سواي استمالته الظباء الأوانس

ابن النقيب

29 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُوغيري له في غير مجد تنافُس
  2. 2
    سقى الوَدْقُ من أبناء هاشم نبعةًنمتنا إِلى العلياء منها مغارسُ
  3. 3
    فلم نتخذ غير السماك مُنادِماًوما راقنا غير الثريّا مُجالِسُ
  4. 4
    ولم تُصْبِنا الأقمارُ وهي كواملولم تُصْمِنا الألحاظ وهي نواعس
  5. 5
    ولم يفَ منا غير شهمٍ غشمشميفوقُ على الجوزاء حينَ يقايَسُ
  6. 6
    تهونُ علينا النائبات شهامةوتفتر حيث الجوّ أغبر عابس
  7. 7
    فلا نعتب الأيام والدهر حاسدٌولا نشكر الخطيّ واللّه حارس
  8. 8
    وحسبُ الفتى من دهره طيبُ محتدٍوإِحراز آداب وَخِلٌ مجانس
  9. 9
    بني عمنا نحن السَرَاةُ إِذا مشوايشمّوا إِلى العلياء والدهر ناكِسُ
  10. 10
    بني عمنا نحن الأولى يُهْتَدي بهمضليلُ القَطا في القفر والليل دامِسُ
  11. 11
    بني عمنا نحن الأولى قد تعطّرتبذكرهم في الخافقين المجالس
  12. 12
    بني عمنا صَبْراً على الدهر فالذيأراه بأن الدهر للحر ضارس
  13. 13
    فما نحن ممن عزّ إِذ هو موسرٌوهان على الأيام إِذ هو بائس
  14. 14
    وما نحن إِلاّ من صناديد هاشملنا شَمَمٌ تزدانُ منه المعاطِسُ
  15. 15
    تَلذُّ لنا ذكرَاهُمُ كلّما بَداصباحُ دجى تنشقّ عنه الحَنادس
  16. 16
    كما لذّت البشرى بأكرم قادموذاك هو الشهم السُّمَيْدَعُ فارس
  17. 17
    كريم على هام السماكين نازلوقور لأثواب المهابة لابسُ
  18. 18
    تحاكيه سُحْب الجو حال مسيرهوتشبههُ أُسْدُ الشَرى وهو جالِسُ
  19. 19
    له طيبُ أعراق وحُسْنُ خلائقوأخلاقه روضٌ به الغُصْنُ مائسُ
  20. 20
    بلى ما رياضٌ كلَّل الزهر دَوْحَهاونور ربُاها ما تغشاه لامِس
  21. 21
    تَعُلُّ بسَقط الطَلّ عند بكورهاوننهلها عند العشيّ البواجس
  22. 22
    لها جدول كالأديم أبيض ناصِعوعند سقوط الشمس أصفر وارس
  23. 23
    جرى فوق حصباء تُقلقَل تحتهكما قلقلت بين الضلوع الهواجس
  24. 24
    ونيطت بآذان الغصون بدَوْحهاشنوف سقيط للزهور تجانس
  25. 25
    بأطيبَ منه أوْ بأبهى خلائقاًوخلقاً بحال ما تغنت أوانس
  26. 26
    أيا من له في كل مجد موثَّلرواق على الشعْرى الغميْصاء حابسُ
  27. 27
    إِليك بها من خدْر فكر مكفّلبروض جياد القول وهي شوامس
  28. 28
    عَرُوبة حيّ كالقناة زففتهاإليك كما زُفّتْ لكفء عرائس
  29. 29
    فلا زلت للعلياء بيت قصيدهامدى الدهر ما طنّت بعلم مدارس