طرق الكرى بالغانيات وربما

الأخطل

46 verses

Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    طَرَقَ الكَرى بِالغانِياتِ وَرُبَّماطَرَقَ الكَرى مِنهُنَّ بِالأَهوالِ
  2. 2
    حُلُمٌ سَرى بَعدَ المَنامِ فَزارَنيمِن أُمِّ بَكرٍ موهِناً بِخَيالِ
  3. 3
    أَسرى لِأَشعَثَ هاجِدٍ بِمَفازَةٍبِخَيالِ ناعِمَةِ السُرى مِكسالِ
  4. 4
    فَلَهَوتُ لَيلَةَ ناعِمٍ ذي لَذَّةٍكَقَريرِ عَينٍ أَو كَناعِمِ بالِ
  5. 5
    بِغَريرَةٍ نَفَجَ النَعيمُ شَبابَهاغَرثى الوِشاحِ شَبيعَةِ الخَلخالِ
  6. 6
    في صورَةٍ تَمَّت وَأُكمِلَ خَلقُهالِلناظِرينَ كَصورَةِ التِمثالِ
  7. 7
    تَمَّت لِمَن نَعَتِ النِساءَ وَأُكمِلَتناهيكَ مِن حُسنٍ لَها وَجَمالِ
  8. 8
    وَمَلاحَةٍ في مَنطِقٍ مُتَرَخِّمٍمِنها وَحُسنِ تَقَتُّلٍ وَدَلالِ
  9. 9
    تَرنو بِمُقلَةِ جُؤذُرٍ بِخَميلَةٍوَبِمُشرِقٍ بَهِجٍ وَجيدِ غَزالِ
  10. 10
    وَبِوارِدٍ رَجِلٍ كَأَنَّ قُرونَهُمِن طولِها مَوصولَةٌ بِحِبالِ
  11. 11
    ما رَوضَةٌ خَضراءَ أَزهَرَ نَورُهابِالقَهرِ بَينَ شَقائِقٍ وَرِمالِ
  12. 12
    بَهِجَ الرَبيعُ لَها فَجادَ نَباتُهاوَنَمَت بِأَسحَمَ وابِلٍ هَطّالِ
  13. 13
    حَتّى إِذا اِلتَفَّ النَباتُ كَأَنَّهُلَونُ الزَخارِفِ زُيِّنَت بِصِقالِ
  14. 14
    نَفَتِ الصَبا عَنها الجَهامَ وَأَشرَقَتلِلشَمسِ غِبَّ دُجُنَّةٍ وَطِلالِ
  15. 15
    يَوماً بِأَملَحَ مِنكَ بَهجَةَ مَنظَرٍبَينَ العَشِيِّ وَساعَةِ الإيصالِ
  16. 16
    حُسناً وَلا بِأَلَذَّ مِنكِ وَقَد صَغَتبَعضُ النُجومِ وَبَعضُهُنَّ تَوالي
  17. 17
    تَشفي الضَجيعَ إِذا أَرادَ عِناقَهابِمُقَبَّلٍ عَذبِ المَذاقِ زُلالِ
  18. 18
    صافٍ يَرِفُّ كَأَنَّما اِبتَسَمَت بِهِعَن غِبِّ غادِيَةٍ غَداةَ شَمالِ
  19. 19
    شَبِمٍ كَأَنَّ الثَلجَ شيبَ رُضاضُهُبِسُلافِ خالِصَةٍ مِنَ الجِريالِ
  20. 20
    صَهباءَ صافِيَةٍ تَنَزَّلَ تَجرُهابِبَلاطِ صَرخَدَ مِن رُؤوسِ جِبالِ
  21. 21
    مِن قَرقَفِ الزَرَجونِ فُتَّ خِتامُهافَالدَنُّ بينَ خَنابِجٍ وَقِلالِ
  22. 22
    مِن قَهوَةٍ نَفَحَت كَأَنَّ سَعيطَهامِسكٌ تَضَوَّعَ في غَداةِ شَمالِ
  23. 23
    أَو راحَ ذي نَطَفٍ يَظَلُّ مُتَوَّجاًلِلشَربِ أَصهَبَ قالِصِ السِربالِ
