أرقت على الصبا لطلوع نجم

ابن خفاجه

16 verses

Era:
العصر الأندلسي
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    أَرِقتُ عَلى الصِبا لِطُلوعِ نَجمٍأُسَمّيهِ مُسامَحَةً مَشيبا
  2. 2
    كَفاني رُزءَ نَفسٍ أَن تَبَدّىوَأَعظَمُ مِنهُ رُزءاً أَن يَغيبا
  3. 3
    وَلَولا أَن يَشُقُّ عَلى الغَوانيلَلاقَيتُ الفَتاةَ بِهِ خَضيبا
  4. 4
    فَلَم أَعدَم هُناكَ بِهِ شَفيعاًإِلى أَمَلٍ وَلَم أَبرَح حَبيبا
  5. 5
    غَريبَةُ شَيبِ فَودٍ إِن تَراخَتحَياتي آلَ أَسوَدُهُ غَريبا
  6. 6
    شَنِئتُ بِمُجتَلاها النورَ حَتّىشَنِئتُ بِمُجتَلى النورِ القَضيبا
  7. 7
    وَعِفتُ كَراهَةً لِلشَيءِ شَيئاًيَكونُ لَهُ شَبيهاً أَو نَسيبا
  8. 8
    وَأَيَّةُ شَيبَةٍ إِلّا نَذيرٌوَهَل طَرَبٌ وَقَد مَثَلَت خَطيبا
  9. 9
    وَبُؤتُ بِحَملِها مِن غَيرِ خَطبٍكَأَنّي قَد حَمَلتُ بِها عَسيبا
  10. 10
    وَمِلتُ مَعَ الشَبابِ عَنِ التَصابيوَكَيفَ بِهِ وَقَد طَلَعَت رَقيبا
  11. 11
    وَقُلتُ الشَيبُ لِلفِتيانِ شَينٌكَفى الأَحداثَ شَيناً أَن تَشيبا
  12. 12
    فَلا تَطمَح إِلى فَودي غُلاماًغَريراً أَو اِغشِني كَهلاً أَريبا
  13. 13
    فَأَحسَنُ مِن حَمامِ الشَيبِ عِنديغُرابُ شَبيبَةٍ أَلِفَ النَعيبا
  14. 14
    يَطيبُ بِنَفسِهِ عِندَ الغَوانيفَيَغنى عَن فَتيتِ المِسكِ طيبا
  15. 15
    وَتَرعى مِنهُ عَينُ الظَبيِ شُهباًلَها فَيُسالِفُ الظَبيَ الرَبيبا
  16. 16
    وَبَينَ العَينِ وَالشَعرِ اِشتِباكٌكَريمٌ يَقتَضي نَسَباً قَريبا