أبدر تم مذ تبدا طالعا

ابن النقيب

25 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الرجز
  1. 1
    أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعاغادر في الشمس كسوفاً واقِعَا
  2. 2
    أمْ خوْط بان قد تثنى يانِعاًوافى عليه الطيرُ يشدو ساجعا
  3. 3
    أم غادةٌ فتانة اللحظ لهاجيدٌ كجيدِ الريم يعطو لامِعا
  4. 4
    خلاّبة الدّلِ بَرودٌ ثغرهاتحسب منه الصبح يبدو ساطعا
  5. 5
    أمْ روضةٌ غناء حيّاها الحياوجادها الغيثُ مُريعاً هامعا
  6. 6
    قد أطلعت للورد خداً أحمراًوأضحكت للنوْرِ ثغراً ناصعا
  7. 7
    أمْ بنتُ فكر زفها الودُّ لمنراحَ بطيب الوصل منها طامعا
  8. 8
    من نسج منطيق نسيج وحدهظلّ بسحر القول يلفى صادعا
  9. 9
    هو الذي قد نال فهمَا ثاقباًوحاز من مولاه فضلاً بارعا
  10. 10
    عين ولا كالعين من ذي مقلةبل عين ملك سرَّ منا السامعا
  11. 11
    ما زورة الحب وما نيل المنيمذ راح يهدي نحونا البدائعا
  12. 12
    وافت بلُغْز فائق مستعذبحططت من بهجته البراقعا
  13. 13
    أبانَ لي عن حسن زهر ناضريهدي لنا في الصبح عَرْفاً ضائعاً
  14. 14
    قد قام في الروض على ساق كماقد راح بالأفياء منه قانعا
  15. 15
    يطلعُ من أوراقه أهلةًمخطفة أنصافها روائعا
  16. 16
    كأنّما يريك حبَّ سنبلمن ذهب أصبح فيها طالعا
  17. 17
    أعناقه صُعْرٌ ولكن قدههيَّج باعتداله النوازعا
  18. 18
    أذكرني أيامَ ملَّكَت الهوىعِنان أفراسِ الصبا مسارعَا
  19. 19
    حيث المنى دانية قطوفُهاوالعيش أضحى للتهاني جامعا
  20. 20
    والروض طلْق الوجه فينان الربىيبدي لنا من وشيه صنائعا
  21. 21
    يا حبَّذا الدرُّ فريداً جاءَنيمنكم وكم شنَّفَ لي مسامعا
  22. 22
    فرنَّح الأعطافَ مني وانثنىفكري لما رامَ سميعاً طائعا
  23. 23
    فهاكها ربعية الوشي وقدحاكيت في الصدح بها السواجعا
  24. 24
    وإِنْ خلا فكري يوماً وصفاأردِّدُ السجع لكم مراجعا
  25. 25
    واسلم ودم ما صافحت ريحُ الصَباغُصْناً عليه الطيرُ أمسى واقِعا