سائق الظعن بالحدوج تأنى

الامير منجك باشا

28 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    سائق الظَعن بِالحدوج تَأَنّى◆وَاِقطَع البيد وَالسَباسب وَهنا
  2. 2
    لَيسَ يَشفي لَكَ الوَجيف غَليلاً◆أَسلَمتُهُ إِلى فوادك لبنى
  3. 3
    ذات صَد يُذيب كُل جَليدٍ◆وَجَفاءٍ لَو عَنَّ لِلصَخر أَنّى
  4. 4
    ما ثَناها العِتاب يَوماً لِعَطفٍ◆وَهِيَ في العَين بانة تَنثني
  5. 5
    أَودَعتَني لَدى الوَداع إِلتِهاباً◆وَذرت أَدمُعي فِرادى وَمَثنى
  6. 6
    يا سقت دارَها السَحائب عَني◆إِنَّ هَذا البُكاءِ لِلدَمع أَفنى
  7. 7
    طالَما قَد خَلست لَذة عَيشٍ◆في ذراها وَنِلت ما أَتمَنى
  8. 8
    وَلَثمت الثَغور فيها أَقاحاً◆وَهَصرت القُدود غُصناً فَغُصنا
  9. 9
    لَهف قَلبي عَلى مَضي لَيالٍ◆في دُجاها نَبهت كاساً وَدَنّا
  10. 10
    وَيَفض الحَديث فيهنَّ شادٍ◆يَستَفز النُهى إِذا ما تَغَنى
  11. 11
    لَستُ أَرضى لَها بَديلاً وَلَكن◆مَدح هَذا الأَمير عَنهنَّ أَغنا
  12. 12
    ماج بَحراً وَجالَ لَيث عَرينٍ◆وَسَطا صارِماً وَأَقبَل لَدُنا
  13. 13
    راقياً بِالفَخار كُل عَليٍّ◆ساحِباً فَوقَ هامة الشُهب ردنا
  14. 14
    يا مُفيد الأَنام رَفداً وَفَضلاً◆وَمُعير البُدور نوراً وَحُسنا
  15. 15
    قَد هَززناكَ في المَكارم عَضباً◆وَاِستَلمناكَ في النَوائب رُكنا
  16. 16
    وَوَجدناكَ أَرأف الناس بِالنا◆س حَنوّاً وَأَكثَر الناس حُسنا
  17. 17
    فتَّ طائيهم عَطاءً وَمَبنىً◆وَبِطيب الثَنا جدَّك مَعنا
  18. 18
    وَسَموَت العباد عَدلاً وَحُلماً◆وَمَلَكتُ البَلاد سَهلاً وَحُزنا
  19. 19
    وَهَديت الكُهول مِن كُلِ قُطر◆لِلمَعالي وَأَنتَ أَصغَرُ سِنّا
  20. 20
    لَو وَزَنّا بِكَ المُلوك اِمتِحاناً◆في العَطايا لَكُنتَ أَرجَح وَزنا
  21. 21
    مَن يَقيس بِكَ الشُموس بَهاءً◆حاشَ لِلّه أَنتَ أَبهى وَأَسنا
  22. 22
    قَسَماً بِاِبتِهاج وَجهِكَ في الحَر◆ب وَبيض الظِبا إِذا النَقع جَنّا
  23. 23
    ما نُفوس العِداة عِندَكَ إِلّا◆زَهرات بِحَدّ سَيفِكَ تَجنا
  24. 24
    وَإِذا ما امرِءٌ تَغاضيت عَنهُ◆غادَرَتهُ الخُطوب في الترب رَهنا
  25. 25
    لِيَ قَلبٌ لَديك أَقرب شَيء◆وَخُلوص إِذا تَباعَدت عَنا
  26. 26
    أَنتَ ماءَ الأَماني أَخصَب وَاديهِ◆وَرَقَت رِياضَهُ فَالتَجَأنا
  27. 27
    كَيفَ نَرمي مِن الزَمان بُروع◆وَلَنا في ظلال جاهِكَ سَكنى
  28. 28
    لا وَهِيَ رُكنَك الَّذي صارَ لِلنا◆س مَلاذاً وَلا عَفا لَك مَغنا