خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة

ابن النقيب

23 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة◆سقاها الحيا من خطرة وسقا السفحا
  2. 2
    ثنينا بها نحو البطالة والصبا◆عنان النهى من حيث لم يعرف النصحا
  3. 3
    ومرت على الآثار منها خلائف◆نهضنا إِليها كيف شاء الهوى صبحا
  4. 4
    وكلاً رعينا فيه روضاً مفوفاً◆وأوسعنا شادي البكور به صدحا
  5. 5
    وأهدي لنا ركب النسيم لطائماً◆من النشر لا ينفك ينفحها نفحا
  6. 6
    فما زال يقتاد النفوس ادّكارُها◆ويوري لزند الشوق وسط الحشا قدْحا
  7. 7
    إِلى أن تنادينا لتجديد عهدها◆بيوم سرحنا فيه طوع المنى سرحا
  8. 8
    لغربي ذاك السفح والموطن الذي◆شهدنا به الدير المشيَّد والصرحا
  9. 9
    نحاول فيه الأنس من رونق الصبا◆ونضرب عن راجي الهموم به صفحا
  10. 10
    بمستشرق للغوطتين وما حوت◆من الحسن مما راح يعجزنا شرحا
  11. 11
    تراث لدينا منه جنة عَبْقَرٍٍ◆جرت حولها الأنهار في سائر الأنحا
  12. 12
    وممتحن بالنرد عن غير خبرة◆تخلف عنا واستبد به قبحا
  13. 13
    أيزعم أن الفرس أوصت له به◆وحجبه عن غيره ملكها شحَّا
  14. 14
    وأن زراد شت استعان بفكره◆على وضعه حتى استفاد به نجحا
  15. 15
    وأن مليك الهند وابن مليكها◆بِلهْورَ قد أعيته فطنته كدحا
  16. 16
    فحث على الشطرمج فكر ابن داهِر◆ولولاه لم يسطِع لمُرتَجِه فتحا
  17. 17
    ويزعم أن النرد أربح بلغة◆يبلغها الإِنسان أن حاول الربحا
  18. 18
    رويدك لا تحفل بزعمك واطرح◆وساوس نفسٍ قد رُميت بها كفحا
  19. 19
    أتعرض عن قصد اللحوق بجمعنا◆وتقصد أمراً تستحق به القَدحا
  20. 20
    ونحن بني الآداب من خير معشر◆يودُّ المُعَليّ لو يكون لهم قِدحا
  21. 21
    فتباً لزعم خالف الرُشد ربه◆وبدّل عن نور الصباح به جُنْحا
  22. 22
    وما كان إِلماعِي بشأنك إِنّه◆مهمُّ ولكني عثرت به مزحا
  23. 23
    وما القصد إِلاّ ذكر أيامنا التي◆مرحنا بحكم اللهو في ظلها مرحا