أبلغهم مألكا عن قلب من ملكوا

ابن زاكور

45 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    أَبْلِغْهُمْ مَأْلُكاً عَنْ قَلْبِ مَنْ مَلَكُوا◆وَإِنْ جَفَوْهُ وَحَبْلَ الْوَصْلِ قَدْ بَتَكُوا
  2. 2
    وَصَيَّرُوا نَكَبَاتِ الدَّهْرِ تَرْشُقُهُ◆بِنَبْلِهَا وَنَجِيعَ الصَّبْرِ قَدْ سَفَكُوا
  3. 3
    وَسَلَكُوا فيِ لَظَى الأَحْزَانِ مُهْجَتَهُ◆إِذْ طُرُقَ الْغَدْرِ وَالإِخْلاَفِ قَدْ سَلَكُوا
  4. 4
    فَرُبَّمَا حَازَ حَمْداً مُقْتَفٍ لِقَفَا◆غَادِرِ شَرٍّ َوَفَى وَاللَّيْلُ مُشْتَبِكُ
  5. 5
    أَنْ قَدْ تَجَلَّتْ إِلَيْنَا شَمْسُ مَعْرِفَةٍ◆لَهَا السَّعَادَةُ بُرْجٌ وَالْهُدَى فَلَكُ
  6. 6
    أَطْلَعَهَا الْعِلْمُ إِذْ أَوْدَى كَمَا دَرِمٌ◆أَوْدَى وَأَمْرُ الْهُدَى مِنْ أَمْرِهِ لَبِكُ
  7. 7
    وَالْحُزْنُ أَسْمَعُ مِنْ سِمْعٍ وَأَفْتَكُ مِنْ◆عَمْرٍو وَأَحْرَدُ مِنْ ذِمْرٍ بِهِ دَعَكُ
  8. 8
    فَاسْتَأْصَلَتْ شَأْفَةَ الإِشْكَالِ طَلْعَتُهَا◆أَلاَ تَرَى حُرْمَةَ الأَوْهَامِ تُنْتَهَكُ
  9. 9
    أَفْنَتْ ظَلاَمَ لَيَالِينَا أَشِعَّتُهَا◆مِنْ بَعْدِ مَا عَاثَ فيِ أَيَّامِنَا الْحَلَكُ
  10. 10
    مَنْ كَانَ أَحْجَمَ عَنْهَا وَهْيَ مُغْشِيَةٌ◆عَيْنَ الْغَبَا وَهْوَ فيِ الأَوْهَامِ مُرْتَبِكُ
  11. 11
    فَإِنَّنِي بِسَنَاهَا جِدُّ مُكْتَحِلٍ◆وَفيِ هَوَاهَا حَيَاةِ الدِّينِ مُنْهَمِكُ
  12. 12
    وَبِعُرَى عِصْمَةِ الإِسْلاَمِ سَيِّدِنَا◆مَحْضِ السَّنَا الْحَسَنِ الْيُوسِيِّ أَمْتَسِكُ
  13. 13
    ذَاكَ الإِمَامُ الذِي أَمْسَى يُعَالِجُ مَنْ◆أَوْدَتْ بِهِ الْعِلَّتَانِ الْجَهْلُ وَالْعَفَكُ
  14. 14
    فِي رَوْضَةٍ وَغَدِيرٍمِنْ بَشَاشَتِهِ◆يُقْتَنَصُ النَّائِرَانِ الْبِشْرُ وَالْضَّحِكُ
  15. 15
    وَبِسُطُوعِ سَناً مِنْ صُبْحِ غُرَّتِهِ◆يَنْقَشِعُ الْمُظْلِمَانِ الْحِقْدُ وَالْحَسَكُ
  16. 16
    حَبْرٌ سَبَحْنَا بِبَحْرٍ مِنْ مَعَارِفِهِ◆كَمَا بِبَحْرٍ خِضَمٍّ سَبَحَ السَّمَكُ
  17. 17
    بَحْرٌ طَمَى مِنْ مَعَانٍ مَوْجُهُ نُكَتٌ◆أَصْدَافُهُ رَشَدٌ دُرَرُهَا نُسُكُ
  18. 18
    تَطْفُو عَلَى بِرَكٍ مِنْ فَيْضِهِ عَذُبَتْ◆لِجَائِعٍ وَصَدٍ مِنَ الْمُنَى بُرَكُ
  19. 19
    إِذَا دَعَا الْفَهْمَ بَعْضُ فِكْرَتِهِ◆جَاءَتْ لِدَعْوَتِهِ الأَسْرَارُ تَبْتَرِكُ
  20. 20
    هَبَّتْ بِرَوْضِ الْبُخَارِي صَباً لَطُفَتْ◆مِنْ فِكْرِهِ وَهْوَ بِالتَّأْيِيدِ مُحْتَبِكُ
  21. 21
    فَأَبْرَزَتْ مِنْ شَذَا أَسْرارِهِ أَرَجاً◆كَأَنَّ مَنْ شَمَّهُ بِذَوْقِهِ مَلَكُ
  22. 22
    أَنَالَنَا مِنْهُ وَالأَنْذَالُ لاَهِيَةٌ◆مَا لَمْ يَنَلْ سُوقَةٌ قَطُّ وَلاَ مَلِكُ
  23. 23
