صيبت خمائلنا بأيمن وافد

ابن النقيب

17 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    صِيْبَت خَمائلنا بأيمن وافدٍغيثٌ يمتُّ إلى الربى بفوائِد
  2. 2
    واعتادها الخِصب المريع فأوشعثشجراؤها بلآليءٍ وفراقد
  3. 3
    وتَنَمْنَمتْ حَبِراتُها بأزاهرٍتندى كأثنية الهمامِ الماجد
  4. 4
    مَوْلايَ عبد الله مَنْ شَهِدت لهأَبداً دمشقُ بكل فضل زائِد
  5. 5
    شهم تدفق طبعُه بمكارِمٍطابت مآثرها وحسن مشاهد
  6. 6
    وأبان عن علمٍ يعبّ عبابُهوبراعةٍ قُرنتْ بفهم مقاصد
  7. 7
    وخلائق كالروضة الغناء قدصيبت بتوْ كاف الغمام الراعد
  8. 8
    مولاي جِلَّقُ أشرقت لبّاتًهابقلائِد بك أزهرت ومعاقد
  9. 9
    وترنمت أطيارها مُهتاجةًفكأنما سمعت بحمْد الحامد
  10. 10
    شكراً لمِا أوليتَ حسنَ مآثروجميل آثار وجمّ عوائِد
  11. 11
    وإِليك وافدة الثناء عَرُوبةًبكراً تهادى من بنات قصائدي
  12. 12
    وافتك والنيروز يبسم ثغرهبتوآم بِنْتٍ للربيع وفارد
  13. 13
    فتفعت من نَوْره بوشائعوتقرطت من زهره بفرائد
  14. 14
    جاءت مهنئة بفصْل زاهريندي وعيدٍ بالمسرّة عائِد
  15. 15
    مولاي عذراً فهي عفو قريحةٍهصَرت بغصنٍ من ثنائك مائِد
  16. 16
    خجلاً تمتّ إِلى الولاء بعذرهاكخريدة تختال بين ولائد
  17. 17
    واسلم ودم في غِبطةٍ وسلامةٍفي ظل سعْدٍ للزمان مساعدِ