أدام الله مولانا العليا

ابن زاكور

31 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    أدام الله مولانا العليا◆يُحاكي الزُّهر والزَّهر الْجنيا
  2. 2
    ذكي الْخُلق زين الْخَلق يحي الن◆واظر والْخواطر حيث حيا
  3. 3
    وحلاه الإله بكل فضل◆ولا زال العَلاء له نَجِيا
  4. 4
    أمولانا الذي خفظ الثريا◆وبان به العُلا بشرا سويا
  5. 5
    لقد أضنت مَحبتك الْمزايا◆كما أضنى الْهوى غيلان ميا
  6. 6
    حبارك لا تكدرها دلاء◆إذا ما كدرت يوما ركيا
  7. 7
    أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبُوكَ مَنْ قَدْ◆أَتَاهُ رَبُّهُ مُلْكاً عَلِيَّا
  8. 8
    وَجَدُّكَ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ طُرّاً◆بِحَسْبِكَ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَمِيَّا
  9. 9
    فَكَيْفَ وَقَدْ عَكَفْتَ عَلَى هُدَاهُ◆وَصِرْتَ بِكَنْزِ سُنَّتِهِ غَنِيَّا
  10. 10
    وَجَنَّبْتَ الْمَثَالِثَ وَالْمَثَانِي◆وَصَيَّرْتَ الْهَوَى يَهْوِي هَوِيَّا
  11. 11
    وَبَيْنَ يَدَيْ خِطَابِكَ يَا مَلاَذِي◆أَبُوحُ بِمَا غَدَوْتَ بِهِ شَجِيَّا
  12. 12
    بِعَادُكَ يَا مُحَمَّدُ وَهْوَ سُمٌّ◆أَعَانَ الْبَثَّ وَالشَّكْوَى عَلَيَّا
  13. 13
    وَنَارُ الشَّوْقِ وَهْيَ أَحَرُّ نَارٍ◆رَأَتْ قَلْبِي بِهَا أَوْلَى صُلِيَّا
  14. 14
    فِرَاقُكَ صَيَّرَ الْبَيْضَاءَ سَوْدَا◆لِأَنَّكَ كُنْتَ كَوْكَبَهَا السَّنِيَّا
  15. 15
    أَمَا شَاقَتْكَ فَاسُفَقَبْلُ شَاقَتْ◆لَيَالِي السَّفْحِ مَوْلاَنَا الرَّضِيَّا
  16. 16
    لَعَلَّ أَبَاكَ يَنْبُوعَ الْمَعَالِي◆مُعِيدُ رَمِيمِ مَيْتِ الْفَخْرِ حَيَّا
  17. 17
    يَكُونُ بِكُمْ عَلَى فَاسٍ سَخِيّاً◆كَمَا كَانَ الزَّمَانُ بِهِ سَخِيَّا
  18. 18
    يَرُدُّ لِمَطْلِعِ الْخُلَفَاءِ مِنْكُمْ◆هِلاَلَ الْفَضْلِ مُلْتَاحاً بَهِيَّا
  19. 19
    فَيَسْرَحُ مِنْكَ غَيْهَبُنَا فَنَلْقَى◆بِكَ الآمَالَ زَاهِرَةَ الْمُحَيَّا
  20. 20
    أَدامَ اللَهُ مَولانا العَلِيّا◆يُحاكي الزُهرَ وَالزَهرَ الجَنِيّا
  21. 21
    ذَكِيَّ الخُلقِ زَينَ الخَلقِ يَح◆يى النَواظِرَ وَالخَواطِرَ حَيثُ حَيّا
  22. 22
    وَحَيّاهُ الإِلاهُ بِكُلِّ فَضلٍ◆وَلا زالَ العَلاءُ لَهُ نَجِيّا
  23. 23
    أَمَولانا الَّذي خَفَضَ الثُرَيّا◆وَبانَ بِهِ العُلا بِشَراً سِوَيّا
  24. 24
    لَقَد أَضنَت مَحَبَّتُكَ المَزايا◆كَما أَضنى الهَوى غَيلانَ مَيّا
  25. 25
    بِحارُكَ لا تُكَدِّرُها دِلاءٌ◆إِذا ما كَدَّرَت يَوماً رَكِيّا
  26. 26
    فَكَيفَ وَقَد عَكَفتَ عَلى عُلاهُ◆وَجَنَّبتَ المَثالِبَ وَالمَثاني
  27. 27
    وَصَيَّرتَ بِكَنزِ سُنَّتِهِ غَنِيّا◆أَعانَ البَثَّ وَالشَكوى عَلَيّا
  28. 28
    وَنارُ الشَوقِ وَهيَ أَحَرُّ نارٍ◆لِأَنَّكَ كُنتَ كَوكَبَها السَنِيّا
  29. 29
    أَما شاقَتكَ فاسُ فَقَبلُ شاقَت◆لَيالي السَفحِ مَولانا الرَضِيّا
  30. 30
    كَما كانَ الزَمانُ بِهِ سَخِيّا◆فَيَسرُجُ مِنكَ غَيهَبُنا فَنَلقى
  31. 31

    بِكَ الآمالَ باهِرَةَ المُحَيّا