  24. 24
    فَكَذاكَ نَكهَتُها إِذا نَبَّهتَهاوَالجِلدُ غَيرُ مُدَرَّنٍ مِتفالِ
  25. 25
    فَدَعِ الغَوانِيَ وَالنَشيدَ بِذِكرِهاوَاِصرِف لِذِكرِ مَكارِمٍ وَفَعالِ
  26. 26
    إِنّا لَنَقتادُ الجِيادَ عَلى الوَجىنَحوَ العُدى بِمَساعِرٍ أَبطالِ
  27. 27
    في كُلِّ ذي لَجَبٍ كَأَنَّ زُهاءَهُلَيلٌ تَعَرَّضَ أَو رِعانُ جِبالِ
  28. 28
    دَهمٍ يَظَلُّ بِهِ الفَضاءُ مُعَضِّلاًكَالطَودِ أَسوَدَ مُجفِلِ الأَثقالِ
  29. 29
    ما بَينَ أَوَّلِهِ وَآخِرِ جَمعِهِيَومٌ يُقاسُ وَلَيلَةُ البَغّالِ
  30. 30
    مَجرٍ تَظَلُّ البُلقُ في حافاتِهِيُنشِدنَ بَينَ تَلَمُّسٍ وَسُؤالِ
  31. 31
    وَنَسيرُ بِالثَغرِ المَخوفِ فِجاجُهُبِسَلاهِبٍ جُردِ المُتونِ طِوالِ
  32. 32
    خوصٍ كَأَنَّ شَكيمَهُنَّ مُعَلَّقٌبِقَنا رُدَينَةَ أَو جُذوعِ أَوالِ
  33. 33
    نَقتادُ كُلَّ طِمِرَّةٍ رَأدَ الضُحىوَعِنانَ كُلِّ مُجَلجِلٍ صَهّالِ
  34. 34
    مِن كُلِّ أَدهَمَ كَالغُرابِ سَوادُهُطِرفٍ وَأَحمَرَ كَالأَديمِ نُسالِ
  35. 35
    يُسقى الرَبيعَ يُصانُ غَيرَ مُصَرَّدٍمَحضَ العِشارِ وَقارِصَ الأَشوالِ
  36. 36
    وَدَنا المُغارُ لَها فَهُنَّ شَوازِبٌخَلَلَ المَطِيِّ كَأَنَّهُنَّ مَغالي
  37. 37
    يَمشينَ إِذ طالَ القِيادُ عَلى الوَجىنَحوَ العَدُوِّ كَمِشيَةِ الأَطفالِ
  38. 38
    أَو كَالكِلابِ عَلى الهَراسِ يَطَأنَهُأَو مَشيَهُنَّ يَطَأنَ شَوكَ سَيالِ
  39. 39
    يَخرُجنَ مِن قِطَعَ العَجاجِ كَأَنَّهاعِقبانُ يَومِ تَغَيُّمٍ وَطِلالِ
  40. 40
    خَيلٌ إِذا فَزِعَت كَأَنَّ رعيلَهانَحوَ العِدى مَوصولَةٌ بِرِعالِ
  41. 41
    وَمُسَوَّمٍ عَقَدَ الهُمامُ بِرَأسِهِتاجَ المُلوكِ رَدَدنَ في الأَغلالِ
  42. 42
    وَمَكَرِّ مُعتَرَكٍ تَرَكنَ حُماتَهُلِلطَيرِ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالي
  43. 43
    صَرعى تَظَلُّ الطَيرُ تَحجُلُ بَينَهايَنقُرنَ أَعيُنَها مَعَ الأَوصالِ
  44. 44
    كَم مِن أُناسٍ قَد حَوَينَ نِهابَهُموَأَفَأنَ مِن نَعَمٍ وَحَيِّ حَلالِ
  45. 45
    شُعثُ النَواصي عادَةٌ مِن فِعلِهاسَفكُ الدِماءِ وَقِسمَةُ الأَموالِ
  46. 46
    فَتُرِكنَ قَد قَضَّينَ مِن حَمَسِ الوَغىوَطَراً وَجُلنَ هُناكَ كُلَّ مَجالِ