دعا ما دعى من غره النهي والأمر

ابن القيسراني

41 verses

Era:
العصر الفاطمي
  1. 1
    دعا ما دعى من غره النهي والأمرفما الملك إلا ما حباك به القهر
  2. 2
    ومن ثنت الدنيا إليه عنانهاتصرف فيما شاء عن إذنه الدهر
  3. 3
    ومن راهن الأقدار في صهوة العلىفلن تدرك الشعرى مداه ولا الشعر
  4. 4
    إذا الجد أمسى دون غايته المنىفماذا عسى أن يبلغ النظم والنثر
  5. 5
    ولم لا يلي أسني الممالك مالكزعيم بجيش من طلائعه النصر
  6. 6
    ليهن دمشقا أن كرسي ملكهاحبي منك صدرا ضاق عن همه الصدر
  7. 7
    وأنك نور الدين مذ زرت أرضها سمت بك حتى انحط عن نسرها النسرخطبت فلم يحجبك عنها وليها وخطب العلى بالسيف ما دونه ستر
  8. 8
    جلاها لك الإقبال حورية السناعليها من الفردوس أردية خضر
  9. 9
    خلوب أكنت من هواك محبةنمت فانتمت جهرا وسر الهوى جهر
  10. 10
    فسقت إليها الأمن والعدل نحلةفأمست ولا أسر تخاف ولا إصر
  11. 11
    فإن صافحت يمناك منبعد هجرهافأحلى التلاقي ما تقدمه هجر
  12. 12
    وهل هي إلا كالحصان تمنعتدلالا وإن عز الحيا وغلا المهر
  13. 13
    ولكن إذا ما قستها بصداقهافليس له قدر وليس لها قدر
  14. 14
    هي الثغر أمسى بالكراديس عابساوأصبح عن باب الفراديس يفتر
  15. 15
    على أنها لو لم تجبك إنابة لأرهقهامن بأسك الخوف والذعر
  16. 16
    فإما وقفت الخيل ناقعة الصدىعلى بردى من فوقها الورق النضر
  17. 17
    وجللتها نقعا أضاع شياتهافلا شهبها شهب ولا شقرها شفر
  18. 18
    صدعتهم صدع الزجاجة لا يدلجابرها ما كل كسر له جبر
  19. 19
    ومن بز أنطاكية من مليكهاأطاعته ألحاظ المؤللة الخزر
  20. 20
    أخو الليث لولا غدرة نزعت بهإلى الذئب إن الذئب شيمته الغدر
  21. 21
    وقد كان في استبقائه لك منةهي الفتك لو لم تغضب البيض والسمر
  22. 22
    طغى وبغى عدوا على غلوائهفأوبقه الكفران عداوة والكفر
  23. 23
    وألقت بأيديها إليك حصونهوأمست عزاز كاسمها بك عزة
  24. 24
    تشق على النسرين لو أنها الوكرفسر واملأ الدنيا ضياء وبهجة
  25. 25
    فبالأفق الداجي إلى ذا السنافقركأني بهذا العزم لا فل حده
  26. 26
    وقد أصبح البيت المقدس طاهراوقد أدت البيض الحداد قروضها
  27. 27
    فلا عهدة في عنق سيف ولا نذروصلت بمعراج النبي صوارم
  28. 28
    مساجدها شفع وساجدها وتروإن يتيمم ساحل البحر مالكا
  29. 29
    سللت سيوفا أثكلت كل بلدةهمام متى هزت مواضي سيوفه
  30. 30
    لها ذكرا زفت له قلعة بكرولو لم يسر في عسكر من جنوده
  31. 31
    لكان له من نفسه عسكر مجرمليك سمت شم المنابر باسمه
  32. 32
    كما زهيت تيها به الأنجم الزهرفيا كعبة ما زال في عرصاتها
  33. 33
    مواسم حج لا يروعها النفرخلعت على الأيام من حلل العلى
  34. 34
    وتوجت ثغر الشام منك جلالةتمنت لها بغداد لو أنها ثغر
  35. 35
    فيمناك نيل كل مصر بها مصررددت الجهاد الصعب سهلا سبيله
  36. 36
    ويا طالما أمسى ومسلكه وعروأطمعت في الإفرنج من كان بأسه
  37. 37
    تخوف أن يعتاده منهم فكروأقحمت جرد الخيل أعلى حصونها
  38. 38
    ولولاك لم يهجم على كافر كفرومن يدعي فيقتلك الشرك شركة
  39. 39
    إذا لم يكن عند القوافي له ذكرهي القانتات الحافظات فروجها
  40. 40
    فشاهدها عدل ورائقها سحرولو لم يكن في فضلها وكمالها
  41. 41

    سوى أنها من بعد عمر الفتى عمر