لك الله إن حاربت فالنصر والفتح

ابن القيسراني

20 verses

Era:
العصر الفاطمي
  1. 1
    لك الله إن حاربت فالنصر والفتح◆وإن شئت صلحا عد من حزمك الصلح
  2. 2
    وهل أنت إلا السيف في كل حالة◆فطورا له حد وطورا له صفح
  3. 3
    سقيت الردينيات حتى رددتها◆ترنح من سكر فحل القنا تصحو
  4. 4
    وما كان كف العزم إلا إشارة◆إلى الحزم لو لم يغضب السيف والرمح
  5. 5
    وقد علم الأعداء مذيت جانحا◆إلى السلم ما تنوي بذاك وما تجو
  6. 6
    إذا ما دمشق ملكتك عنانها◆تيقن من في إيليا أنه الذبح
  7. 7
    متى التفت نقع الجحفلين على الهدى◆فلا مهمة يحوي الضلال ولا سفح
  8. 8
    إذا سار نور الدين في الجيش غازيا◆فقولا لليل الإفك قد طلع الصبح
  9. 9
    تركت قلوب الشرك تشكو جراحها◆فلا زالت الشكوى ولا اندمل الجرح
  10. 10
    صبرت فكان الصبر خير مغبة◆فسيق إليك الملك يسعى به النجح
  11. 11
    كأن القنا تجلو له وجه أمره◆ولو أمهلت بلقيس ما غرها الصرح
  12. 12
    بدولتك الغراء أصبح ضدها◆بهيما ولولا الحسن ما عرف القبح
  13. 13
    وكم من قريح القلب لو بات واردا◆موارد هذا العدل ما مسه قرح
  14. 14
    سخابك هذا الدهر جودا على الورى◆على أنه ما زال في طبعه شح
  15. 15
    وقد كان يمحو رسم كل فضيلة◆ونحن نراه اليوم يثبت ما يمحو
  16. 16
    بك ابتهج الألباب وانتهج الحجا◆وأثمرت الآداب وأطرد المدح
  17. 17
    ولاذت بك التقوى وعاذت بك العلا◆ودانت لك الدنيا وعزبك السرح
  18. 18
    فلا قلب إلا قد تملكته هوى◆ولا صدر إلا قد جلاه لك النصح
  19. 19
    وما الجود في الأملاك إلا تجارة◆فمن فاته حمد الورى فاته الربح
  20. 20
    ولم أختصر ما قلت إلا لأنني◆أعبر عما لا يقوم به الشرح