سقى الله أيام العذيب وبارقه

ابن النقيب

20 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    سقى الله أيامَ العذيب وبارِقهوحيّا زماناً مرَّ في ظلِّ وارقِه
  2. 2
    ومقتبل للعيش طلْق جبينُهمفاض رداء الخِصب نامي حدائِقه
  3. 3
    هرقنا به للزَّقِّ في رِّيق الصِبانجيعَ سُلاف البابلي وعاتقه
  4. 4
    وروض له من عنبر الشحر مندلٌرطيب ومن دارَين نشرٌ لناشِقة
  5. 5
    بكرناه حيث الجوّ ينشي مطارفاًعلى الشمس دكني فوق مخضرّ باسقه
  6. 6
    وحيث سقيط الطلّ ينثر دمعَهعلى وجنتيْ ورد الرُبا وشقائقه
  7. 7
    وحيث الغدير الطلْق يخفق متنُهكقلبِ مُرِيب خائفٍ من روامقه
  8. 8
    وحيث جرى ما بين درّ فواقعٍودُرّ من الحصباء منسابُ دافِقه
  9. 9
    وحيث الغصون المائسات تعانقتعناقَ مشوق بَعْدَ بُعدٍ لشائقه
  10. 10
    وحيث خطيب الدَوْح يشدو بمنطِقٍكمنطق قُسّ عند هدر شقاشقه
  11. 11
    وحيث تنازعن الأماني نفوسناوكل بعيد قد تدانى لوامقه
  12. 12
    فظلنا بيوم لا نرى البؤس عندهنجرّ ديول النُعم تحت سرادقه
  13. 13
    كظلِّ السَريّ بن السريّ محمد الأمين حليف الفضل حاوي طرائقه
  14. 14
    وحسبك من شهم إذا ما تهلتاسرّتُه أوفت بنشر حقائقه
  15. 15
    كريم لو ان البدر ساواه كاد أنيعود هلالُ الشكِّ في عينِ رامِقه
  16. 16
    فأفعالُه تقضى بحُسْنِ صفاتِهوأخلاقُه تقضي بطيبِ خلائقه
  17. 17
    وأقصى منى العانين طوعَ يمينهِوأرقى مدى الغايات مجرى سوابقه
  18. 18
    له همةٌ أربت على كلِّ مُبرمٍصريمة شأو ثابت العزمِ صادقِه
  19. 19
    فيا من غدت أوصافه الغر تزدريبنشْرِ فتِيق المِسْك من كف فاتقه
  20. 20
    تهادَى بروض زاهر الزهر فائقهودم راقياً في العز أعلا شواهقه