هذا الذي ولدت له الأفكار

ابن القيسراني

38 verses

Era:
العصر الفاطمي
  1. 1
    هذا الذي ولدت له الأفكاروتمخضت فألا به الشعار
  2. 2
    وجرت له خيل النهى في حلبةوردت وصفو ضميرها المضمار
  3. 3
    وأتت به نذر القوافي برهةإن القوافي وحيها إنذار
  4. 4
    حكمت لسيفك بالممالك عنوةحكما لعمري ما عليه غبار
  5. 5
    يا أيها الملك المطيل نجادهبر بدين بهديه الأبرار
  6. 6
    يا ابن السيوف وهل فخرت بنسبةإلا سما بك قائم وغرار
  7. 7
    فارقت دار الملك غير مفارقلك من علاك بكل أرض دار
  8. 8
    في عسكر يخفي كواكب ليلهنقع فيطلعها القنا الخطار
  9. 9
    جرار أذيال العجاج وراءهوأمامه بك جحفل جرار
  10. 10
    تدني لك الغايات أكبر همةنورية همم الملوك كبار
  11. 11
    حتى ملأت الخافقين مهابةدانت لعظم نظامها الأقطار
  12. 12
    وملكت سنجارا وما من بلدةإلا تمنى أنها سنجار
  13. 13
    وبسطت بالأموال كفا طالماطالت بها الآمال وهي قصار
  14. 14
    وجرت بأمداد الجياد شعابهاجري السيول وما عداك قرار
  15. 15
    وثنى الفرات إلى يديك عنانهوالبحر ما اتصلت به الأنهار
  16. 16
    وما ملكت رحبة مالك فتبرجتمنها لعينك كاعب معطار
  17. 17
    جاءتك في حلل الربيع وحليهاقبل الربيع شقائق وبهار
  18. 18
    نثرت عليك هوى القلوب محبةوتود لو أن النجوم نثار
  19. 19
    فأقمت كالشمس المنيرة إن نأتعن أفقها فلها به أقمار
  20. 20
    من كان نور الدين ثم أجنهليل السرى حفت به الأنوار
  21. 21
    تدعو البلاد إليك ألسنة الظبيفتجيبك الأنجاد والأغوار
  22. 22
    حتى عمدت الدين يا ابن عمادهبقنا أسنتها عليه منار
  23. 23
    وقفلت من أسفار جدك قادماكالصبح نم بثغره الإسفار
  24. 24
    يغشى البصائر نور وجهك بعد مااعتركت على قسماته الأبصار
  25. 25
    حتى عمرت بكل قلب صدرهحين الصدور في القلوب قفار
  26. 26
    إن تمس في حلب رياحك غضةفلها بأنطاكية إعصار
  27. 27
    وغدت جيادك بالشآم مقيمةولها بأطراف الدروب مغار
  28. 28
    همم سبقت بها إلى مهج العدىصرف الردى ومسيره إحضار
  29. 29
    وأرى صياح القمص كان خديعةفطغى وجار وليس ثم وجار
  30. 30
    سأل الصنيعة غير محقوق بهاوالخير يهدم ما بنى الختار
  31. 31
    حتى إذا ما غبت أقدم عاثياإقدام من لم يدن منه قرار
  32. 32
    أمضى السلاح على عدوك بغيهبالغدر يطعن في الوغى الغدار
  33. 33
    فاحسم عناد ذوي العناد بجحفلكالليل فيه من الصفيح نهار
  34. 34
    جند على جرد أمام صدورهاصدر عليه من اليقين صدار
  35. 35
    قد بايع الإخلاص بيعة نصرةولكل هادي أمة أنصار
  36. 36
    ملك له من عدله ووفائهجيش به تستفتح الأمصار
  37. 37
    وإذا الملوك تثاقلت عن غايةوأرادها حفت به الأقدار
  38. 38
    وإذا انتضته إلى الثغور عزيمةقامت مقام جنوده الأخبار