هل تعرف اليوم من ماوية الطللا

الأخطل

52 verses

Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    هَل تَعرِفُ اليَومَ مِن ماوِيَّةَ الطَلَلاتَحَمَّلَت إِنسُهُ عَنهُ وَما اِحتَمَلا
  2. 2
    بِبَطنِ خَينَفَ مِن أُمِّ الوَليدِ وَقَدتامَت فُؤادَكَ أَو كانَت لَهُ خَبَلا
  3. 3
    جَرَّت عَلَيهِ رِياحُ الصَيفِ حاصِبَهاحَتّى تَغَيَّرَ بَعدَ الأُنسِ أَو خَمَلا
  4. 4
    فَما بِهِ غَيرُ موشِيٍّ أُكارِعُهُإِذا أَحَسَّ بِشَخصٍ نابِئٍ مَثَلا
  5. 5
    يَرعى بِخَينَفَ أَحياناً وَتُضمِرُهُأَرضٌ خَلاءٌ وَماءٌ سائِلٌ غَلَلا
  6. 6
    شَهرَي جُمادى فَلَمّا كانَ في رَجَبٍأَتَمَّتِ الأَرضُ مِمّا حُمِّلَت حَبَلا
  7. 7
    كَأَنَّ عَطّارَةً باتَت تَطيفُ بِهِحَتّى تَسَربَلَ ماءَ الوَرسِ وَاِنتَعَلا
  8. 8
    مِن خَضبِ نورِ خُزامى قَد أَطاعَ لَهُأَصابَ بِالقَفرِ مِن وَسمِيِّهِ خَضَلا
  9. 9
    فَهوَ يَقَرُّ بِها عَيناً لِمَرتَعِهِوَالقَلبُ مُستَشعِرٌ مِن خيفَةٍ وَجَلا
  10. 10
    حَتّى إِذا اللَيلُ كَفَّ الطَرفَ أَلبَسَهُغَيثٌ إِذا ما مَرَتهُ ريحُهُ سَحَلا
  11. 11
    داني الرَبابِ إِذا اِرتَجَّت حَوامِلُهُبِالماءِ سَدَّ فُروجَ الأَرضِ وَاِحتَفَلا
  12. 12
    فَباتَ مُكتَلِئاً لِلبَرقِ يَرقُبُهُكَلَيلَةِ الوَصبِ ما أَغفى وَما غَفَلا
  13. 13
    إِذا أَحَسَّ بِسَيلٍ تَحتَهُ اِنتَقَلاكَأَنَّهُ ساجِدٌ مِن نَضخِ ديمَتِهِ
  14. 14
    مُسَبِّحٌ قامَ بَعضَ اللَيلِ فَاِبتَهَلايَنفي التُرابَ بِرَوقَيهِ وَكَلكَلِهِ
  15. 15
    كَما اِستَمازَ رَئيسُ المِقنَبِ النَفَلاكَأَنَّما القَطرُ مَرجانٌ يُساقِطُهُ
  16. 16
    إِذا عَلا الرَوقَ وَالمَتنَينِ وَالكَفَلاحَتّى إِذا الشَمسُ وافَتهُ بِمَطلَعِها
  17. 17
    صَبَّحَهُ ضامِرٌ غَرثانُ قَد نَحَلاطاوٍ أَزَلُّ كَسِرحانِ الفَلاةِ إِذا
  18. 18
    لَم تُؤنِسِ الوَحشُ مِنهُ نَبأَةً خَتَلايُشلي سَلوقِيَّةً غُضفاً إِذا اِندَفَعَت
  19. 19
    خافَت جَديلَةَ في الآثارِ أَو ثُعَلامُكَلَّبينَ إِذا اِصطادوا كَأَنَّهُمُ
  20. 20
    يَسقونَها بِدِماءِ الأُبَّدِ العَسَلافَاِنصاعَ كَالكَوكَبِ الدُرِيِّ جَرَّدَهُ
  21. 21
    غَيثٌ تَقَشَّعَ عَنهُ طالَما هَطَلاحَتّى إِذا قُلتُ نالَتهُ سَوابِقُها
  22. 22
    كَرَّ عَلَيها وَقَد أَمهَلنَهُ مَهَلافَظَلَّ يَطعُنُها شَزراً بِمِغوَلِهِ
  23. 23
    إِذا أَصابَ بِرَوقٍ ضارِياً قَتَلاكَأَنَّهُنَّ وَقَد سُربِلنَ مِن عَلَقٍ
  24. 24
    يَغشَينَ موقَدَ نارٍ تَقذِفُ الشُعَلاإِذا أَتاهُنَّ مَكلومٌ عَكَفنَ لَهُ
  25. 25
    عَكفَ الفَوارِسِ هابوا الدارِعَ البَطَلاحَتّى تَناهَينَ عَنهُ سامِياً حَرِجاً
  26. 26
    وَما هَدى هَديَ مَهزومٍ وَما نَكَلاوَقَد تَبيتُ هُمومُ النَفسِ تَبعَثُني
