سقى أم العلاء وبنت مجد

ابن زاكور

27 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    سَقَى أُمَّ الْعَلاَءِ وَبِنْتَ مَجْدٍ◆سَحَائِبُ رَحْمَةٍ نََشَأَتْ بِحَمْدِ
  2. 2
    بِحَمْدِ النَّاسِكِينَ لَهَا علَى مَا◆حَوَتْ مِنْ خَصْلَتَيْ نُسْكٍ وَزُهْدِ
  3. 3
    وَمِنْ عَطْفٍ وَمَرْثِيَةٍ لِخَلْقِ◆إذَا مَا أزْمَةٌ طَرَقَتْ بِجَهْدِ
  4. 4
    وَذاكَ الزُّهْدُ ليْسَ لهُ نَظيرٌ◆لأَِنَّ الْجَدَّ جَدَّ لَهَا بِجِدِّ
  5. 5
    فَأَمْكَنَهَا وَوَاصَلَ كلَّ وصْلٍ◆فَأَعْيَتْهُ وَصَدَّتْ كلَّ صَدِّ
  6. 6
    وَقَدْ بَرَزَتْ لَهَا الدُّنْيَا قَدِيماً◆بِزَيِّ مُحَرِّقٍ عَمْرِو بْنِ هِنْدِ
  7. 7
    فَمَا مَدَّتْ إلَيْهَا عَيْنَ وُدٍّ◆نَعَمْ مَدَّتْ إِلَيْهَا عَيْنَ نَقْدِ
  8. 8
    فَأَبْصَرَتِ الْمَنَايَا فِي مُنَاهَا◆وَكُلَّ هِباتِهَا بِظُرُوفِ رَدِّ
  9. 9
    فَمَا قَبِلَتْ لَهَا هِبَةً هَوَاناً◆لَهَا وَتَقَذُّراً لِعَطَاءِ مُكْدِ
  10. 10
    حُلَى مَنْ أُلْبِسَ التَّقْوَى رِدَاءً◆لَهُ مِنْ مُلْحَمِ التَّوْفِيقِ مُسْدِ
  11. 11
    وَلَمْ يَرْكَنْ إِلَى أَصْلٍ وَفَرْعٍ◆وَعِزَّةِ وَالِدَيْنِ وَجَاهِ وُلْدِ
  12. 12
    عَلى أَنْ لَمْ تُعَاشِرْ غَيْرَ أُسْدٍ◆وَغَيْرَ أََسَاوِدٍ فَتَكَتْ بِأُسْدِ
  13. 13
    وَغَيْرَ مِحَشِّ نِيَرانٍ لِحَرْبٍ◆وَرَاكِبِ جَامِحِ الأُرَبَى بِلِبْدِ
  14. 14
    وَرَبَّتْهَا لُيُوثُ وَغىً وَرَبَّتْ◆شُمُوسَ مَمَالِكٍ وُنُجُومَ سَعْدِ
  15. 15
    وَقَدْ زَادَتْ بِمَنْ وَلَدَتْ عَلاَءً◆فَمَا وَقَفَتْ بِمَنْ وَلَدَتْ بِحَدِّ
  16. 16
    بِحَدِّ سِيَادَةٍ مَعَهُ انْتِهَاءٌ◆لِجُمْلَتِهَا بِِحَزْرٍ أَوْ بِعَدِّ
  17. 17
    وَمَا اتَّكَلَتْ عَلَى مَا أَسَّسُوهُ◆مِنَ الْمَأْثُورِ مِنْ حَسَبٍ وَمَجْدِ
  18. 18
    وَمَا اغْتَرَّتْ بِمَا اعْتَزَّتْ أُنَاسٌ◆بِهِ مِنْ سُؤْدَدٍ لأَِبٍ وَجَدِّ
  19. 19
    وَلَكِنْ شَمَّرَتْ لأَِجْلِ ذُخْرٍ◆تَحُوزُ بِهِ الْمَدَى عَنْ سَاقِ جِدِّ
  20. 20
    فَمَا يُدْرَى لَهَا ثَلَمٌ بِغَرْبٍ◆يُوَهِّنُهَا وَلاَ صَدَأٌ بِحَدِّ
  21. 21
    وَقَدْ سَعِدَتْ فَكَانَ لَهَا اتِّعَاظٌ◆بِمَنْ شَقِيَتْ عَلَى صَعَرٍ بِخَدِّ
  22. 22
    أَسَنَّتْ فِي سِيَادَتِهَا فَشَنَّتْ◆عَلَيْهَا الْحَمْدَ وَهْوَ أَجَلُُّ زَرْدِ
  23. 23
    كَذَاكَ وََمَا اسْتَكَانَتْ حَيْثُ كَانَتْ◆عَلَى حَالٍ لِذِي حَلٍّ وَعَقْدِ
  24. 24
    لِمَا قُلْنَا عَدَدْنَا النَّوْحَ بَوْحاً◆بِنَيْلِ الرَّوْحِ لاَ وَجْداً بِفَقْدِ
  25. 25
    فَطَعْمُ الفَقْدِ خَوْفَ النَّقْدِ أَحْلَى◆لَدَى ذِي الْعَقْدِ مِنْ شَُهْدٍ بِزُبْدِ
  26. 26
    فَلاَ بَرِحَتْ هِبَاتُ اللهِ جَلَّتْ◆مَوَاهِبُهُ تَهُبُّ لَهَا بِلَحْدِ
  27. 27
    وَلاَ عَدِمَتْ بِمَا وَجَدَتْ سَبِيلاً◆إِلَى الْخَيْرَاتِ رَوْحَ جِنَانِ خُلْدِ