لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ

الأخطل

41 verses

  1. 1
    لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍبساهمَة ِ الخدّيْنِ، طاوية ِ القُرْبِ
  2. 2
    جُماليّة ٍ، لا يُدرِكُ العيسُ رَفْعَهامُعارِضَة ٍ خُوصاً، حَراجيجَ، شمّرَتْ
  3. 3
    لنُجعة ِ مَلْكٍ، لا ضئيلٍ، ولا جأبِكأنَّ رِحالَ القوْمِ، حينَ تَزَعْزَعَتْ
  4. 4
    على قَطَواتٍ مِن قطا عالجٍ، حُقْبِأجدتْ لوردٍ من أباغَ وشفها
  5. 5
    هواجِرُ أيّامٍ، وُقِدْنَ لها، شُهْبِإذا حَملَتْ ماء الصّرائِمِ، قَلّصَتْ
  6. 6
    رَوَايا لأطْفالٍ بِمَعْمِيَة ٍ، زُغْبِبَعِيدَة ُ ما بَينَ المشافِرِ والعَجْبِ
  7. 7
    وكَمْ جاوزَتْ بحْراً ولَيْلاً، يخُضْنهُعوادلَ عوجاً عن أناسٍ، كأنما
  8. 8
    تَرَى بهِمِ جَمْعَ الصَّقالبة ِ الصُّهْبِيُعارِضْن بَطْنَ الصَّحصَحان، وقد بدتْ
  9. 9
    بنا العيسُ عَن عذراء، دارِ بني الشَّجْبِيخدْنَ بنا عن كل شيء، كأننا
  10. 10
    أخاريس عيوا بالسّلام وبالنَّسبِإذا طلعَ العيوقُ والنجمُ أوْلجَتْ
  11. 11
    إلَيْكَ، أميرَ المؤمنين، رحَلْتُهاعلى الطّائرِ الميمونِ والمنْزِلِ الرَّحْبِ
  12. 12
    إلى مؤمنٍ تجلو صفيحة ُ وجههِبلابلَ تغشى ، من همومٍ ومن كربِ
  13. 13
    مُناخُ ذوي الحاجاتِ، يَسْتَمْطرونَهُترى الحَلَقَ الماذيَّ، تَجْري فُضُولُهُ
  14. 14
    على مُسْتَخِفّ بالنّوائبِ والحَرْبِأخوها، إذا شالتْ عضُوضاً سما لها
  15. 15
    على كلُ حال: من ذلولٍ ومن صعبِإمامٌ سما بالخيلِ، حتى تقلقلتْ
  16. 16
    قلائدُ في أعناقِ معلمة ٍ حُدبِشواخِصَ بالأبصارِ، مِن كلّ مُقَربٍ
  17. 17
    أعدَّ لهيجا، أو موافقة ِ الركبِسواهِمَ، قد عاوَدْن كلَّ عظيمَة ٍ
  18. 18
    مجللة الأشطانِ، طيبة لكسبِيُعاندنَ عن صلب الطريقِ من الوجا
  19. 19
    وهُنَّ، على العِلاّتِ، يَرْدينَ كالنُّكْبِإذا كلفُوهُنَّ التنائيَ لم يزلْ
  20. 20
    وفي كل عامٍ، منكَ للرّوم، غزوة ٌبعِيدَة ُ آثارِ السّنابِكِ والسَّرْبِ
  21. 21
    يُطَرِّحْنَ بالثّغْرِ السِّخالَ، كأنّمايشققن‌َ بالأشلاء، أردية َ العصبِ
  22. 22
    بناتُ غرابٍ، لم تكتملْ شهورُهاوإن لها يومين: يومَ إقامة ٍ
  23. 23
    ويوماً تشكى القضَّ من حذرِ الدربِغموسِ الدجى تنشقّ عن متضرمِ
  24. 24
    طلوبِ الأعادي، لا سؤومٍ، ولا وجبٍلهُ صُلبها، ليس الوشائظُ كالصلبِ
  25. 25
    وقد جعلَ اللهُ الخلافة َ فيكُمُبأبْيضَ، لا عاري الخِوَانِ، ولا جَدْبِ
  26. 26
    ولكِنْ رآهُ اللَّهُ مَوْضِعَ حَقّهاعلى رغمِ أعداءٍ وصدادة ٍ كذب
  27. 27
    عتَبْتُم علَيْنا، قيسَ عَيْلانَ كُلَّكُممصاليتُ، جذّامونَ آخية َ الشَّغب
  28. 28
    بمُنْعَرجِ الثَّرْثارِ، خُشْبٌ على خُشْبِوهُنّ أذقن الموتَ جزءَ بن ظالمٍ
  29. 29
    بماضِيَة ٍ بَينَ الشّراسِيفِ والقُصْبِوظَلّتْ بَنو الصَّمْعاء تأوي فلُولُهمْ
  30. 30
    وقد كان يوماً راهطٍ من ظلالكُمورَكبِ بني العَجلانِ، حسبُك من رَكْبِ
  31. 31
    قرومُ أبي العاصي، غداة َ تخمَّطتْدِمَشْقُ بأشْباهِ المُهنّأة ِ الجُرْبِ
  32. 32
    يقودنَ موجاً من أمية َ لم يرثْإذا شوغِبوا، كانوا علَيْها إلى شَغْبِ
  33. 33
    أهلوا من الشهرِ الحرامِ، فأصبحوامواليَ مُلْكٍ، لا طريفٍ ولا غَصْبِ
  34. 34
    وهُنَّ بأيْدي المُستَمِيتينَ كالشُّهْبِولم تردَ عيني مثلَ ملكٍ رأيتهُ
  35. 35
    آتاك بلا طعن الرماحِ، ولا الضربِمِن السُّودِ أستاهاً، فوارِسُ مُسْلِمٍ
  36. 36
    غداة َ يَرُدُّ الموْتَ ذو النّفس بالكَرْبِولكِنْ رآكَ اللَّهُ مَوْضِعَ حَقّهِ
  37. 37
    لحى اللَّهُ صِرْماً مِنْ كُلَيْبٍ كأنّهمْجداءُ حجازٍ لا جئاتٌ إلى زربِ
  38. 38
    أكارعُ، ليسوا بالعريضِ محلهمولا بالحماة ِ الذائدين عن السربِ
  39. 39
    بني الكلب، لولا أن أولادَ درامٍكذلك يُعْطيها الذَّليلُ على الغَصْبِ
  40. 40
    إذا كان أعلى الطَّلحِ كالدَّمِكِ الشَّطبِيقولونَ دَبِّبْ، يا جريرُ، وراءنا
  41. 41

    وليس جريرٌ بالمُحامي ولا الصُّلْبِ