ما لمن مسه من الفقر داء

ابن زاكور

29 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ◆غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
  2. 2
    نَجْلُ أَحْمَدَ يُوسُفَ الْخَيْرِ مَنْ◆حَفَّتْ بِصَنْهَاجَةٍ بِهِ الأَضْوَاءُ
  3. 3
    مَنْبَعُ الْفَضْلِ وَالسِّيَادَةِ وَالسُّؤْ◆دَدِ مَنْ خُتِمَتْ بِهِ الأَوْلِيَاءُ
  4. 4
    صاحٍ عَرِّجْ بِهِ وَلُذْ بِحِمَاهُ◆فَحِمَاهُ بَفِيضُ فِيهِ العَطَاءُ
  5. 5
    وَالْتَزِمْ قَبْرَهُ فَعَرْفُ شَذَاهُ◆مِنْ لَظَى مُضْرَمِالْخُطُوبِ شِفَاءُ
  6. 6
    وَتَشَفَّعْ لَهُ بِكُلِّ هُمَامٍ◆سَيِّدٍ عَلَّهُ السَّنَا وَالسَّنَاءُ
  7. 7
    بِالْفِلاَلِي شَيْخِهِ سَيِّدِي مَسْ◆عُودِ مَنْ أُسْعِدَتْ بِهِ سُعَدَاءُ
  8. 8
    وَبِغَازِي خُطُوبِ مَنْ قَدْ أَتَاهُ◆سَيِّدِي الْغَازِي مَنْ غَزَاهُ الثَّنَاءُ
  9. 9
    فَهُمَا مَنْبَعَا سَنَاهُ وَكَنْزَا◆سِرِّهِ اللَّذْ صَفَتْ بِهِ الأَصْفِيَاءُ
  10. 10
    وَهُمَا أَقْعَدَاهُ فِي رُتْبَةٍ غَ◆صَّتْ بِفَرْطِ سَنَائِهَا الْجَوْزَاءُ
  11. 11
    وهُمَا أسْبَلا عليه وُروداً◆تَزْدَري بِتَحْبِيرِهَا الشُّرَفاءُ
  12. 12
    وَبِما أَلْبَساهُ مِنْ حُلَلِ الْمَجْ◆دِ تَرْقى فَهابَهُ العُظَماءُ
  13. 13
    وَبِمَا أَوْلَيَاهُ مِنْ رُتَبِ الْعِ◆زِّ أَقَرَّتْ بِفَضْلِهِ الْفُضَلاَءُ
  14. 14
    أَيُّهَا الْمُنْتَمِي إِلَيْهِ بِقُرْبَى◆وَطَمَى فَقْرُهُ وَطَالَ الْعَنَاءُ
  15. 15
    وَعَرَتْهُ مِن الزَّمانِ خُطُوبٌ◆نَدَّ من أَجْلِهِنَّ عَنْهُ الثَّراءُ
  16. 16
    حُطَّ وِقْرَالرَّجاءِ حَوْلَ حِمَاه ُ◆فَعَسى يَأْتِيَنْكَ مِنْهُ الشِّفاءُ
  17. 17
    وَعَسَى نَفْحَةٌ تُوَافِيكَ مِنْهُ◆تَنْجَلِي بِتَنْعِيمِهَا الْبَأْسَاءُ
  18. 18
    وَتَوَسَّلْ له بِقُرْبِكَ مِنهُ◆فَبِذَاك َيَنْزَاحُ عَنْكَ الشَّقَاءُ
  19. 19
    وَلْتَقُلْ سَيِّدِي عَرَتْنِي هُمومٌ◆أَحْرَقَتْنِي من أَجْلِهَا الضََّّراءُ
  20. 20
    سَيِّدي ليْسَ لِي سِواكَ أُرَجِّي◆هِ لِعُسْرِي وَشَأْنُكَ الإِسْدَاءُ
  21. 21
    فَبِقُرْبِي إِلَيْكَ وَهْوَ خَليقٌ◆بِإِجَابَتِي لَوْ يُجَابُ الدُّعَاءُ
  22. 22
    وَبِشَيْخِكُمْ ذِي الْمَآثِرِ مَسْعُو◆دِ الْفِلاَلِي مَا لَهُ أَكْفَاءُ
  23. 23
    وَبِشَيْخِهِ سَيِّدِي الْغَازِي غَازِي◆جَيْشَ أَشْجَانِ مَنْ غَزَاهُ البَلاَءُ
  24. 24
    وَبِخَيْرِ الأَرْسَالِطُرّاً وَأَزْكَى◆مَنْ أَتَتْ بِأَنْبَائِهِ الأَنْبِيَاءُ
  25. 25
    أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ صَلاَةُ ال◆لَّهِ مَا أُوضِحَتْ بِهِ الأَشْيَاءُ
  26. 26
    وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَال◆تَّابِعِينَ مَا سَحَّتِ الأَنْوَاءُ
  27. 27
    فَابْرُدَنْ بِجَدْوَاكَ غُلَّةَ عُسْرِي◆مِثْلَمَا يَبْرُدُ الْغَلِيلَ الْمَاءُ
  28. 28
    بِنَدَى جُودِكَ الذِي غَرِقَتْ فِي◆بَحْرِهِ الأَقْصِيَاءُ وَالْقُرَبَاءُ
  29. 29
    وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ مَا أَهْ◆دَتْ شَذَاهَا حَدِيقَةٌ غَلْبَاءُ