  27. 27
    مِنها نَوافِذُ حَتّى أُعمِلَ الجَمَلاإِذ لا تَجَهَّمُني أَرضُ العَدُوِّ وَلا
  28. 28
    عَسفُ البِلادِ إِذا حِرباؤُها جَذَلاإِذا اِستَقَلَّ يَمانٍ يَقرَءُ الطولا
  29. 29
    وَقَد لَبِستُ لِهَذا الدَهرِ أَعصُرَهُحَتّى تَجَلَّلَ رَأسي الشَيبُ وَاِشتَعَلا
  30. 30
    مِن كُلِّ مُضلِعَةٍ لَولا أَخو ثِقَةٍما أَصبَحَت أَمَماً عِندي وَلا جَلَلا
  31. 31
    وَقَد أَكونُ عَميدَ الشَربِ تُسمِعُنابَحّاءُ تَسمَعُ في تَرجيعِها صَحَلا
  32. 32
    مِنَ القِيانِ هَتوفٌ طالَما رَكَدَتلِفِتيَةٍ يَشتَهونَ اللَهوَ وَالغَزَلا
  33. 33
    فَبانَ مِنّي شَبابي بَعدَ لَذَّتِهِكَأَنَّما كانَ ضَيفاً نازِلاً رَحَلا
  34. 34
    إِذ لا أُطاوِعُ أَمرَ العاذِلاتِ وَلاأُبقي عَلى المالِ إِن ذو حاجَةٍ سَأَلا
  35. 35
    وَكاشِحٍ مُعرِضٍ عَنّي غَفَرتُ لَهُوَقَد أُبَيِّنُ مِنهُ الضِغنَ وَالمَيَلا
  36. 36
    وَلَو أُواجِهُهُ مِنّي بِقارِعَةٍما كانَ كَالذِئبِ مَغبوطاً بِما أَكَلا
  37. 37
    وَموجَعٍ كانَ ذا قُربى فُجِعتُ بِهِيَوماً وَأَصبَحتُ أَرجو بَعدَهُ الأَمَلا
  38. 38
    وَلا أَرى المَوتَ يَأتي مَن يُحَمُّ لَهُإِلّا كَفاهُ وَلاقى عِندَهُ شُغُلا
  39. 39
    وَبَينَما المَرءُ مَغبوطٌ بِمَأمَنِهِإِذ خانَهُ الدَهرُ عَمّا كانَ فَاِنتَقَلا
  40. 40
    دَعِ المُغَمَّرَ لا تَسأَل بِمَصرَعِهِوَاِسأَل بِمَصقَلَةَ البَكرِيِّ ما فَعَلا
  41. 41
    بِمُتلِفٍ وَمُفيدٍ لا يَمُنُّ وَلاتُهلِكُهُ النَفسُ فيما فاتَهُ عَذَلا
  42. 42
    جَزلُ العَطاءِ وَأَقوامٌ إِذا سُئِلوايُعطونَ نَزراً كَما تَستَوكِفُ الوَشَلا
  43. 43
    وَفارِسٍ غَيرِ وَقّافٍ بِرايَتِهِيَومَ الكَريهَةِ حَتّى يُعمِلَ الأَسَلا
  44. 44
    ضَخمٌ تُعَلَّقُ أَشناقُ الدِياتِ بِهِإِذا المِئُونَ أُمِرَّت فَوقَهُ حَمَلا
  45. 45
    وَلَو تَكَلَّفَها رِخوٌ مَفاصِلُهُأَو ضَيِّقُ الباعِ عَن أَمثالِها سَعَلا
  46. 46
    وَقَد فَكَكتَ عَنِ الأَسرى وِثاقَهُمُوَلَيسَ يَرجونَ تَلجاءً وَلا دَخَلا
  47. 47
    وَقَد تَنَقَّذتَهُم مِن قَعرِ مُظلِمَةٍإِذا الجَبانُ رَأى أَمثالَها زَحَلا
  48. 48
    فَهُم فِداؤُكَ إِذ يَبكونَ كُلُّهُمُوَلا يَرَونَ لَهُم جاهاً وَلا ثِقَلا
  49. 49
    ما في مَعَدٍّ فَتىً يُغني رَباعَتَهُإِذا يَهُمُّ بِأَمرٍ صالِحٍ عَمِلا
  50. 50
    الواهِبُ الماءَةَ الجُرجورَ سائِقُهاتَنزو يَرابيعُ مَتنَيهِ إِذا اِنتَقَلا
  51. 51
    إِنَّ رَبيعَةَ لَن تَنفَكَّ صالِحَةًما أَخَّرَ اللَهُ عَن حَوبائِكَ الأَجَلا
  52. 52
    أَغَرُّ لا يَحسِبُ الدُنيا تُخَلِّدُهُوَلا يَقولُ لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا