قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت

الأخطل

39 verses

Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَتعَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ
  2. 2
    وَهَرَّني الناسُ إِلّا ذا مُحافَظَةٍكَما يُحاذِرُ وَقعَ الأَجدَلِ الضُوَعُ
  3. 3
    وَالمَوعِدِيَّ بِظَهرِ الغَيبِ أَعيُنُهُمتُبدي شَناءَتَهُم حَوضي لَهُم تَرَعُ
  4. 4
    أَخزاهُمُ الجَهلُ حَتّى طاشَ قَولُهُمُعِندَ النِضالِ فَما طاروا وَما وَقَعوا
  5. 5
    يُحاوِلونَ هِجائي عِندَ نِسوَتِهِموَلَو رَأَوني أَسَرّوا القَولَ وَاِتَّضَعوا
  6. 6
    وَفي الرِجالِ يَراعٌ لا قُلوبَ لَهُمأَغمارُ شُمطٍ فَما ضَرّوا وَما نَفَعوا
  7. 7
    إِذا نَصَبتُ لِأَقوامٍ بِمَشتِمَةٍأَوهَنتُ مِنهُم صَميمَ العَظمِ أَو ظَلَعوا
  8. 8
    وَالمالِكِيَّةُ قَد أَبصَرتُ ما صَنَعَتلَمّا تَفَرَّقَ شَعبُ الحَيِّ فَاِنصَدَعوا
  9. 9
    تُسارِقُ الطَرفَ مِن دونِ الحِجابِ كَمايَرميكَ مِن دونَ عيصِ السِدرَةِ الذَرَعُ
  10. 10
    بِعارِضَينِ يَجولُ الطيبُ فَوقَهُماوَمُقلَةٍ لَم يُخالِط طَرفَها قَمَعُ
  11. 11
    وَأَنا كَالسَدمِ مِن أَسماءَ إِذ ظَعَنَتأَوهَت مِنَ القَلبِ ما لا يَشعَبُ الصَنَعُ
  12. 12
    إِذا تَنَزَّلُ مِن عُلِيَّةٍ رَجَفَتلَولا يُؤَيِّدُها الآجُرُّ وَالقَلَعُ
  13. 13
    إِذا العِطاشُ عَلى أَمثالِهِ كَرَعوازَوجَةُ أَشمَطَ مَرهوبٍ بَوادِرُهُ
  14. 14
    قَد كانَ في رَأسِهِ التَخويصُ وَالنَزَعُنَفى الزَعانِفَ مِنهُ حَولَ هامَتِهِ
  15. 15
    كَأَنَّما هِيَ في أَصداغِهِ القَزَعُيا صاحِ هَل تُبلِغَنها ذاتُ مَعجَمَةٍ
  16. 16
    بِصَفحَتَيها وَمَجرى نِسعِها وَقَعُمِثلُ المَحالَةِ إِلّا أَنَّ نُقبَتَها
  17. 17
    عَيساءُ فيها إِذا جَرَّدتَها شَجَعُتَنجو نَجاءَ أَتانِ الوَحشِ إِذ ذَبَلَت
  18. 18
    وَمَسَّ أَخفافَهُنَّ النَصُّ وَالوَقَعُكَأَنَّها أَسحَمُ الرَوقَينِ مُنتَجِعٌ
  19. 19
    تَتلوهُ رِجلانِ في كَعبَيهِما صَمَعُأَو هِقلَةٌ مِن نَعامِ الجَوِّ عارَضَها
  20. 20
    قَردُ العِفاءِ وَفي يافوخِهِ صَقَعُهَيقٌ خَفيفٌ يُباريها إِذا نَهَضَت
  21. 21
    وَهوَ لَها بَعدَ جِدٍّ مِنهُما تَبَعُتَعاوَرا الشَدَّ لَمّا اِشتَدَّ وَقعُهُما
  22. 22
    وَكانَ بَينَهُما مِن غائِطٍ وَشَعُنَعّابَةٌ بَعدَ جَهدِ الأَينِ يُفزِعُها
  23. 23
    صَوتٌ لِآخَرَ تالٍ بَعدَها يَقَعُخَمساً وَعِشرينَ ثُمَّ اِستَدرَعَت زَغَباً
  24. 24
    كَأَنَّهُنَّ بِأَعلى لَعلَعٍ رِجَعُإِنّي وَرَبِّ النَصارى عِندَ عيدِهِمِ
  25. 25
    وَالمُسلِمينَ إِذا ما ضَمَّها الجُمَعُوَرَبِّ كُلِّ حَبيسٍ فَوقَ صَومَعَةٍ
  26. 26
    يُمسي وَلا هَمُّهُ الدُنيا وَلا الطَمَعُوَالمُلبِدينَ عَلى خوصٍ مُخَدَّمَةٍ
  27. 27
    قَد بانَ فيهِنَّ مِن طولِ السُرى خَضَعُحَثّوا الرَواحِلَ مَشدوداً حَقائِبُها
  28. 28
    مِن شَأنِ رُكبانِها الحاجاتُ وَالسَرَعُلَقَد مَدَحتُ قُرَيشاً وَاِستَغَثتُ بِهِم
  29. 29
    إِذ ما أَنامُ إِذا ما صُحبَتي هَجَعواوَإِذ وَشى بِيَ أَقوامٌ فَأَدرَكَني
  30. 30
    رَهطُ الَّذي رَفَعَ الرَحمَنُ فَاِرتَفَعوافي جَنَّةٍ هِيَ أَرواحُ الإِلَهِ فَما
  31. 31
    يُفَزِّعُ الطَيرَ في أَغصانِها فَزَعُكانوا إِذا الريحُ لَفَّت عُشبَ ذي إِضَمٍ
  32. 32
    غَيثَ المَراضِعِ ما ضَنّوا وَما مَنَعواوَالمُطعِمينَ عَلى ما كانَ مِن إِزَمٍ
  33. 33
    إِذا أَراهيطُ مَلّوا ذاكَ أَو خَدَعواإِنّي دَعاني إِلى بِشرٍ فَواضِلُهُ
  34. 34
    وَالخَيرُ قَد عَلِمَ الأَقوامُ مُتَّبَعُيا بِشرُ لَو لَم أَكُن مِنكُم بِمَنزِلَةٍ
  35. 35
    أَلقى يَدَيهِ عَلَيَّ الأَزلَمُ الجَذَعُأَنتُم خِيارُ قُرَيشٍ عِندَ نِسبَتِها
  36. 36
    وَأَهلُ بَطحائِها الأَثرَونَ وَالفَرَعُأَعطاكُمُ اللَهُ ما أَنتُم أَحَقُّ بِهِ
  37. 37
    إِذا المُلوكُ عَلى أَمثالِهِ اِقتَرَعوالَيسوا إِذا طَرَدوا يَنمي طَريدُهُمُ
  38. 38
    وَلا تَنالُ أَكُفُّ القومِ ما مَنَعوافَاليَومَ أَجهَدُ نَفسي ما وَسِعتُ لَكُم
  39. 39

    وَهَل تُكَلَّفُ نَفسٌ فَوقَ ما تَسَعُ