسماع مِن لَفظِها الأَريا
- 23أَلَذ مِن الماء القِراح عَلى الصَدا◆وَأَعذَب مِن عَتب الحَبيب لَدى اللُقيا