    فَنَحْمَدُ اللهَ حَمْداً نَسْتَزِيدُ بِهِ◆فَهْماً بِهِ حُجُبُ الْعِرْفَانِ تَنْهَتِكُ
  24. 24
    يَا سَارِياً مِنْ نَسِيمِ الرَّوْضِ غِبَّ حَياً◆بَيْنَ الرُّبَى مِنْ جَنَانِ النَّوْرِ يَعْتَنِكُ
  25. 25
    عُجْ آثِراً مَا بِقَبْرٍ قَدْ حَوَى رِمَماً◆مُقَدَّسَاتٍ بِهَا لِلْفَضْلِ مُعْتَرَكُ
  26. 26
    فَطَالَمَا عُجْتَ نَفَّاحَ الذُّيُولِ عَلَى◆جَنْبَيْكَ مِنْ لُبْسِ أَذْرَاعِ الشَّذَا سَهَكُ
  27. 27
    وَسُفْ ضَرِيحَ الْبُخَارِي فَإِنَّ بِهِ◆بُخُورَ خُلْدٍ بِفِهْرِ الْحَمْدِ مُنْهَمِكُ
  28. 28
    أَنْبِئْهُ بَعْدَ سَلاَمٍ نَافِحٍ عَبِقٍ◆تَأَرَّجَ مِنْ طِيبِ مَا ضُمِّنَهُ السِّكَكُ
  29. 29
    فَالظَّنُّ أَنَّهُ إِنْ يُنْبَأْ وَحُقَّ لَهُ◆سَمَا السُّرُورُ بِهِ لِلرَّوْحِ يَبْتَرِكُ
  30. 30
    أَنَّا قَرَأْنَا مَسِيكَ الدِّينِ جَامِعَهُ◆عَلَى الذِي فِي عُلاَهُ حَارَتِ الْمُسَكُ
  31. 31
    زَيْنُ الْحُلَى حَسَنٌ وَمَنْوَمَنْ حَسَنٌ◆عَلاَّمَةٌ مُرْشِدٌ بِهِ الْهُدَى سَدِكُ
  32. 32
    قِرَاءَةٌ كُلُّ تَحْقِيقٍ بِهَا كَلِفٌ◆وَكُلُّ مُسْتَبْدَعٍ فَهْيَ لَهُ شَرَكُ
  33. 33
    فِي مُدَّةِ أَشْهُرٍ ثَلاَثَةٍ رَجَبٌ◆أَوَّلُهَا كُلُّهَا فِي الْفَضْلِ يَشْتَرِكُ
  34. 34
    وَالْعَامُ أَلْفُ تَقَضَّتْ بَعْدَهُ مِائَةٌ◆مِنْ هِجْرَةِ الْمُنْتَفِي مِنْ بَعْثِهِ الدَّرَكُ
  35. 35
    وَقَدْ وَرَدْنَا بِمَا أَمْلَى عَلَيْهِ لَنَا◆بَحْراً أُمِدَّ بِأَبْحُرٍ لَهَا حُبُكُ
  36. 36
    حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ غُرٍّ جَحَاجِحَةٍ◆مِنْ كُلِّ مَنْ ذِهْنُهُ الأَوْهَامَ يَحْتَنِكُ
  37. 37
    أَئِمَّةٍ قَالَ مَا أَمَلَوْا وَمَا كَتَبُوا◆الْقَوْلُ قَوْلُ حَذَامِمَا بِهِ أَفَكُ
  38. 38
    حَمَوْا حِمَى الدِّينِ بَيْدَ أَنَّهُمْ جَبُنُوا◆عَنِ الْهَوَى وَبِمَيْدَانِ الْعُلاَ نَهُكُوا
  39. 39
    سَحَّتْ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّضْوَانِ غَادِيَةٌ◆لِوَقْعِهَا فِي ثَرَى أَجْدَاثِهِمْ عَرَكُ
  40. 40
    وَبَارَكَ اللهُ فِيمَنْ حَازَ مَا تَرَكُوا◆فَصَاغَ مَا سَبَكُوا وَحَاكَ مَا حَبَكُوا
  41. 41
    عَيْنَ الْعُلاَ يَا ابْنَ مَسْعُودِ الذِي طَفِقَتْ◆بِهَدْيِهِ فِضَّةُ التَّوْفِيقِ تَنْسَبِكُ
  42. 42
    وَمَنْ إِذَا انْبَسَطَتْ كَفُّ مَعَارِفِهِ◆أَمْسَى بِهَا سُنْبُلُ التَّحْقِيقِ يَنْفَرِكُ
  43. 43
    صَافِحْ بِصَفْحِكَ مَا قَدْ صَاغَهُ لَكُمُ◆فِكْرٌ بِمُؤْتَفِكَاتِ الْوَجْدِ مُؤْتَفِكُ
  44. 44
    مِنْكَ اسْتَفَدْتُ حُلاَهَا وَصِيَاغَتَهَا◆فَمَا عَلَيَّ إِذَنْ إِنْ لَمْ تَرُقْ دَرَكُ
  45. 45
    أَبْقَاكَ رَبِّي فَنَبْقَى بِبَقَائِكَ يَا◆مَنْ لاَ يُرَامُ لِمَا قَدْ حَازَهُ دَرَكُ