أشاقك من عُليا دمشقَ قصورُها

ابن عنين

10 verses

  1. 1
    وولدانُ روضِ النَّيربين وحورُهاومنبجسٌ في ظلّ أحوى كأنه
  2. 2
    تزيد على الأيام نوراً وبهجة ًفهل لكما من عبرة ٍ أستعيرها
  3. 3
    كما تريانواستمرَّ مريرُهاوأصعبُ ما يلقي المحبُّ من الهوى
  4. 4
    تداني النوى من خلة ٍ لا يزورهافيا ليتَ شعري الآنَ-دع ذكر ما مضى -
  5. 5
    أوائل أيامِ النوى أَمْ أخيرُهاتظنُّ ذُرى لبنانَ والليّلُ عاكفٌ
  6. 6
    وقد ماتتْ الآمالُ عندي وإنمامليكٌ تحلى الملكُ منه بعزمة ٍ
  7. 7
    فما نعمة ٌ مشكورة ٌ لا يبثُّهاوما سيرة ٌ محمودة ٌ لا يَسيرُها
  8. 8
    همامٌ تظلُّ منه الشمسُ منعزماتهِمحجبة ٌ نقعُ المذاكي ستورها
  9. 9
    حلفتُ بما ضمتْ أَباطحُ مكة ٍغداة َ منى ً والبُدْنُ تَدمى نُحورُها
  10. 10

    لقد فازَ بالملكِ المعظَّمِ أمة ٌ