لما تشكى ابن عصرون إلي حمى

ابن عنين

15 verses

Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    لَمّا تَشَكّى اِبنُ عَصرونٍ إِلَيَّ حِمىًفي سفلِهِ حارَ فيهِ كُلُّ بَيطارِ
  2. 2
    وَقالَ داءٌ عُضالٌ قَد رُميتُ بِهِأَعيا وَقَصَّرَ عَنهُ كُلُّ مِسبارِ
  3. 3
    طَعَنتُهُ بِقَوِيِّ المَتنِ مُعتَدِلٍصَدقِ الأَنابيبِ كَالخَطِيِّ خَطّارِ
  4. 4
    فَقالَ لما بَدا رُمحي يَجوبُ فَلاأَعفاجه مُسئِداً كَالمُدلَجِ الساري
  5. 5
    لِلَّهِ دَرُّكَ شُكراً لِلصَنيعَةِ بيمِن قابِسٍ شَيَّطَ الوَجعاءَ بِالنارِ
  6. 6
    وَقَرقَرَت بَطنُهُ فَاِنحازَ ثُمَّ رَمىبِسَلحَةٍ خضبَت بِالورسِ أَطماري
  7. 7
    وَقامَ يُنشِدُ عُجباً غَيرَ مُكتَرِثٍلِما عَراني وَلَمّا يَخشَ مِن عارِ
  8. 8
    الطاعِنُ الطَعنَةَ النَجلاءَ جائِشَةًتَرُدُّ طاعِنَها عَنها بِتَيّارِ
  9. 9
    فَقُمتُ عَنهُ وَأَذيالي عَلى كَتِفيفَأَشرَفَت عِرسُهُ مِن شُرفَةِ الدارِ
  10. 10
    وَأَنشَدَت وَدُموعُ العَينِ ساجِمَةٌفي وَجنَتَيها سُجومَ العارِضِ الساري
  11. 11
    يا نِعمَةَ اللَهِ حلّي في مَنازِلِناوَجاوِرينا فَدَتكِ النَفسُ مِن جارِ
  12. 12
    فَلَم أَزَل عِندَهُ جَذلانَ في دَعَةٍمُمَتَّعاً مِن أَياديهِ بِأَوطارِ
  13. 13
    حَتّى اِنثَنَت صَعدَتي عَنهُ وَبانَ لَهُمِنّي الوَنى وَرَأى آثارَ إِقصاري
  14. 14
    أَضحى يُغَنّي وَأَيدي في يَدَيهِ لَقىًكَأَنَّما عَلَّ مِن صَهباءِ خَمّارِ
  15. 15
    يا عَمرو ما وقفَةٌ في رَسمِ مَنزِلَةٍأَثارَ شَوقَكَ فيها مَحوُ آثارِ