لله عاقبة الأمور

ابو العتاهية

20 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر مجزوء الكامل
  1. 1
    لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ◆طوبى لِمُعتَبِرٍ ذَكورِ
  2. 2
    طوبى لِكُلِّ مُراقِبٍ◆وَلِكُلِّ أَوّابٍ شَكورِ
  3. 3
    طوبى لِكُلِّ مُفَكِّرٍ◆وَلِكُلِّ مُحتَسِبٍ صَبورِ
  4. 4
    يا دارُ وَيحَكِ أَينَ أَر◆بابُ المَدائِنِ وَالقُصورِ
  5. 5
    مَنَّيتِنا وَغَرَرتِنا◆يا دارُ أَربابِ الغُرورِ
  6. 6
    بَل يا مُفَرِّقَةَ الجَمي◆عِ وَيا مُنَغِّصَةَ السُرورِ
  7. 7
    أَينَ الَّذينَ تَبَدَّلوا◆حُفَراً بِأَفنِيَةٍ وَدورِ
  8. 8
    زُرتُ القُبورَ فَحيلَ بَي◆نَ الزَورِ فيها وَالمَزورِ
  9. 9
    أَأُخَيَّ ما لَكَ ناسِياً◆يَومَ التَغابُنِ في الأُمورِ
  10. 10
    أَفنَيتَ عُمرَكَ في الرَوا◆حِ إِلى المَلاعِبِ وَالبُكورِ
  11. 11
    وَأَمِنتَ مِن خُدَعٍ تُصَو◆وِرُها الوَساوِسُ في الصُدورِ
  12. 12
    وَعَلَيكَ أَعظَمُ حُجَّةٍ◆فيما تُعِدُّ مِنَ الغُرورِ
  13. 13
    وَلَعَلَّ طَرفَكَ لا يَعو◆دُ وَأَنتَ تَجمَعُ لِلدُهورِ
  14. 14
    اِرضِ الزَمانَ لِكُلِّ ذي◆مَرَحٍ وَمُختالٍ فَخورِ
  15. 15
    فَلَسَوفَ تَقصِمُ ظَهرَهُ◆إِحدى القَواصِمِ لِلظُهورِ
  16. 16
    لا تَأمَنَنَّ مَعَ الحَوا◆دِثِ عَثرَةَ الدَهرِ العَثورِ
  17. 17
    لَو أَنَّ عُمرَكَ زيدَ في◆هِ جَميعُ أَعمارِ النُسورِ
  18. 18
    أَو كُنتَ مِن زُبَرِ الحَدي◆دِ وَكُنتَ مِن صُمِّ الصُخورِ
  19. 19
    أَو كُنتَ مُعتَصِماً بِأَع◆لى الريحِ أَو لُحَجِ البُحورِ
  20. 20
    لَأَتَت عَلَيكَ دَوائِرُ الدُ◆نيا وَكَرّاتُ الشُهورِ