ما للرياض تنمنمت أدواحها

ابن النقيب

17 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحهاوترنَّمتْ فوقَ الغصونِ فِصاحُها
  2. 2
    وتدرَجتْ فوق الخمائلِ غُدْرهاوتأرَجتْ بشذا العبيرِ رياحُها
  3. 3
    وترنْحت فيها الغصونُ صبابةًوافترّ عن شَنَبِ القِطار إِقاحُها
  4. 4
    أزهى بها الورْدُ الجنيُّ وأقبل العيسُ الرخيّ وجُددتْ أفراحُها
  5. 5
    بقدومِ من نطقَتْ بمثل ثنائِهالمنشورِ ما بين الورى أرواحُها
  6. 6
    وحكتْ خلائقهُ بلطْفِ نسيمهاالواني الهبوب إِذا استبانَ صَباحُها
  7. 7
    هو نجلُ قدريِّ المبجل من لهمن دَوْحِة الحسَبِ الأثيلِ صُراحُها
  8. 8
    شهْمٌ إِذا ما المشكلاتُ تقاعَسَتْودَجَتْ فهِمَّتُه إِذا مفتاحُها
  9. 9
    لو شاهَدَتْ أقلامَه بيضُ الظبالتقاصَرَتْ عن فعْلِهنَّ صِفاحُها
  10. 10
    يُبدي الجميلَ ولا يحاولُ مِنَّةًجرْياً على شيمٍ يفيضُ سَماحُها
  11. 11
    ويباشرُ الأوطارَ إن جَمَحتْ علىطَرَفِ التمامِ فيستقيمِ جِماحُها
  12. 12
    ذو فكرةٍ وقادَةٍ وطلاقةٍفي القولِ قد راقَ إِفْصاحُها
  13. 13
    وأسرّة شرَقَتْ بكلِّ بشاشَةٍحتى تحقق في الأمورِ نجاحُها
  14. 14
    فإِليكها يا من تسربَل وارتدىبفضائلٍ لم يُحْصِها مُدّاحُها
  15. 15
    بِكْرا نسيجةُ وقْتِها أربى علىالروضِ المفوّفِ ريطها ووشاحُها
  16. 16
    واسلم لنجلكَ ما تغَنَّتْ في الضحىورْقٌ شجى قلب الخلىّ صياحُها
  17. 17
    متفضِّلاً بقبولِها فلقد أتَتْخجلَى ثَنتَها من ثنائكَ راحُها