بان الخليط ضحى من الجرعاء
الامير منجك باشا30 verses
- Era:
- العصر العثماني
- Meter:
- بحر الكامل
- 1بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ◆فَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِ
- 2اللَهُ يَعلم إِن صُبحي في الحِما◆سيان بَعدَ رَحيلهم وَمَسائي
- 3تَطوى عَلَيَّ النائِبات كَأَنَّني◆سر الهَوى وَكَأَنَّها أَحشائي
- 4وَأَشَد ما يَشكو الفُؤاد ممنع◆في لَحظِهِ دائي وَمِنهُ دَوائي
- 5رَيحانة الحُسن الَّتي لَعِبَت بِها◆ريح الصِبا لا راحة الصَهباءِ
- 6تَجري مِياه الحُسن في أَعطافِهِ◆جَري الصَبابة مِنهُ في أَعضائي
- 7قَمَرٌ إِذا حَسر القِناع مُخاطِباً◆شَخصت إِلَيهِ أَعيُن الأَهواءِ
- 8مَلَكت وِلاية كُل قَلب مُولع◆لَحظاتُهُ مِن عالم الإِنشاءِ
- 9إِن يَخفِهِ لَيل النَوى فَجَبينُهُ◆صُبح يَنمُّ عَلَيهِ بِالأَضواءِ
- 10كَم بِتُّ مَطوي الضُلوع عَلى جَوى◆أَغضي الجُفون بِها عَلى البَرحاءِ
- 11فَالأُم فيهِ تَهتكي وَتَنسكي◆وَعَلام فيهِ تَبَسمي وَبُكائي
- 12علّ الزَمان يَفيدني نَيل المُنا◆حَيث التجئت لِأَوحد العُلماءِ
- 13نَجل العِماد وَمِن بِنت عَزماتُهُ◆بَيتاً دَعائِمُهُ عَلى العَلياء
- 14تَندي أَنامِلُهُ وَيُشرق وَجهُهُ◆فَيَجود بِاللألاءِ وَالآلاءِ
- 15يَقظ بِأَعقاب الأُمور كَأَنَّما◆جَليت عَلَيهِ حَقائق الأَشياء
- 16سُبحان مَن جَمَع الفَراسة وَالهُدى◆لِجَنابِهِ السامي عَلى النَظراءِ
- 17وَمَهابة شاد الوَلاء وَلاؤُها◆مَحفوفة بِجَلالة وَبَهاءِ
- 18مَجد سَما بِجَنابِهِ حَتّى لَقَد◆بَلغَ السَماء وَفاقَها بِسَماءِ
- 19وَشَمائِلٌ رَقَت كَما خَطَرت عَلى◆زَهر الرَبيع بَواكرُ الأَنداءِ
- 20مَولايَ بَل مَولى البَرية في صَفا◆صُدق الطَوية مِن بَني حَواءِ
- 21أَنتَ الَّذي ما زِلت ترب وِلاية◆وَأَبو الوَرى في طينِهِ وَالماءِ
- 22تَتلو عَلى سَمع المَحامد وَالثَنا◆آيات مَدحك السنُ النَعماءِ
- 23لِلّهِ أمّ ماغذيت بِثنيها◆إِلّا لبان العزة القَعساءِ
- 24أَطلعت شَمس الفَخر في فلك العُلا◆مَحفوفة بِكَواكب الأَبناءِ
- 25المالتون قُلوب أَهل زَمانِهُم◆حُبّاً وَأَكناف الرَجا بِغَناءِ
- 26وَالضارِبون خِيام سوددهم عَلى◆هام السماك وَمفرق الجَوزاءِ
- 27يا مَورِداً حامَت عَلَيهِ غلَتي◆إِذ جِئتُهُ مُستسقياً وَرَجائي
- 28وَافتك مِن صَوغ القَريض فَرائد◆نَظمت بِأَيدي الفهم وَالآراءِ
- 29فَهصرت غُصن مَعارف وَمَحاسن◆وَجَنيت نور مَحامد وَثَناءِ
- 30هَيهات ما شعر الأَنام مُقارناً◆شعراً تَشرف مِنكَ بِالإِصغاءِ