إليك نزعة آداب يرن بها

ابن النقيب

19 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    إِليك نزعة آداب يَرِنُّ بهاطيرُ الفصاحة إيناساً وتطريبا
  2. 2
    لا تعجل اللوم فيها واستشف لهامعنىً يَرقًّ ويندي بيننا طيبا
  3. 3
    فربما أفصحت من بعد عجمتهاوعاد ترجيعها مدحاً وتشبيبا
  4. 4
    ففاز سمعك مئناس القريض بهافليس يألوك إِبداعاً وتهذيبا
  5. 5
    فحيث ما جِلْتَ تلقى روضةً أَنفاًمنها ومسكاً على الأرجاءِ منهوبا
  6. 6
    ومترفا لم يزل بالدلِّ منتطقاًبالظرف متشحاً بالحسن معصوبا
  7. 7
    من حيث لا روضة عند العيان ترىفيها ولا مُسْمِعاً يشدو ولا كوبا
  8. 8
    وإِنما هو تمويهٌ على نَسَقٍتخاله شارباً للذهن مشروبا
  9. 9
    والشعر ضرب من التصرير قد سلكتفيه القرائح تدريجاً وترتيبا
  10. 10
    فالروض روض السجايا طاب منبتهاوالزهر زهر الثنا تهديه مرغوبا
  11. 11
    والكأس كأس الوداد المحض مرتشفاًوالحسن حسن الوفا تلقاه محبوبا
  12. 12
    والطير طير بيان ظل مغترداًطوبى لمن بات يقري سمعه طوبى
  13. 13
    والسجع طيب حديث ظل جوهرهبين الأخلاء منشوراً وموهوبا
  14. 14
    وتلك أوصاف من طابت مكاسرهومن غدا جوهر للفضل منخوبا
  15. 15
    أعني به حمزة الراقي إلى شرفيرى به كوكب الجوزاء محنوبا
  16. 16
    من راح منتدباً للفضل يجمعهوالعرف يصنعه بدءاً وتسْبيبا
  17. 17
    والمكرمات غدت في طبعه خُلُقاًونحلة الودّ دأباً منه مدؤوبا
  18. 18
    إِليك ما موئلِ الآداب غانيةتهدي ثناءً كأنفاس الربى طيبا
  19. 19
    رفّه بحقك سمعَ الودِّ منك بهاوأَوْلِها بجميلِ القولِ ترحيبا