رنا وكأن البابلي المصفقا

ابن القيسراني

43 verses

Era:
العصر الفاطمي
  1. 1
    رنا وكأن البابلي المصفقاترقرق من جفنيه صرفا معتقا
  2. 2
    ورد يدا عن ذي حباب مرنقوحيا بها من وجنتيه مروقا
  3. 3
    وراح وشمس الراح في غسق الدجىتقابل منه البدر في بانة النقا
  4. 4
    سعى في خضاب من رحيق مشعشعببرد رضاب ذبت منه تحرقا
  5. 5
    ولي عبرات تستهل صبابةعليه إذا برق الغمام تألقا
  6. 6
    أنهنه وجدي أن يفوه بلوعتيوكان لسان الحب بالحب أنطقا
  7. 7
    فإما أشم عذري سعى بي مكذباوإن اختصم دمعي سعى بي مصدقا
  8. 8
    فلله ما ألقاه من فيض مدمعإذا كفكف العذال منه تدفقا
  9. 9
    ورب نعيم كان جالبه شقاألذ بما أشكوه من ألم الجوى
  10. 10
    فها أنا ذو حالين أما تحرقيفحي وأما سلوتي فلك البقا
  11. 11
    يقول نجي الدمع رفقا بمائهولو رفق الحادي به لترفقا
  12. 12
    فإن بنات الصدر ما دام في اللهىلها مرتقى فالدمع في غير مرتقى
  13. 13
    وردت شراب الدمع فازددت غلةومن ذا يعاطيك الإخاء المحققا
  14. 14
    وأرخص شوقي في الهوى صدق خلتيويهدي النفاق من أراد التنفقا
  15. 15
    سفرت لهذا الدهر عن غير شيمتيومن كان مأخوذا بخلق تخلقا
  16. 16
    وأصبحت لا أرضى القوافي لمنطقيعلى أن لي فيها لسانا ومنطقا
  17. 17
    وصنت بنات الفكر عن غير أهلهاومن ولي الحسناء صان وأشفقا
  18. 18
    ومنيتها كفؤا تليق بمجدهفكانت بآلاء ابن أحمد أليقا
  19. 19
    كدأبي ما كانت سهام مطالبيلترمي هوى ما لم تجد فيه مرشقا
  20. 20
    فزارت عفيف الدين شاكية العلىليمنحها محض الوداد فأصدقا
  21. 21
    فتى خطب الزلفى فأجزل مهرهاتقى ورأى الدنيا نعيا فطلقا
  22. 22
    أخو ثقة ولى على المال راحةترى أن جمع الحمد أن يتفرقا
  23. 23
    إذا علقت أخرى النسيب بمدحهخروجا رأيت المدح بالسمع أعلقا
  24. 24
    رسيل الغوادي يستهل بنانهسماحا إذا ما رائد النجم أخفقا
  25. 25
    تباين في حاليه سح على العلىوأسرف في الجدوى فأثرى وأملقا
  26. 26
    وأنفد في جمع المحامد همهولم يدخر إلا التلاد المفرقا
  27. 27
    فلا مجد إلا ما به شهد الندىولا مال إلا ما أتاك وأنفقا
  28. 28
    تمرس بالألوى الأبي فما وفىوقرطس في المعنى الخفي فأغرقا
  29. 29
    يجيل رموز الطرف من لحظاتهويقرأ في النجوى الكلام المعلقا
  30. 30
    رأى بيت مال الملك نهبى فأصبحتكفايته سورا عليه وخندقا
  31. 31
    فما سئل الإنصاف إلا أنالهولا احتاط للسلطان إلا توثقا
  32. 32
    أمانة مرجو الأناة مخوفهاتحلمه العدوى ويملكه التقى
  33. 33
    كذا ما ادعى طرق السياسة صادقاسوى من بلوناه على العجم أصدقا
  34. 34
    رأيت بني عبد اللطيف إذا انتمواكواكب لا ترضى سوى المجد مشرقا
  35. 35
    أناس تجلوا في دجى كل غمةسنا وتحلوا لؤلؤ الحمد منتقى
  36. 36
    وصانوا علاهم عن كلام مذممولم يقتنوا إلا الثناء المعشقا
  37. 37
    إذا كسد الفضل الغريب بموسموسيق إلى أسواقهم كان أسوقا
  38. 38
    شفعت مساعيهم بسعيك يا أبا الحسينفحزت الحسنيين موفقا
  39. 39
    وخلوا لك الغايات لا عن كلالةولكن تقدمت السوابق أسبقا
  40. 40
    بقيت على رغم العدى فائت الردىتجمع من شمل الندى ما تفرقا
  41. 41
    ودمت لأعياد الزمان مهنأبكل رداح تبهر الشمس رونقا
  42. 42
    فدونكها من مطلع الشعر مبسماترى معرقا في نسبة الفضل مغرقا
  43. 43
    معاني من لم يورد السمع ماءهاتغمر منها في سراب ترقرقا